السعودية

  • الأسهم السعودية تصعد 5.7%.. وتقود ارتفاعات البورصات الخليجية

    10 مارس 2020

    صعدت السوق السعودية في بداية تداولات اليوم الثلاثاء، وارتفع مؤشر السوق الرئيسية “تاسي”، بعد مرور أقل من 10 دقائق من بدء التداولات بنسبة 5.73% إلى 6677.48 نقطة.

    وكانت الأسهم الإماراتية والكويتية، قد استهلت تعاملات أسواق الخليج اليوم الثلاثاء، بارتفاعات حادة قادتها الأسهم الكويتية.

    وبعد صعود مؤشر السوق الأول الكويتي خلال الدقائق الأولى من التعاملات بنسبة 7.1% ليصل إلى 5586 نقطة، قلص المكاسب بعد مرور نحو ساعة و20 دقيقة من التداولات، لتبلغ 5% إلى 5416.87 نقطة.

    وواصل مؤشر سوق أبوظبي للأوراق المالية، ارتفاعه لتبلغ نسبته 4.88% إلى 4237.31 نقطة، كما عزز مؤشر سوق دبي المالي من مكاسبه التي بلغت 5% ليصل إلى 2183.3 نقطة، وذلك بعد مرور ساعة ونصف الساعة من التداولات.

    يأتي هذا عقب، الصعود القوي الذي بلغ 8% للنفط اليوم، وارتفاع أسهم سوقي الصين واليابان خلال تعاملات اليوم بنسب تراوحت بين 0.5% و2.42% بعد أن شهد العالم أمس يوما داميا على صعيد كافة أسواق الأسهم والسلع.

    وبحلول الساعة 5:00 بتوقيت غرينتش، ارتفع مؤشر نيكي الياباني بنسبة بلغت 0.52% ليصل إلى 19801.98 نقطة، فيما ارتفع مؤشر توبكس الأوسع نطاقا بنسبة 1.14% ليصل إلى 1404.85 نقطة. وجاء هذا الارتفاع عقب هبوط في المؤشرين بنسبة جاوزت 1% في بداية تعاملات الثلاثاء.

    وفي الصين ارتفع مؤشر هانج سينج بنسبة 1.81% ليصل إلى 25494.68 نقطة، وارتفع مؤشر سي إس أي 300 بنسبة 1.03% ليصل إلى 4038.26 نقطة.

    وجاء هذا، عقب انخفاض النفط، أمس الاثنين، بنسبة 25%، وسط عمليات بيع يحركها الفزع وخسائر حادة لمؤشرات الأسهم الأميركية الرئيسية مع تفاقم المخاوف من ركود عالمي في ظل الانتشار السريع لفيروس كورونا.

    وتراجعت العقود الآجلة لخام برنت 10.91 دولار بما يعادل 24.1% ليتحدد سعر التسوية عند 34.36 دولار للبرميل. وانخفض العقد بما يصل إلى 31% في وقت سابق من يوم الاثنين ليسجل 31.02 دولار، أدنى مستوياته منذ 12 فبراير/شباط 2016.

    ونزل الخام الأميركي غرب تكساس الوسيط 10.15 دولار أو 24.6% ليغلق على 31.13 دولار للبرميل. ونزل الخام في وقت سابق 33% إلى 27.34 دولار، أدنى مستوى أيضا منذ 12 فبراير شباط 2016.

    وشهد اليوم أكبر تراجع لجلسة واحدة بالنسبة المئوية لكلا الخامين القياسيين منذ 17 يناير كانون الثاني 1991، عندما تراجعت الأسعار بمقدار الثلث في مستهل حرب الخليج.

    وتراجعت الأسهم الأميركية تراجعا حادا، أمس، وهبط المؤشر داو جونز الصناعي 2013.45 نقطة بما يعادل 7.78 % إلى 23851.33 نقطة، ونزل المؤشر ستاندرد اند بورز 500 بمقدار 225.81 نقطة أو 7.60% ليسجل 2746.56 نقطة، وانخفض المؤشر ناسداك المجمع 624.94 نقطة أو 7.29% إلى 7950.68 نقطة.

    وأغلقت أسهم أوروبا عند أدنى مستوياتها في ثمانية أشهر يوم أمس، وأقفل المؤشر ستوكس 600 الأوروبي منخفضا 7.4%، في أسوأ أيامه منذ الأزمة المالية في 2008 و2009.

    العربية.نت

  • “كورونا” والنفط .. ضربتان في وجه البورصات العالمية والخليجية

    10 مارس 2020

    سجلت أسواق المال الخليجية خسائر حادة، أمس، لليوم الثاني على التوالي، لتغلق قرب أدنى مستوى في أكثر من أربعة أعوام، متأثره بهبوط أسعار النفط جراء عدم توصل “أوبك +” إلى اتفاق لمواصلة خفض الإنتاج.
    كما سجلت الأسواق العالمية تراجعا حادا أيضا، إذ تراجع نيكاي الياباني 5.5 في المائة وشنغهاي 2.6 في المائة، فيما توقف تداول الأسواق الأمريكية لمدة 15 دقيقة، بعد تراجعها 7 في المائة من بدء التعاملات.
    وهبط المؤشر العام لسوق الأسهم السعودية “تداول”، الأكبر في المنطقة، بأكثر من 9 في المائة عند الافتتاح قبل أن يقلص جزءا من الخسائر عند الإغلاق ليغلق عند 7.75 في المائة، مسجلا أدنى مستوى منذ تشرين الثاني (نوفمبر) 2016.
    وفيما يتعلق ببقية الأسواق الخليجية، فتصدرت بورصة الكويت التراجعات 10 في المائة، وتم إيقاف البورصة حتى نهاية الجلسة أثر الهبوط الحاد.
    فيما تراجعت سوق دبي المالي 8.3 في المائة مسجله أكبر انخفاض منذ نيسان (أبريل) 2013، وهبط سهم بنك دبي الإسلامي 9.4 في المائة وبنك الإمارات دبي الوطني 10 في المائة.
    كذلك هوت أسهم سوق أبوظبي 8 في المائة ليسجل أكبر خسارة في يوم منذ تشرين الثاني (نوفمبر) 2009، وتراجع سهم بنك أبوظبي الأول 8.5 في المائة، وتراجع سهم دانة غاز 10 في المائة.
    كذلك هوى مؤشر سوق الأسهم القطرية بنحو 9.6 في المائة، مسجلا أكبر خسارة في يوم واحد في 20 عاما كما ذكرت “رويترز”، فيما هبط سهم بنك قطر الوطني 10 في المائة.
    وعودة لسوق الأسهم السعودية، تراجعت أسهم 92 شركة بالنسبة الدنيا 10 في المائة، فيما راوحت التراجعات في الأسهم القيادية بين 5.5 في المائة و10 في المائة، كذلك أغلق سهم “أرامكو” عند مستوى 28.3 ريال بعدما تراجع 5.5 في المائة، فيما قلص سهم “أرامكو” نصف خسائره الصباحية التي بلغت 10 في المائة.
    وهبط قطاع الطاقة في السوق السعودية 5.17 في المائة وذلك بعد أن هبط القطاع خلال تداولات الأحد 8.7 في المائة، فيما تراجع قطاع البنوك بنحو 8.5 في المائة كأكثر القطاعات تأثيرا في حركة المؤشر العام، ليتداول قرب أدنى مستوى منذ آذار (مارس) 2018.
    وتراجع قطاع المواد الأساسية ثاني القطاعات المؤثرة على حركة السوق أمس، 8.9 في المائة، لتسجل أدنى مستوى منذ شباط (فبراير) 2016، وتراجع سهم “سابك” بنحو 9 في المائة ليتداول قرب أدنى مستوى منذ شباط (فبراير) 2016 عند مستوى 64.1 ريال.
    وكان قطاع تجزئة الأغذية الأقل هبوطا بين القطاعات، إذ تراجع 2.4 في المائة، تلاه قطاع الصناديق العقارية المتداولة الذي هبط 4.8 في المائة.

    المصدر: صحيفة الاقتصادية

  • هبوط حاد للأسواق الخليجية .. وتاسع أكبر تراجع يومي للأسهم السعودية في تاريخها

    9 مارس 2020

    سجلت سوق الأسهم السعودية واحدة من أسوأ الجلسات في تاريخها بالتزامن مع هبوط أسعار النفط والأسواق العالمية، مع تزايد المخاوف بشأن تفشي فيروس كورونا، إضافة إلى خروج موسكو من اتفاق “أوبك+”.
    وهبطت أسعار النفط بشكل حاد نهاية الأسبوع الماضي، بنحو 10 في المائة، لتسجل أسعار برنت أدنى مستوى منذ يوليو 2017.
    وبحسب رصد وحدة التقارير في صحيفة “الاقتصادية”، تراجعت الأسهم السعودية 8.32 في المائة وهو أكبر تراجع يومي منذ نوفمبر 2008، وتاسع أكبر هبوط يومي في تاريخ السوق، ليغلق المؤشر العام للمرة الأولى منذ نوفمبر 2017 دون مستوى 7000 نقطة.
    كما هبطت الأسواق الخليجية أمس بشكل حاد، إذ تراجعت بورصة الكويت 10 في المائة قبل أن توقف التداول، لتسجل البورصة ثاني أكبر خسارة لها في يوم واحد، فيما تراجع سوق دبي المالي 7.9 في المائة كأكبر هبوط يومي منذ أكتوبر 2008، ونحو 5.4 في المائة لسوق أبوظبي كأكبر تراجع يومي في خمسة أعوام.
    فيما تراجعت بورصة البحرين 3.4 في المائة وبورصة قطر 3 في المائة، فيما كان التراجع أقل حدة في سوق مسقط، الذي أغلق متراجعا بنحو 2.75 في المائة.
    وبالعودة إلى السوق السعودية، إذ تراجعت أسهم نحو 100 شركة بالنسبة الدنيا 10 في المائة، فيما تراوحت التراجعات في بقية الأسهم بنحو 7 و5 في المائة، لتبلغ السيولة المتداولة 7.15 مليار ريال وهي أعلى سيولة منذ سبتمبر 2019، فيما أغلق مؤشر “تاسي” عند مستوى 6846 نقطة.
    وتأثر المؤشر العام بضغط من جميع القطاعات، فيما كان قطاع البنوك الأكثر ضغطا بتراجع 8.9 في المائة، إذ هبطت أسهم ثمانية مصارف بالنسبة الدنيا، فيما هبطت أسهم مصرف الراجحي 7 في المائة كأقل البنوك هبوطا من حيث النسبة.
    ثانيا جاء قطاع المواد الأساسية بتراجع 8.6 في المائة، إذ تراجعت أسهم شركات البتروكيماويات بشكل كبير باستثناء أسهم شركة “سافكو”، التي قفزت خلال فترة المزاد بنحو 11.1 في المائة بعدما كانت تتداول قبل إغلاق المزاد على تراجع بنحو 8.1 في المائة.
    وهبط قطاع الطاقة بنحو 8.75 في المائة، متأثرا بتراجع سهم “أرامكو” 9 في المائة، ليغلق السهم للمرة الأولى دون سعر الاكتتاب البالغ 32 ريالا، حيث أغلق السهم عند 30 ريالا.

    المصدر: صحيفة الاقتصادية

  • بعد انتهاء اتفاق «أوبك».. هل ترفع السعودية إنتاج النفط؟

    9 مارس 2020

    كشف مصدران أمس (الأحد)، أن السعودية -أكبر مصدّر للنفط في العالم- تعتزم زيادة إنتاج النفط إلى أكثر بكثير من 10 ملايين برميل يومياً، في أبريل القادم، وذلك بعد انتهاء اتفاق خفض المعروض بين منظمة الدول المصدرة للنفط «أوبك» وروسيا.

    وأبلغت المصادر «رويترز» أمس، أن شركة أرامكو ستعزز إنتاجها من الخام بعد انتهاء اتفاق خفض أوبك+ الحالي في نهاية مارس الجاري.

    وقالت المصادر: «إن إنتاج أبريل سيزيد كثيراً على 10 ملايين برميل يومياً، وقد يكون أقرب إلى 11 مليون برميل يومياً».

    وأضاف المصدر الثاني: «المملكة تسعى وراء مصالحها، وفور انقضاء الاتفاق، الجميع سيرفعون الإنتاج».

    وانتهى اتفاق استمر 3 سنوات بين أوبك وروسيا (الجمعة) الماضية، بعد أن رفضت موسكو تأييد تعميق تخفيضات النفط للتأقلم مع تفشي فايروس كورونا لترد «أوبك» على ذلك بإلغاء جميع القيود على إنتاجها.

    وانخفضت أسعار النفط 10%، إذ جدد التطور بواعث القلق من انهيار الأسعار على غرار ما حدث في 2014.

    يذكر أن طاقة إنتاج نفط السعودية تبلغ 12 مليون برميل يومياً؛ ما يعطيها القدرة على زيادة الإنتاج سريعاً.

    المصدر: صحيفة عكاظ

  • تحليل الذهب: ماذا ينتظره اليوم؟

    8 مارس 2020

    تمكن سعر الذهب من اختراق المقاومة المحورية والتي كانت تمثل مفتاح الاتجاه 1666.00 ووصل حاليا عند سعر 1682.72 وفي حال تمكن السعر من الثبات أعلى مفتاح الاتجاه 1666.00 فسوف يستهدف الذهب مستوى 1720 كهدف أولي على المدى المتوسط وذلك بدعم قوي جدا من مؤشر الموفينج افريج 55.

    ولانغفل أن الاتجاه للذهب يعتبر صاعد ويسير ضمن قناة رئيسية صاعدة ولانغفل عن ذكر بيانات يوم الأمس وهي عوائد سندات الخزانة الأمريكية أجل 10 سنوات، وسنتين تهبط لأدنى مستوياتها على الإطلاق، والدولار متعثر بقوة جراء تخفيض الفائدة، والتوقعات الاقتصادية المتزايدة السوء.

    ويركز السوق اليوم على بيانات سوق العمل الأمريكي. وتظل التوقعات لسوق العمل الأمريكي الذي يقترب من التوظيف الكامل قوية رغم الأحداث الجارية. ومن المتوقع هبوط معدل البطالة، وزيادة الأجور للساعة. ولكن، من المتوقع أن نرى مزيدًا من الضعف، ولو حدث هذا سيزيد من ضعف الدولار، وعندها ترتفع قوة الذهب.والأمر اليوم متوقف على خطابات أعضاء لجنة السوق المفتوح اليوم والتي من شأنها أن تسبب تقلبات في الأسعار اليوم.”

    وبشكل عام ملك الملاذات الآمنة الذهب في الوضع الحالي لايوجد أمامه سوى الصعود ومن الممكن أن يحلق اكثر في حال أن الصين لم تتمكن من السيطرة على فيروس كورونا وانتشار الفيروس إلى بقية انحاء العالم وسط خوف وهلع من أن يصبح وباء عالمي فمن شأنه أن يؤثر على الاقتصاد العالمي ككل.

    وارتفاع الخوف لدى المستثمرين من تطورات الوضع الحالي وأيضا في حال ان العديد من المصانع توقفت وأيضا الرحلات الجوية متوققة بشكل جزئي مما يؤدي إلى شلل اقتصادي جزئي فكل هذة العوامل تودي الى ان جميع التجار والمستثمرين يلجأون إلى شراء الذهب والاحتفاظ به لأن الذهب مخزن للقيمه ولايفقد قيمته في حال حصلت اي اختلالات اقتصادية بعكس النقود الذي من شانها ان تضعف وتنهار بتاثر اقتصاد دولتها ومما يؤدي ازدياد الإقبال والطلب على الذهب الى ارتفاع سعره على المدى الطويل.

    الاتجاه العام للذهب: يعتبر صاعد

    سوف يتذبذب سعر الذهب مابين الدعم 1590.00 والمقاومه 1750.00 الرئيسان .

    يمكنكم متابعة تحليلاتي وحلقاتي التعليمية من خلال موقعي الالكتروني

    أتمنى أن أكون قد أستطعت أن أقدم لكم تحليل شامل ووافي أساسياً وفنياً

    تقبلوا خالص تحياتي

    محمد قيس عبدالغني ، المصدر: investing.com

زر الذهاب إلى الأعلى