السعودية

  • السعودية: توجيه القطاع الخاص لمنح إجازة لمدة أسبوعين

    اقتصادنا 16 مارس 2020

    ألزمت وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية السعودية جميع المنشآت في القطاع الخاص بالالتزام بتطبيق منح إجازة مرضية إجبارية مدتها 14 يوماً.

    وسيتم احتساب هذه الإجازة من رصيد الإجازات لفئات المرأة الحامل، ومن يعاني من الأمراض التنفسية، ومن يعانون من نقص المناعة ومستخدمي أدوية مثبطات المناعة والأورام، ومن يعانون من الأمراض المزمنة)، وكذلك تطبيق الحجر المنزلي لمدة 14 يوماً على جميع العاملين العائدين من السفر من خارج المملكة وعدم تمكينهم من العمل إلا بعد انقضاء مدة الحجر، وكذلك إحالة من تظهر عليه أعراض الإصابة بالفيروس فوراً إلى الرعاية الطبية.

    وبينت الوزارة في بيانها أنه بناءً على قرار وزارة الداخلية بتعليق الرحلات الجوية الدولية للمسافرين – إلا في الحالات الاستثنائية – لمدة أسبوعين ابتداءً من الساعة الحادية عشرة من صباح يوم الأحد 20 رجب 1441 هـ الموافق 15 مارس 2020 م فإنه سيتم عدّ ذلك إجازة رسمية استثنائية للمواطنين والمقيمين الذين لم يتمكنوا من العودة بسبب تعليق الرحلات أو تم تطبيق الحجر الصحي عليهم بعد عودتهم إلى المملكة سواء كان ذلك في مقار مخصصة من وزارة الصحة أو وجهوا منها بعزل أنفسهم في منازلهم.

    وأهابت الوزارة بأصحاب المنشآت إلى الالتزام بهذه القرارات، مرحبة بأي ملاحظات أو بلاغات من خلال تطبيق “معاً للرصد” المتاح عبر الهواتف الذكية ومركز الاتصال الموحد على الرقم “19911” أو من خلال حسابات الوزارة على وسائل التواصل الاجتماعي.

    يأتي هذا التوجيه بعد قرار الحكومة بتعليق الحضور لمقرات العمل في كافة الجهات الحكومية لمدة (16) يوماً، عدا القطاعات الصحية والأمنية والعسكرية ومركز الأمن الإلكتروني، ومنظومة التعليم عن بعد في قطاع التعليم.

    كما تقرر أمس إغلاق الأسواق والمجمعات التجارية المغلقة والمفتوحة، عدا الصيدليات والأنشطة التموينية الغذائية مثل (التموينات الغذائية والسوبرماركت والهايبرماركت وما في حكمها)، على أن تلتزم بتعقيم عربات التسوق فيها بعد كل مستخدم من العملاء، وتتولى وزارة الشؤون البلدية والقروية الإعلان عن ذلك ومتابعة تنفيذه وتمكينها من تقديم الخدمة على مدار 24 ساعة. ولا يشمل هذا الإجراء المحلات الواقعة على الشوارع التجارية، على أن لا تكون ضمن مجمعات تجارية، وإغلاق محلات الحلاقة الرجالية وصالونات التجميل النسائية.

     

  • تراجع سوق السعودية 1% بتداولات 4.5 مليار ريال

    15 مارس 2020

    أنهى مؤشر سوق الأسهم السعودية “تداول” جلسة اليوم الأحد على تراجع بنسبة 1.1% ليهبط 69.7 نقطة إلى 6287.36 نقطة بتداولات بلغت قيمتها 4.5 مليار ريال.

    وهبط سهم أرامكو 1.03% إلى 28.7 ريال بتداولات بلغت 458.9 مليون ريال على السهم.

    وكان التراجع جماعياً، وجاءت القطاعات الأكثر تضررا بهبوط مؤشرات كل من: النقل 6% والتشييد 3% والتطوير العقاري 3% والتجزئة 2.7% مع تخلي مؤشر البنوك عن 85 نقطة.

    وعلى عكس موجة التراجع سجل مؤشر قطاع الاتصالات صعوداً بنسبة 1.76% وقفز سهم موبايلي 2.8% إلى 20.36 ريال.

    وقال عبدالله الربدي خبير أسواق مالية، في مقابلة مع “العربية” إن حركة السوق لم تزل تحت ضغط السلبية الموجودة حول العالم، والأخبار التي تشكل أساسيات واقتصاد السوق، فالبترول منخفض والأسواق متأثرة، ولقد ارتدت الأسواق الأميركية، لكنها انخفضت في السابق، لنجد أن الحصيلة تقريباً تعكس هذه الضغوط المتواصلة.

    وبالنسبة للحزمة بقيمة 50 مليار ريال التي أعلنتها الحكومة السعودية، وصف الربدي هذه الحزمة بأنها جاءت لتجاوز أزمة الاحترازات والوقاية، وهي رسالة مهمة جاءت في وقتها لمساعدة القطاع الخاص، وبخاصة المنشآت المتوسطة والصغيرة.

    وذكر أن هذا الإجراء يستهدف حزمة مالية عبر مؤسسة النقد، ومن خلال القطاع الخاص، والهدف الرئيسي منها، تخفيف أعباء التدفق النقدي ودعم رأس المال العامل.

    وأفاد بأن هذه الحزمة مركزة على موضوع التمويل بموجب أن الإجراءات الاحترازية ستضر بكثير من القطاعات مثل السياحة والخدمات والصناعة وغيرها بنسب متفاوتة.

    يذكر أن المنشآت المتوسط والصغيرة المستهدفة بحزمة الدعم، تشكل 20% من الاقتصاد السعودي و90% من المؤسسات العاملة في السعودية.

    كما أعلنت السلطات المالية في المملكة مراقبتها للوضع الاقتصادي، لمواصلة التدخل الإيجابي في وجهة التداعيات السلبية للإجراءات الوقائية ولتفشي الفيروس في مختلف دول العالم.

    العربية.نت

  • رغم التحديات وأسعار النفط .. أرامكو تعلن نتائج قويةً لعام 2019م

    15 مارس 2020

    أعلنت شركة الزيت العربية السعودية (أرامكو السعودية) اليوم، نتائجها المالية لعام 2019م؛ حيث حققت أرباحًا وتوزيعات أرباح قوية رغم انخفاض أسعار النفط والتحديات المحيطة بتحقيق الهوامش في قطاعي التكرير والكيميائيات.

    أهم المعلومات المالية

    بلغ صافي الدخل 330.7 مليار ريال (88.2 مليار دولار) لعام 2019م بأكمله، مقارنة مع 416.5 مليار ريال (111.1 مليار دولار) في عام 2018م.

    ويعزى الانخفاض في المقام الأول إلى تراجع أسعار النفط الخام وكميات إنتاجه، بالإضافة إلى انخفاض الهوامش الربحية لقطاعيْ التكرير والكيميائيات، وانخفاض القيمة المثبتة لشركة صدارة للكيميائيات بواقع 6 مليارات ريال (1.6 مليار دولار).

    وبلغت التدفقات النقدية الحرة 293.6 مليار ريال (78.3 مليار دولار)، مقارنة مع 321.9 مليار ريال (85.8 مليار دولار) في العام السابق.

    وبالرغم من قوة التدفقات النقدية الحرة؛ إلا أن تراجعها عن العام 2018م يعزى في المقام الأول إلى انخفاض الدخل، الذي قابلته تغيرات إيجابية في رأس المال العامل وتراجع حجم الإنفاق الرأسمالي.

    وأظهر المركز المالي للشركة نسبة مديونية بلغت -0.2% في نهاية عام 2019م؛ مما يبرهن على قوة الإطار المالي للشركة والحصافة المتبعة في إدارته.

    وبلغ إجمالي توزيعات الأرباح 274.4 مليار ريال (73.2 مليار دولار) في عام 2019م. وكما ورد في نشرة الإصدار، أعلنت الشركة عن توزيع أرباح عادية بقيمة 14.8 مليار ريال (3.9 مليار دولار)، للفترة من 5 ديسمبر 2019م حتى 31 ديسمبر2019م، وهي الفترة الممتدة من تاريخ تخصيص أسهم الطرح العام الأوليّ للمستثمرين وحتى نهاية عام 2019م.

    وتمثل هذه الأرباح جزءًا من إجمالي توزيعات الأرباح العادية للربع الأخير من عام 2019م والبالغ قيمتها 50.2 مليار ريال (13.4 مليار دولار).

    ومن المقرر دفع توزيعات الأرباح التي بقيمة 14.8 مليار ريال (3.9 مليار دولار) في 31 مارس2020م للمساهمين المسجلين في 18 مارس 2020م.

    وتعتزم الشركة إعلان إجمالي توزيعات أرباح نقدية عادية للسنة التقويمية 2020م، بقيمة 75.0 مليار دولار على الأقل، تدفع بشكل ربع سنوي، رهنًا بموافقة مجلس الإدارة. ومن المتوقع الإعلان عن توزيعات الأرباح للربع الأول من عام 2020م مع النتائج المالية للربع الأول من عام 2020م، التي يتوقع نشرها في شهر مايو 2020م.

    وبلغ حجم الإنفاق الرأسمالي في العام الماضي 122.9 مليار ريال (32.8 مليار دولار)، مقارنة مع 131.8 مليار ريال (35.1 مليار دولار) في عام 2018م. وتتوقع الشركة أن يتراوح حجم الإنفاق الرأسمالي لعام 2020م بين 25 مليار و30 مليار دولار، في ظل ظروف السوق الحالية والتقلبات الأخيرة في أسعار السلع؛ فيما تجري حاليًا مراجعة الإنفاق الرأسمالي لعام 2021م وما بعده.

    ويوفر انخفاض تكاليف الإنتاج وكذلك انخفاض الإنفاق الرأسمالي المستدام قدرًا كبيرًا من المرونة لدى الشركة، ويبرهن على تميزها عن نظيراتها.

    أبرز الجوانب التشغيلية

    في عام 2019م، حافظت الشركة على مكانتها كواحدة من أكبر منتجي النفط الخام والمكثفات في العالم بمتوسط إجمالي إنتاج يبلغ 13.2 مليون برميل مكافئ نفطي في اليوم من المواد الهيدروكربونية.

    وفي العام نفسه، بلغ إجمالي احتياطيات أرامكو السعودية من المواد الهيدروكربونية بموجب اتفاقية الامتياز 258.6 مليار برميل مكافئ نفطي، مقارنة مع 256.9 مليار برميل مكافئ نفطي في عام 2018م.

    وفي أعقاب الهجمات التي طالت اثنين من مرافق الشركة في شهر سبتمبر 2019م، تمكنت أرامكو السعودية، من استعادة مستويات الإنتاج خلال 11 يومًا، وقد ساعد في تحقيق ذلك الإجراءات الصارمة الخاصة بالاستجابة للطوارئ ومستوى الجاهزية والتدريبات التي ترعاها الشركة والاحترافية المشهودة لموظفيها. ونتيجة لذلك، تمكنت الشركة -ولله الحمد- من تعزيز سمعة الموثوقية العالية التي تحظى بها منذ عقود.

    وفي فبراير 2020م، حصلت الشركة على موافقات الجهات التنظيمية لتطوير حقل غاز الجافورة غير التقليدي في المنطقة الشرقية؛ الذي يعد أكبر حقل للغاز غير التقليدي في المملكة حتى اليوم بموارد تقدر بنحو 200 تريليون قدم مكعبة، وسيتم تطويره على عدة مراحل. ومن المتوقع أن يبدأ إنتاج الحقل في مرحلته الأولى مطلع عام 2024م.

    وفي قطاع التكرير والكيميائيات، واصلت الشركة تعزيز محفظة أعمالها، وتحسين أدائها التشغيلي، وتحقيق القيمة من أعمال التكامل الاستراتيجي في جميع مراحل سلسلة القيمة للمواد الهيدروكربونية.

    وكانت أرامكو السعودية قد أبرمت اتفاقية شراء أسهم في العام الماضي للاستحواذ على حصة صندوق الاستثمارات العامة البالغة 70% في الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك)، والتي تعد إحدى أكبر شركات الكيميائيات في العالم، مقابل 69.1 مليار دولار؛ حيث ستسهم صفقة الاستحواذ على سابك في تسريع وتيرة تنفيذ استراتيجية أرامكو السعودية في قطاع التكرير والكيميائيات والمساعدة في اقتناص الفرص التي يتيحها نمو الطلب المتوقع على المنتجات البتروكيميائية على المدى البعيد. وبمجرد إتمام الصفقة في النصف الأول من عام 2020م كما هو متوقع، ستصبح أرامكو السعودية -بإذن الله- واحدة من أكبر الشركات المنتجة للبتروكيميائيات من حيث الطاقة الإنتاجية.

    أهم الإنجازات الاستراتيجية

    في ديسمبر 2019م، نفذت أرامكو السعودية أكبر عملية طرح عامٍّ أوليٍّ شهدها العالم. وجاء ذلك في أعقاب إصدارها لأول سندات دولية بقيمة 12 مليار دولار في شهر أبريل 2019م.

    واستمرت أرامكو السعودية في المحافظة على مكانتها الرائدة في مجال السلامة بين نظيراتها في قطاع النفط والغاز، وتحديدًا فيما يتعلق بأداء السلامة المهنية وسلامة العمليات.

    ويعزى نجاح الشركة في تحقيق هذا الإنجاز إلى التأكيد المستمر على الانضباط التشغيلي، والجهود القيادية الواضحة والدؤوبة لتعزيز السلامة، والاستفادة من التقنيات المبتكرة في ذلك المجال.

    ونجحت أرامكو السعودية في رفع مستويات أدائها البيئي لأعمالها في قطاع التنقيب والإنتاج؛ حيث خفضت الكثافة الكربونية إلى ما يقدر بنحو 10.1 كيلوجرام من غاز ثاني أكسيد الكربون لكل برميل مكافئ نفطي في عام 2019م مقارنة مع 10.2 كيلوجرام في العام الذي سبق، وهذا يُعد من بين المستويات الريادية في صناعة النفط والغاز العالمية. بالإضافة إلى ذلك تعكف الشركة على زراعة مليون شجرة في جميع أنحاء المملكة، وكانت قد أطلقت مشروع أشجار المانغروف الذي تمخض عنه خلال السنوات الماضية زراعة أكثر من مليوني شتلة.

    وتعليقًا على النتائج المالية، قال رئيس أرامكو السعودية وكبير إدارييها التنفيذيين، المهندس أمين بن حسن الناصر: “لقد كان عام 2019م عامًا استثنائيًّا بالنسبة لأرامكو السعودية؛ فمن خلال سلسلة من الأحداث والإنجازات الكبرى تَعَرّف العالم بصورة غير مسبوقة على مدى القوة والمرونة التي تتمتع بها أرامكو السعودية، كما تعرّف على مكانتها التي لا تضاهى بين كبرى شركات العالم”.

    واستطرد الناصر قائلًا: “لقد ساهم حجم الاحتياطيات والقدرات الإنتاجية الفريدة وانخفاض التكاليف؛ فضلًا عما تتميز به الشركة من مرونة وقدرة، على التكيف في تحقيق النمو وجني عائدات فريدة عالميًّا، مع المحافظة في الوقت نفسه على مكانتها كشركة طاقة تتمتع بأعلى درجات الموثوقية على مستوى العالم. ومن شأن مَواطن القوة آنفة الذكر، إضافة إلى المركز المالي القوي والنهج المنضبط والمرن لتخصيص رأس المال، تمكين الشركة من تحقيق هدفها المتمثل في تنمية التدفقات النقدية الحرة لدعم توزيعات الأرباح لمساهميها على اختلاف دورات أسعار النفط المتعاقبة”.

    وأضاف: “ولا شك في أن تفشي فيروس كوفيد- 19 في الآونة الأخيرة وانتشاره السريع، يعكس أهمية القدرة على التكيف مع مختلف الأوضاع في عالم دائم التغير. ويعد هذا المفهوم ركيزة أساس لاستراتيجية أرامكو السعودية، وستعمل الشركة على المحافظة على قوة أعمالها وجوانبها المالية. وفي الواقع، اتخذت الشركة حزمة من الإجراءات الاحترازية اللازمة، كما اتخذت تدابير بهدف ترشيد الإنفاق الرأسمالي المخطط له في عام 2020م”.

    وتابع: “ستواصل الشركة تركيزها على التحدي المزدوج المتعلق بتلبية الطلب العالمي المتنامي على الطاقة مع الاستجابة لرغبة المجتمعات المتزايدة في الحصول على طاقة نظيفة بانبعاثات كربونية أقل؛ مؤكدًا أن وضع الشركة يمكّنها من النجاح، فالنفط الخام الذي تنتجه يتميز بأنه من بين الأفضل على الصعيد العالمي من حيث انخفاض الكثافة الكربونية”.

    صحيفة سبق الآلكترونية

  • أكبر مجمع للبترول في العالم يشتري مليوني برميل إضافية من النفط السعودي

    12 مارس 2020

    قالت مصادر تجارية اليوم إن ريلاينس إندستريز الهندية، مشغل أكبر مجمع للتكرير في العالم، اشترت مليوني برميل إضافية من النفط السعودي في ناقلة كبيرة للخام للتحميل في أبريل .
    ولم يتسن الحصول على الفور على تعليق من ريلاينس.
    وخفضت أرامكو السعودية، أكبر مُصدر للنفط في العالم، أسعار بيعها لشهر أبريل وأعلنت عن خطط لزيادة الإنتاج إلى مستوى قياسي عند 12.3 مليون برميل يوميا.

    المصدر: صحيفة الاقتصادية

  • السعودية ترفض منح 3 شركات تكرير آسيوية نفطا إضافيا في أبريل المقبل

    12 مارس 2020

    قالت مصادر مطلعة إن “أرامكو” السعودية رفضت طلبات لما لا يقل عن ثلاث شركات تكرير آسيوية للحصول على كميات إضافية من النفط في شهر أبريل المقبل، بالرغم من تعهدها بتعزيز إنتاج النفط.

    وأضافت المصادر، أنها طلبت تحميل كميات إضافية في الشهر المقبل تضاف إلى عقود التوريد الحالية، لكن الطلبات قوبلت بالرفض.

    المصدر: روسيا اليوم

  • خادم الحرمين الشريفين يرأس جلسة مجلس الوزراء

    11 مارس 2020

    رأس خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ـ حفظه الله ـ الجلسة التي عقدها مجلس الوزراء اليوم في قصر اليمامة.
    وفي مستهل الجلسة أطلع الملك المفدى المجلس على نتائج استقباله ـ أيده الله ـ معالي وزير خارجية بريطانيا دومينيك راب، وما تم خلاله من استعراض للعلاقات بين البلدين الصديقين وسبل تعزيزها، وبحث مجمل القضايا الإقليمية والدولية.
    واستعرض مجلس الوزراء الجهود الوقائية المبذولة من قبل الأجهزة الحكومية ذوات العلاقة كافة، والتدابير الاحترازية التي اتخذتها لمتابعة مستجدات الوضع الصحي لفيروس كورونا الجديد covid 19، وضمان حماية صحة المواطنين والمقيمين، والحد من انتشار الفيروس، معربا عن ارتياحه للنتائج الإيجابية لتلك الجهود، ومنها الكشف الصحي على أكثر من نصف مليون مسافر عبر منافذ الدخول إلى المملكة، وتطبيق العزل المنزلي على 2032 شخصًا، والحجر الصحي على 468 شخصًا، وإجراء الفحوصات المخبرية المتقدمة على حالات مشتبهة ، أظهرت 20 عينة إيجابية، تخضع حالياً للرعاية الطبية في المستشفيات المخصصة والمجهزة للتعامل مع هذا النوع من الأمراض، مشيدا بما يبذله جميع المعنيين من أجل الحفاظ على الصحة العامة.
    وعبر المجلس، عن تقديره لما صدر عن منظمة الصحة العالمية من إشادة بجهود المملكة، وما اتخذته من إجراءات إضافية لحماية الصحة العامة في هذا الشأن، منوهاً بالتوجيه الكريم من خادم الحرمين الشريفين المتضمن تقديم دعم مالي بمبلغ 10 ملايين دولار أمريكي، استجابة للنداء العاجل من منظمة الصحة العالمية لمكافحة فيروس كورونا، مما يجسد الدور الإنساني للمملكة وحرصها على تسخير إمكاناتها ومواردها في خدمة القضايا الإنسانية لما فيه خير البشرية، مؤكدا استمرار متابعة المملكة لمستجدات الأوضاع العالمية الخاصة بمدى انتشار فيروس كورونا، وتقديم كامل الدعم للمنظمات الدولية المعنية الساعية للسيطرة عليه.
    وأكد مجلس الوزراء، أن الإجراءات المتخذة في محافظة القطيف مؤقتًا، تأتي في إطار التدابير الاحترازية لمنع انتقال العدوى، وتمكين الجهات الصحية المختصة من تقديم الرعاية الطبية الأفضل للمواطنين والمقيمين فيها، مشيدا بتعاون الجميع وتجاوبهم مع تلك الإجراءات الوقائية للمحافظة على سلامتهم .
    وأدان المجلس، سلوك إيران غير المسؤول لتسهيلها إدخال مواطنين سعوديين إلى أراضيها، دون وضع ختم على جوازاتهم، في وقت تنتشر فيه الإصابة بفيروس كورونا الجديد؛ مما يشكل خطرًا صحيًا يهدد السلامة، ويقوض الجهود الدولية لمكافحة الفيروس، وتتحمل إيران بموجبه المسؤولية المباشرة وما تسببه ذلك من تفشي الإصابة بالفيروس.

    المصدر: وكالة الأنباء السعودية

  • “قفزة كبيرة” لأسعار النفط

    11 مارس 2020

    قفزت أسعار النفط أكثر من 8 بالمئة، الثلاثاء، مرتدة عن أكبر خسارة لها في حوالي 30 عاما، التي منيت بها في الجلسة السابقة، مع إقبال المتعاملين على الشراء وسط تفاؤل بتحفيز اقتصادي محتمل وخفض منتجين أميركيين الإنفاق في تحرك قد يقلص الإنتاج.

    وتعهد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الاثنين، بخطوات “كبرى” لحماية أكبر اقتصاد في العالم من تداعيات انتشار فيروس كورونا.

    وقالت الحكومة اليابانية إنها تخطط لإنفاق أكثر من 4 مليارات دولار في حزمة ثانية تتضمن خطوات للتصدي للفيروس.

    وعمًق منتجو النفط الصخري الأميركيون، بما في ذلك أوكسيد نتالبتروليوم كورب، تخفيضات في الإنفاق قد تخفض الإنتاج.

    وبعد هبوطها حوالي 25 بالمئة، الاثنين، تعافت أسعار النفط، الثلاثاء، حاذية حذو الأسهم والأسواق المالية الأخرى.

    وأنهت عقود خام القياس العالمي مزيج برنت جلسة التداول مرتفعة 2.86 دولار، أو 8.3 بالمئة، لتسجل عند التسوية 37.22 دولار للبرميل.

    وأغلقت عقود خام القياس الأميركي غرب تكساس الوسيط مرتفعة 3.23 دولار أو 10.4 بالمئة إلى 34.36 دولار للبرميل.

    وكان الخامان القياسيان كلاهما قد هبطا، الاثنين، إلى أدنى مستوى منذ فبراير 2016 مسجلين أكبر خسائرهما ليوم واحد من حيث النسبة المئوية منذ السابع عشر من يناير 1991، في مستهل حرب الخليج الأولى.

    المصدر: سكاي نيوز عربية

  • تباطؤ كورونا في الصين يرفع أسعار النفط وينعش بورصات الخليج

    10 مارس 2020

    ارتفعت أسعار النفط 8 بالمئة الثلاثاء، لتتعافى من أكبر خسارة تسجلها في يوم واحد في نحو 30 عاما، فيما سجلت بورصات الخليج انتعاشا مع افتتاح التعاملات بعد تسجيلها خسائر في الأيام الماضية، مستفيدة من ارتفاع في أسعار النفط في الأسواق العالمية، وتباطؤ حدة الإصابات بفيروس كورونا بالصين.

    وارتفع مؤشر سوق دبي بنسبة 5.5 بالمئة عند الافتتاح، بينما سجل مؤشر سوق أبوظبي ارتفاعا بنسبة 4.2 بالمئة.

    وسجلت أيضا بورصتا الكويت وقطر انتعاشا بعد خسائر في الجلسات الأخيرة، حسبما ذكرت “فرانس برس”.

    أسواق النفط

    ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بحلول الساعة 06:05 بتوقيت غرينتش، 2.85 دولار أو ما يعادل 8.3 بالمئة إلى 37.21 دولار للبرميل، بينما ربحت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 2.46 دولار أو 7.9 بالمئة إلى 33.59 دولار للبرميل.

    ونزل الخامان القياسيان 25 بالمئة أمس الاثنين، لينخفضا لأدنى مستوياتها منذ فبراير 2016 ويسجلان أكبر تراجع بالنسبة المئوية في يوم واحد منذ 17 يناير1991، حين تراجعت أسعار النفط عند اندلاع حرب الخليج.

    وارتفعت الأسهم الآسيوية وصعدت عائدات السندات من مستويات تاريخية متدنية في الوقت الذي أدت فيه تكهنات بتحفيز منسق من جانب بنوك مركزية وحكومات في أنحاء العالم إلى تهدئة حالة البيع من جانب المستثمرين.

    كما تلقت المعنويات دفعة بعد أن زار الرئيس الصيني شي جين بينغ ووهان، بؤرة تفشي فيروس كورونا، للمرة الأولى منذ ظهور المرض، وفي الوقت الذي تباطأ فيه انتشار الفيروس في بر الصين الرئيسي بقوة.

    المصدر: سكاي نيوز عربية

  • الأسواق …… إلى أين؟

    10 مارس 2020

    منذ الأزل ونحن نتكلم عن علاقة السياسة والاقتصاد وأنهما وجهان لعملة واحدة، وماشاهدناه بالأمس من تراجع حاد بأسواق المال والبورصات نتيجة إنهيار سعر البترول متأثراً بالمرض المخترع ” كورونا” ما هو إلا إثبات عملي لصحة هذه المقولة، أن الاقتصاد والسياسة وجهان لعملة واحدة. ولكن هنا يأتي السؤال الأهم هل نحن نتوجه لأزمة مالية اقتصادية حادة أصعب مما واجهناه بعام 2008؟ وهل تتحمل الأسواق في هذه الفترة أزمة مالية جديدة ومن هذا النوع؟ العالم الاقتصادي المتباطئ المنهك منذ أكثر من 10 أعوام أثقل وأثقل كاهل الجميع من حكومات وشركات وحتى أفراد من نتائج 2008 فهل ما زال بنا الطاقة الكافية لتحمل عبء أزمة مالية جديدة؟ وهل كُتب على جيلنا أن يشهد هذا الكم من الأزمات الاقتصادية نتيجة الصراعات السياسية المحكومة عالمياً من قبل صراعات أشخاص وقيادات؟

     

    بدأنا عام 2020 بكمية تفاؤل شديد وإيجابية عالية خاصة وأن منطقتنا تشهد طفرة أحداث عالمية بإمكانها أن تضعنا على خارطة اقتصادية منعشة للمنطقة كاملة، فنحن نستعد لإكسبو 2020 وقمة العشرين وافتتاح المتحف المصري الكبير وكلها أحداث عالمية تستقطب العالم لحضورها والاهتمام بها وتشكل عناصر دخل اقتصادي كاف لإنعاش أسواق المنطقة كافة خاصة وأن أكبر ميزانية في تاريخ السعودية وفي تاريخ دبي رصدت لعام 2020، أحداث وفعاليات وقمم وحراك اقتصادي يشهد فيه المستثمرون انفراجاً ومبعثاً للأمل ويعود بنا إلى عام 2014 إلى أن جاء يوم أمس وأطغى ضباباً على صورة المستقبل القريب، فهل سنكون أقوياء ونقف بوجه العاصفة ونستمر في رؤية الأمل وندعوا إلى التفاؤل خاصة وأن الأسواق اليوم افتتحت دون رغبة في الإنصياع لأحكام الأمس.

     

    نعم لبعث التفاؤل ودحر السلبية ووقف نزيف الشائعات المدمرة.

     

    محمد علي تيم

    رئيس التحرير

  • إكسبو 2020 احتفاء بالطاقات الإبداعية والابتكارية المحلية والعالمية

    10 مارس 2020

    يحتفي إكسبو 2020 بالطاقات الإبداعية والابتكارية في الإمارات والعالم، حيث يجمع 192 دولة في مكان واحد ليتشارك الجميع التنوع الثقافي والابتكارات المختلفة، وتكون فرصة ليطلع الزوار على حضارة الإمارات عبر الفنون البصرية المعاصرة والموسيقى والحرف والتصميم.

    حيث سيحظى المصممون والحرفيون بفرصة المشاركة والتعاون لسرد مسيرتهم الإبداعية ويحظى الزائر بالإلهام والدهشة، كما سيُطلق مصممون عالميون من الصف الأول مجموعة من التصميمات المتميزة، التي صُممت حصرياً لبرنامج التصميم والحرف في إكسبو 2020 دبي على مدار 180 يوماً.

    تواصل ثقافي

    «البيان» التقت في زيارتها لإكسبو 2020 مجموعة من الفنانين والمسؤولين للحديث عن إبراز الفنون في أحياء إكسبو المختلفة، وفي سؤالنا للدكتورة حياة شمس الدين، نائب رئيس أول للفنون والثقافة، عن أهمية البعد الثقافي والفني وحضوره في إكسبو 2020، وكيف سيؤثر في نقل صورة الدولة ودبي تحديداً للعالم؟

    قالت: التواصل الثقافي بين الحضارات والشعوب أحد مولدات الأفكار الجديدة التي تصب في مصلحة البشرية جمعاء، وإن إكسبو سيدعم مختلف الفعاليات التي تسهم في تطوير آليات التواصل والتعاون لما فيه مصلحة البشرية، وسيكون إكسبو 2020 دبي، علامة فارقة في تاريخ الإمارات، كدولة تسعى لأن تكون في مقدمة الدول العالمية من حيث التطور والرفاه، وسنوصل هذه الرسالة من خلال الفن، وسيشكل إكسبو فرصة لدبي لتعزز دورها كمنصة للحوار الثقافي بين الإمارات والعالم.

    شعوب العالم

    وعن تأثير شعار «تواصل العقول وصنع المستقبل» في الحركة التشكيلية في الإمارات والعالم؟

    أجابت: التبادل الثقافي والمعرفي بين شعوب العالم يحقق شعار الحدث الأروع في العالم وهو «تواصل العقول وصنع المستقبل»، ليكون حجر أساس في مسيرة التنمية البشرية، ونعمل على أن يكون الحدث العالمي المرتقب مساحة ثقافية وفنية رحبة تتقلص فيها المسافات الجغرافية لتتيح مجالاً واسعاً للتماس المباشر مع الثقافات العالمية.

    الشخصية الإماراتية

    وأشار سامر يماني مدير برنامج التصميم والحرف إكسبو دبي 2020، في لقائنا معه إلى أهداف برنامج التصميم والحرف بقوله: يهدف البرنامج إلى سبر الإمكانيات الجديدة واحتمالات جديدة للعمل مع الحرف الإماراتية ودمجها بالتكنولوجيا والتصميم، سواء المحلي أو العالمي من طريقة الصنع أو الآليات التي تقوم عليها الحرفة أو طريقة الطرح، فهو برنامج جديد في مضمونه، ولكن يعتمد بشكل أساسي على جزء من مكونات الشخصية الإماراتية الثقافية وهي الحرف.

    وأضاف: سيتم تناول التصميم في دولة الإمارات من جوانب عدة إحدى هذه الجوانب ستركز على تطوير الحرف وتقديم طريقة جديدة لاستخدامها مثل حرفة «السفافة» التي تعتمد على سعف النخيل ونسجه، لذلك بالإمكان أن تكون النتائج هو ما تعودنا مشاهدته بشكل عام، ولكن لو غيرنا ذلك ونظرنا إلى «السفافة» بطريقة مخالفة، وهي ليست سعف النخيل فقط بل ألياف طبيعية، ولو أدخلنا ألياف طبيعية من عدة مناطق بالعالم مع تقنيات أخرى سيكون هناك منتج إماراتي متميز.

    تقنيات وأسلوب

    وأكد يماني أن مهمتهم هي فتح أفق جديد للتعامل من خلال تقنيات وأسلوب جديد والنظر إليها من مفهوم مختلف، والسيدات اللاتي يعملن في هذه الحرف هن خبيرات نسيج ألياف طبيعية، لذلك هي لديها العلم للعمل بهذه الحرفة لتصبح مصممة إضافة إلى وضع التكنولوجيا بيدها لتصبح عاملة، وقد تم توظيف هذه النتائج لنخلق أفكاراً جديدة نعمل عليها.

    إضافة إلى الاحتفاء بمستقبل التصميم في دولة الإمارات بعيون المصممين الناشئين. وأوضح أن كل هذه المخرجات ستكون معروضة ضمن برنامج التصميم والحرف وستكون له عدة منصات للعرض، إحداها ستكون أكبر غاليريا للتصميم الإماراتي في إكسبو.

    البيان

زر الذهاب إلى الأعلى