روسيا

  • العجز التجاري بين الاتحاد الأوروبي وروسيا زاد 4 أضعاف بسبب واردات الطاقة

    اقتصادنا – روسيا
    أظهرت بيانات رسمية، اليوم الأربعاء، أن العجز التجاري لمنطقة اليورو تضاعف تقريبا في أبريل مقارنة بالشهر السابق، بعد زيادة قياسية حدثت بالفعل في مارس، فيما زاد الإنتاج الصناعي خلال نفس الفترة من الشهر.

    قال مكتب إحصاءات الاتحاد الأوروبي “يوروستات”، إن الدول التسعة عشر المكونة لمنطقة اليورو سجلت عجزا تجاريا غير معدل بسبب التقلبات الموسمية، بلغ 32.4 مليار يورو في أبريل، مقارنة مع عجز قدره 16.4 مليار يورو في مارس. وفي أبريل 2021، كان هناك فائض قدره 14.9 مليار يورو

    وبالتعديل وفق التقلبات الموسمية، بلغ العجز التجاري في منطقة اليورو 31.7 مليار يورو.

    قال يوروستات إن القيمة غير المعدلة للواردات في أبريل ارتفعت بنسبة 39.8٪ على أساس سنوي، بينما ارتفعت قيمة الصادرات 15.7٪ فقط.

    وتضاعف العجز التجاري بين الاتحاد الأوروبي وروسيا – المورد الرئيسي للطاقة – بأكثر من أربعة أضعاف إلى 62.6 مليار يورو في الربع الأول، من 14.7 مليار في نفس الفترة من العام 2021.

    كان التغيير في قيمة واردات الاتحاد الأوروبي من الطاقة الأكثر تأثيراً، حيث تضاعف العجز في تجارة الطاقة ثلاث مرات تقريبًا إلى 183.6 مليار يورو في الأشهر الأربعة الأولى من العام، مقارنة بالفترة نفسها من 2021.

    وتضاعف العجز التجاري مع الصين، أكبر شريك تجاري لأوروبا، إلى 122 مليار يورو في الفترة من يناير إلى أبريل، من 65.8 مليار قبل عام.

    وارتفع العجز التجاري مع النرويج، وهي مورد كبير آخر للطاقة، إلى 23.9 مليار يورو في الربع الأول من 500 مليون يورو في نفس الفترة من العام الماضي.

    من ناحية أخرى، ارتفع الإنتاج الصناعي في دول منطقة اليورو الـ19 بنسبة 0.4% على أساس شهري، لكنه شهد انخفاضًا بنسبة 2% على أساس سنوي

  • أسعار الغاز الطبيعي ترتفع 21% في أوروبا وتتراجع 16% في أميركا لأسباب متعارضة

    اقتصادنا – روسيا
    ارتفعت عقود الغاز الأوروبية بنسبة 21% في صباح تعاملات اليوم الثلاثاء لتعطل جزئي في الإمدادات من روسيا، بينما تراجعت في الولايات المتحدة بنسبة 16% لتصل إلى أدنى مستوى منذ 10 مايو الماضي لإعلان كبرى شركات الإنتاج عن وقف الصادرات لأسباب فنية.

    وبحسب بلومبرغ ارتفع الغاز الطبيعي في أوروبا بعد أن قالت شركة غازبروم الروسية إن مشكلات فنية قد تقلل الإمدادات من خلال رابط مهم مع ألمانيا كما من المرجح أن تظل محطة تصدير رئيسية في الولايات المتحدة مغلقة لمدة ثلاثة أشهر.

    قفزت العقود الآجلة في أوروبا بنسبة تصل إلى 21% حيث قالت شركة غازبروم إن التدفقات عبر خط أنابيب نورد ستريم، أكبر رابط للاتحاد الأوروبي، ستكون محدودة بنسبة 40%.

    قال المنتج الروسي يوم الثلاثاء إن أحد الأسباب هو أن شركة سيمينز Siemens AG فشلت في إعادة بعض المعدات التي كانت تقوم بإصلاحها في الوقت المحدد لمحطة ضخ في بحر البلطيق.

    استمرت المخاوف من تعطل الشحنات الروسية لعدة أشهر مع استمرار الحرب في أوكرانيا. ولكن تفاقمت هذه المخاوف الأسبوع الماضي عندما اندلع حريق في محطة فريبورت للغاز الطبيعي المسال في تكساس.

    أشار المشغل إلى أن الأمر قد يستغرق 90 يوماً لإعادة التشغيل الجزئي للمنشأة، وهو وقت أطول بكثير من التوقعات السابقة للإغلاق لمدة ثلاثة أسابيع على الأقل. أضافت أنه من غير المتوقع أن تكون السعة الكاملة متاحة حتى نهاية عام 2022.

    هشاشة سوق الغاز في أوروبا
    قال أولي هانسن، رئيس إستراتيجية السلع في ساكسو بنك إيه إس لبلومبرغ: “هذه علامة أخرى على مدى هشاشة سوق الغاز الأوروبية”. وأضاف “أوروبا تكافح بالفعل مع أنباء انخفاض الإمدادات من روسيا عبر نورد ستريم”.

    تأتي تراجعات الغاز الأميركي بعدما أعلنت شركة فري بورت FreePort الأميركية والتي تعد من كبار منتجي الغاز عن احتمالية استمرار توقف جزء كبير من إنتاجها حتى أواخر 2022. وأشارت الشركة إلى أنه بسبب استمرار المشاكل الفنية بالشركة، فقد تقرر إيقاف صادرات الغاز الطبيعي بالوقت الحالي حتى إشعار آخر

    تتداول عقود الغاز الأميركية الآجلة حالياً عند مستوى 7.2 دولار بتراجع 16% تقريباً عن إغلاق يوم الاثنين، بينما يتداول سعر الغاز في هولندا لعقود أقرب تسليم، وهو المعيار الأوروبي للأسعار، بنسبة 18% عند 98 يورو للميغاواط ساعة في أمستردام، بعد أن ارتفع في وقت سابق إلى 101 يورو. فيما ارتفعت العقود المكافئة في المملكة المتحدة بأكثر من 32%.

  • أوكرانيا تتوقع حصاد 48.5 مليون طن من الحبوب هذا العام

    اقتصادنا – أوكرانيا
    قال تاراس فيسوتسكي النائب الأول لوزير الزراعة الأوكراني الاثنين 13 يونيو حزيران إن محصول الحبوب في عام 2022 سيكون حوالي 48.5 مليون طن.

    وبلغ محصول العام الماضي حوالي 86 مليون طن، وقال فيسوتسكي إن إجمالي المساحة المزروعة في أوكرانيا انخفض بنسبة 25% عام 2022.

    وأضاف فيسوتسكي في إفادة صحفية أن الفائض القابل للتصدير في موسم 2022-2023 قد يصل إلى 30 مليون طن، موضحا أن محصول القمح سيتراوح بين 17 و20 مليون طن.

  • مشارقة يكتب “فكوسنا إي توتشكا”.. هل سقط الحلم الأمريكي؟

    اقتصادنا – دبي
    كتب الخبير الاقتصادي المختص في الشؤون الروسية محمود مشارقة مقالا نشره عبر صفحته في وسائل التواصل الاجتماعي فيس بوك تحت عنوان “فكوسنا إي توتشكا”.. هل سقط الحلم الأمريكي؟
    جاء فيه
    أتذكر ذلك الصباح الشتوي البارد في يناير 1990 عندما افتتحت سلسلة مطاعم ماكدونالدز الأمريكية أول فرع لها في ساحة بوشكن وسط العاصمة الروسية موسكو.
    طوابير طويلة اصطفت يومها لتذوق طعم الحياة بالطريقة الأمريكية، كان “البيج ماك” طعما آخر للحرية والانطلاق نحو الرأسمالية المزدهرة بالنسبة لكثير من الروس، وكان علي وأنا أراقب ذلك المشهد المهيب أن أتوصل إلى نتيجة مفادها أن انهيار الاتحاد السوفياتي قادم وسريع لا محالة، فالروس وقتها كانوا يعانون من عزلة وانغلاق ويحلمون بتذوق “البورجر الأمريكي” وحمل علب سجائر “المالبورو” وارتداء جينز الراعي الغربي.. إنها البريسترويكا أو إعادة البناء التي لبست حلة صارخة أسست لميلاد ثقافة رأسمالية وكتبت شهادة وفاة للحقبة السوفيتية الشيوعية.
    بالنسبة للمؤدلجين كان مشهد الاصطفاف ساعات طويلة للحصول على وجبة سريعة أشبه بالمكيدة الغربية لتذويب الهوية وطي صفحة الثورة البلشفية وإنهاء تجربة 70 عاما من تاريخ الاتحاد السوفيتي الذي سطره فلاديمير اليتش لينين بفكره الماركسي المتجدد.
    المفارقة أن افتتاح أول فروع “ماكدونالدز” في الاتحاد السوفيتي جاء بعد شهرين فقط من سقوط جدار برلين، وانتهاء تقسيم ألمانيا الغربية والشرقية.
    التاريخ بعد أكثر من 3 عقود من التجربة الروسية مع “البورجر الأمريكي” لا يعود إلى الوراء .. القوميون الروس يعيدون كتابة التاريخ بلغة جديدة تلعن التجربة الأمريكية التي تسببت في خسارة امبراطوريتهم التليدة ويتأهبون لسحق عصر العولمة العابرة للقارات والعلامات التجارية الأمريكية المزركشة.
    بعد إعلان ماكدونالدز إغلاق 850 مطعما في روسيا بحجة أنها لا تستطيع تجاهل “المعاناة الإنسانية” التي سببتها حرب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على أوكرانيا جاءت الإجابة الروسية سريعة بتغيير الاسم التجاري لماكدونالدز اليوم ليصبح ” فكوسنا & توتشكا ” حيث لم يعد لعلامة ماكدونالدز أثرا في موسكو للأبد.
    الاسم الجديد معناه “حلو المذاق.. وكفى”. أو إذا أردنا الترجمة الحرفية معناه ” لذيذ المذاق ونقطة” ، والعبرة المستفادة من التجربة أن العلامات التجارية في ظل عالم ثلاثي الأقطاب تتشاركه أمريكا والصين وروسيا ستتغير، والخسارة هنا أمريكية بامتياز لأنها فقدت وهج ثقافتها الرأسمالية التي تغنت بها على مدار عقود، فروسيا اليوم وبعدها الصين، وربما الهند ودول الشرق الأوسط، ستكتب التاريخ بحروف لغتها وحضارتها، وكما سقطت الحقبة السوفيتية والفكر الاشتراكي معها، نواجه اليوم خطر سقوط الحلم الأمريكي وعلاماته العابرة للقارات في مستنقع الهويات وصراع الحضارات والأمم.
    الحرب الروسية الاوكرانية كانت لحظة صادمة في تاريخ العالم، لكنها تنهي في المقابل مكاسب حققتها أمريكا بشق الأنفس، والآن روسيا تعود إلى حلمها الأول لاستعادة إرث الاتحاد السوفيتي الدفين الذي هدمه الفكر الغربي بأدواته الناعمة.

  • باسم “لذيذ وانتهى”.. ماكدونالدز تتخفى في حلة جديدة بروسيا

    اقتصادنا – روسيا
    قد تبدو شبيهة بوجبات “ماكدونالدز” من حيث الشكل والرائحة، لكنها الآن تدعى Vkusno & tochka.

    بزغ فجر حقبة جديدة للوجبات السريعة في روسيا اليوم الأحد، حيث فتحت مطاعم ماكدونالدز أبوابها في موسكو تحت ملكية روسية جديدة وباسم جديد، والذي يُترجم إلى “لذيذ وهذا كل شيء

    يعد تغيير العلامة التجارية، بعد ثلاثة عقود من افتتاح عملاق البرغر الأميركي أول مطعم له في موسكو، علامة صارخة أخرى على “نظام عالمي جديد”. ويمكن أن تمثل السلسلة التي تم تجديدها، والتي باعتها ماكدونالدز عندما غادرت البلاد بسبب الصراع في أوكرانيا، اختبارًا لمدى نجاح الاقتصاد الروسي في أن يصبح أكثر اكتفاءً ذاتيًا وأن يتحمل العقوبات الغربية

    “الاسم يتغير، والحب يبقى”
    اليوم الأحد، اصطف عشرات الأشخاص خارج مطعم ماكدونالدز الرئيسي وسط موسكو. وقد حمل شعارًا جديدًا وعبارة: “الاسم يتغير، والحب يبقى”!

    كانت قائمة الانتظار أصغر بكثير من آلاف الأشخاص الذين احتشدوا عند افتتاح مطعم ماكدونالدز الأصلي هناك في العام 1990 خلال الحقبة السوفييتية. وكانت قائمة طعام Vkusno & tochka أصغر ولم تقدم بيغ ماك وبعض أنواع البرغر الأخرى.

    لكن الأسعار جاءت أقل، فسعر برغر الجبن المزدوج 129 روبل (2.31 دولار) مقارنة بحوالي 160 روبل في ماكدونالدز، وبرغر السمك مقابل 169 روبل، مقارنة بحوالي 190 روبل في السابق.

    قال ألكسندر ميركولوف، مدير الجودة في الشركة الجديدة، لوكالة “رويترز”، إن تركيبة البرغر لم تتغير ولم تتغير معدات ماكدونالدز.

    ولم ير سيرجي، وهو زبون يبلغ من العمر 15 عامًا، فرقًا يذكر. وقال وهو منهمك في أكل برغر الدجاج: “لقد ظل المذاق على حاله.. الكولا مختلفة، لكن في الحقيقة لا يوجد تغيير في البرغر

    عودة كاملة بنهاية الصيف
    يعد المطعم الرئيسي في موسكو من بين 15 منفذًا تم تغيير علامتها التجارية، وسيتم افتتاحها مبدئيًا في العاصمة وحولها اليوم الأحد.

    وقال أوليج بارويف، الرئيس التنفيذي لشركة Vkusno & tochka، إن الشركة تخطط لإعادة فتح 200 مطعم في روسيا بحلول نهاية يونيو وجميع المنافذ الـ850 التي كانت تحمل علامة ماكدونالدز في السابق، بحلول نهاية الصيف.

    وقال بارويف، الذي تم تعيينه كرئيس تنفيذي لماكدونالدز في روسيا، قبل أسابيع فقط من إرسال موسكو عشرات الآلاف من القوات إلى أوكرانيا في فبراير، إن “السلسلة ستحتفظ بتصميمها الداخلي القديم، لكنها ستحذف أي إشارات إلى اسمها السابق”.

    وقال باروف في مؤتمر صحافي: “هدفنا ألا يلاحظ ضيوفنا اختلافًا في الجودة أو الأجواء”. وقال إن السلسلة ستحتفظ “بأسعار معقولة” لكنه لم يستبعد ارتفاعات طفيفة في المدى القريب.

    أغلقت ماكدونالدز مطاعمها في روسيا في 14 مارس، وقالت في منتصف مايو إنها قررت مغادرة السوق نهائياً.

    وقالت روزانا مديرة فرع موسكو: “لم نعمل لمدة ثلاثة أشهر.. الجميع مسرور جدا”.

    وقال ألكسندر جوفور، المالك الجديد للسلسلة، إنه سيتم استثمار ما يصل إلى 7 مليارات روبل (125.56 مليون دولار) هذا العام في الشركة التي توظف 51 ألف شخص.

    وأضاف: “طلبت مني الشركة، أولاً وقبل كل شيء، الاحتفاظ بعدد الموظفين، لتوفير فرص العمل. وهذا ما سأفعله”.

    وقال إن الشركة كانت تبحث عن موردين جدد للمشروبات الغازية بعد أن قالت Coca Cola إنها ستعلق أعمالها في روسيا.

    وبعد لحظات من انتهاء المؤتمر الصحافي، وقف رجل أمام الكاميرات حاملاً لافتة كتب عليها “أعيدوا بيج ماك”. وتمت مرافقته بسرعة من قبل موظفي المطعم!

  • شركات أوروبية ستعود للعمل في روسيا بأقرب وقت

    اقتصادنا – روسيا

    قالت روسيا، اليوم الأحد، إن عدة شركات أوروبية وأميركية تعتزم العودة إلى السوق الروسية في أقرب وقت.

    وأكد الكرملين على احترام روسيا قرار الشركات الأجنبية بعدم مغادرة روسيا رغم الضغوط الخارجية

    يذكر أن السلطات الروسية لمّحت إلى إمكانية مصادرة أصول تعود لبعض الدول التي تعتبرها معادية لها في روسيا، ردا على اقتراح الإدارة الأميركية تصفية الأصول المصادرة من الأثرياء الروس وتحويل العائدات إلى أوكرانيا

    وقتها اعتبر رئيس مجلس النواب الروسي (الدوما) فياتشيسلاف فولودين، على قناته في منصة تليغرام، أنه “من العدل، في ما يتعلق بشركة تقع على الأراضي الروسية وينحدر مالكوها من دول معادية حيث يتم اتخاذ مثل هذه القرارات (الاستيلاء على الأصول الروسية)، الرد بإجراءات مماثلة ومصادرة هذه الأصول”.

  • غازبروم الروسية: نقل 42 مليون متر مكعب من الغاز لمشترين أوروبيين اليوم

    اقتصادنا – روسيا
    أعلنت شركة غازبروم الروسية نقل 42 مليون متر مكعب من الغاز لمشترين أوروبيين اليوم الأحد.

    واستبعد الكرملين الروسي يوم الخميس الماضي أن تقطع غازبروم إمدادات الغاز عن أي عملاء أوروبيين آخرين، مضيفا أن خطتها لجعل المشترين يدفعون ثمن الغاز بالروبل تعمل على النحو المنشود

    قطعت شركة غازبروم الإمدادات عن بعض الدول الأوروبية لرفضها سداد مدفوعات الغاز الروسي بالروبل، في إطار مخطط جديد وضعه الكرملين ردا على العقوبات الغربية.

    وأوقفت روسيا بالفعل إمدادات الغاز إلى كل من بولندا وبلغاريا وفنلندا وهولندا والدنمارك، التي رفضت الاستجابة لمطالبها لفتح حسابات بالروبل لدى بنك روسي في إطار نظام تسوية المدفوعات.

    واتفق الزعماء الأوروبيون على قطع واردات الاتحاد الأوروبي من النفط الروسي بنسبة 90%، بحلول نهاية العام، وهو أقوى رد فعل للكتلة حتى الآن على الهجوم الروسي على أوكرانيا.

  • روسيا تخفض أسعار الفائدة إلى مستويات ما قبل الحرب

    اقتصادنا – روسيا
    خفض بنك روسيا أسعار الفائدة لتعود إلى مستويات ما قبل غزو أوكرانيا، في ظل استمرار تعرض الروبل لضغوط للصعود وتعافي الاقتصاد من العقوبات.

    بعد التخفيض الكبير الذي تم اقراره في اجتماع استثنائي قبل أسبوعين، استغل صانعو السياسة جلستهم المقررة اليوم الجمعة لتخفيض سعر الفائدة القياسي مرة أخرى من 11% إلى 9.5%. كان أغلب المحللون الاقتصاديون البالغ عددهم 23% شخصاً الذين شملهم استطلاع بلومبرغ قد رجحوا خفضاً أقل للفائدة بواقع 100 نقطة أساس.

    قال بنك روسيا في بيان إنه “سينظر خلال اجتماعاته المقبلة في مدى ضرورة تخفيض سعر الفائدة الرئيسي”. ستجيب محافظة البنك المركزي إلفيرا نابيولينا على الأسئلة ابتداءً من الساعة 3 مساءً بتوقيت موسكو.

    الخفض الرابع.. والأصغر
    يعتبر هذا الخفض هو الرابع على التوالي، والأصغر أيضاً في دورة التيسير التي استفادت من تباطؤ التضخم بعد الارتفاع الحاد للروبل. ومع انخفاض أسعار الفائدة الآن بشكل حاد عن ذروة ما بعد الحرب، ينصب التركيز بشكل متزايد على توفير الراحة للمستهلكين وتحويل الاقتصاد الذي ضربه الركود، خاصة وأن اضطرابات التجارة يمكن أن تخلق مخاطر جديدة على الأسعار.

    قال ديمتري بوليفوي، الاقتصادي في شركة “لوكو إنفست” (Locko-Invest) في موسكو، الذي عدّل توقعاته يوم الخميس ورجح خفض الفائدة إلى 9-9.5%، قبل الإعلان: “يتقلص الاقتصاد، وسيزداد الوضع سوءاً”. وأضاف: “الطلب على الائتمان منخفض، والنظام المصرفي يقف على قدميه من جديد، والروبل يصعد دون قيود، لكن المعدل الحقيقي ما يزال مرتفعاً بالمعايير التاريخية”.

    إذا لم تتحقق أسوأ مخاوف التضخم، يمكن أن يصل معدل الفائدة الرئيسي إلى 8% بحلول نهاية العام، وفقًا لبوليفوي. لا يتوقع البنك المركزي تحقيق هدف الـ 4% حتى عام 2024.

  • المجر: حظر الغاز الروسي سيدمر الاقتصاد الأوروبي

    اقتصادنا – أوروبا
    قال رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان، اليوم الجمعة، إن حظر الاتحاد الأوروبي لواردات الغاز الروسية، سيدمر الاقتصاد الأوروبي الذي يعاني بالفعل من ارتفاع التضخم بسبب زيادة أسعار الطاقة.

    وأضاف أوربان في تصريحات للإذاعة العامة أن بدون السيطرة على أسعار الوقود وبعض الأغذية الأساسية والطاقة، فإن التضخم في المجر، الذي ارتفع إلى 10.7% في مايو سيصل إلى ما بين 15 و16%.

    وكان أوربان قال في وقت سابق إنه مقتنع أن بلاده وأوروبا ستدفع ثمن العقوبات المفروضة على روسيا.

    لكنه أكد أنه يرى مستقبل بلاده مع الاتحاد الأوروبي، مشيراً في ذات الوقت إلى أن لا مشكلة لدى المجر بدفع ثمن الغاز الروسي بالروبل.

  • شركات طيران روسية تدرس نقل مقراتها إلى تركيا لتفادي العقوبات

    تدرس بعض خطوط الطيران الروسية تأسيس شركات طيران في تركيا للالتفاف حول العقوبات التي منعتها من تأجير الطائرات والوصول إلى مرافق الصيانة والإصلاح في أعقاب غزو أوكرانيا.

    تفكر شركة “بيغاس توريستيك” (Pegas Touristik)، التي تمتلك شركة “نوردويند إيرلاينز” (Nordwind Airlines)، و”أنيكس تورزيم غروب”(Anex Tourism Group)، المشغلة لـ”أزور إير” (Azur Air)، في تأسيس شركات طيران جديدة في تركيا، وأجرت مناقشات مع شركات تأجير للحصول على طائرات، وفقاً لأشخاص مطلعين على الأمر.

    بخلاف شركة “إيروفلوت” (Aeroflot) المملوكة للدولة، والتي سيّرت رحلات إلى نحو 56 دولة قبل غزو أوكرانيا، فإن “أزور إير” و”نوردويند” تنقلان بشكل أساسي رواد العطلات الروس إلى الوجهات السياحية.

    برغم تواجدهما في روسيا، كانت كلتا الشركتين جزءاً من شركات سياحية أكبر يسيطر عليها رجال أعمال أتراك. لم يتم فرض عقوبات على شركات الطيران تلك بشكل فردي، لذا فإن هذه التحركات لن تنتهك القواعد، كما قال الأشخاص، الذين طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم أثناء مناقشة الأمور الخاصة.

    أزمة الطائرات المؤجرة
    أجبرت العقوبات التي فرضها الاتحاد الأوروبي شركات التأجير، ومقرها أيرلندا بشكل أساسي، على إنهاء عقود إيجار الطائرات لشركات الطيران في روسيا ومنعت الخطوط الجوية من الطيران في المجال الجوي الأوروبي

    بدورها، رفضت شركات الطيران إعادة الطائرات إلى المؤجرين بعد أن أجبرتها الحكومة الروسية، المصممة على الحفاظ على الروابط الجوية للبلاد، على طلب تصريح قبل تسليم الطائرات

    قال أحد الأشخاص إن شركة “أنيكس” قد تؤسس وحدة جديدة في أنطاليا، المحور الرئيسي للساحل الجنوبي لتركيا، بأسطول من طائرات بوينغ النفاثة ضيقة وعريضة البدن. وتجري المجموعة مناقشات مع العديد من المؤجرين بما في ذلك دبي لصناعات الطيران و”أفييشن كابيتال غروب”(Aviation Capital Group)، وكذلك “إيركاب هولدينغز” (AerCap Holdings) و”بوينغ كابيتال غروب”(Boeing Capital Corp)، وفقاً لذلك الشخص.

    لم يرد ممثلا ” أزور إير” و”نوردويند” على رسائل البريد الإلكتروني أو المكالمات الهاتفية للحصول على تعليق.

    لم تكن “بيغاس” متاحة فوراً للتعليق. رفضت “دبي لصناعات الطيران” و”بوينغ” و”إيركاب” التعليق. لم ترد شركة “أفييشن كابيتال غروب” على رسائل البريد الإلكتروني التي تطلب التعليق.

    مساعي الشركات
    قالت “مافي جوك هافاسيليك” (Mavi Gok Havacilik)، إحدى وحدات “أنيكس”، إن جهودها للحصول على تراخيص نقل الركاب بحسب الطلب والنقل التجاري للركاب في تركيا تسبق الحرب في أوكرانيا، وليس لها علاقة بالعقوبات.

    أوضحت الشركة في بيان اليوم الخميس: “منذ إنشائها، التزمت (مافي جوك هافاسيليك) بالامتثال لجميع قواعد الطيران، بما في ذلك العقوبات، وما تزال تفعل ذلك”.

    قال الأشخاص إن “بيغاس” قد تطلق شركة طيران تسمى “ساوثويند” (Southwind)، مضيفين أن شركات الطيران الجديدة يمكن أن تكون جاهزة للعمل خلال الصيف

    كشف أحد الأشخاص أن “أنيكس” تدرس أيضاً استخدام ترخيص شركة طيران قائمة لبدء العمليات، وقد عقدت مناقشات مع شركة الطيران العارض “تايلويند”(Tailwind). كما قال أحد الأشخاص إن “بيغاس” تفكر أيضاً في أرمينيا كموقع لتأسيس شركة طيران جديدة.

    السياحة الروسية في تركيا
    يتوجه السائحون الروس إلى تركيا بأعداد أكبر من أي وقت مضى، وعلى الرغم من نقص الرحلات الجوية، يظل من الممكن أن يصل عددهم إلى ثلاثة ملايين هذا العام مقارنة بخمسة ملايين في عام 2021، وفقاً لتوقعات مايا لوميدزي، التي تترأس رابطة منظمي الرحلات السياحية.

    لكنها قالت إن “الطلب يتجاوز العرض بكثير”على المسارات الجوية إلى تركيا، لأن الخطوط الجوية التركية لم تتلق جميع المقاعد الإضافية التي طلبتها من سلطات الطيران الروسية. وفي الوقت نفسه يحد الحظر المفروض على استخدام الطائرات المستأجرة في الخارج من قدرة شركات الطيران الروسية.

    قبل الغزو الروسي ، كان لدى “أزور إير” أسطولاً من 34 طائرة بوينغ، وفقاً لبيانات موقع التتبع “planespotters.net” كما كان لدى “نوردويند” 28 طائرة، بما في ذلك طائرات “إيرباص” و”بوينغ”.

زر الذهاب إلى الأعلى