خاطر_مسعد

  • نائب رئيس وزراء لبنان: على البنوك أن “تبدأ أولا” في تحمل الخسائر

    اقتصادنا – لبنان
    قال سعادة الشامي نائب رئيس الوزراء في حكومة تصريف الأعمال في لبنان اليوم الخميس إن على البنوك أن “تبدأ أولا” في تحمل الخسائر الناجمة عن الانهيار المالي للبلاد من خلال رؤوس أموالها، نافيا أن تعتمد الدولة على صندوق سيادي أو احتياطيات الذهب لتعويض المودعين الذين فقدوا مدخراتهم.

    والشامي هو العقل المدبر لخارطة طريق للتعافي الاقتصادي أقرتها الحكومة اللبنانية قبل أن تصبح حكومة تصريف أعمال الشهر الماضي. وتشمل الخطة العديد من الإجراءات المطلوبة للإفراج عن تمويل دعم من صندوق النقد الدولي.

    وتتضمن الخطة مراجعة كاملة للوضع المالي للبنك المركزي من خلال شركة الاستشارات (كي.بي.إم.جي) في الشهرين المقبلين وشطب لاحق “لجزء كبير” من التزاماته بالعملة الأجنبية تجاه البنوك.

    ورفضت جمعية مصارف لبنان الخطة قائلة إنها ستجبر المودعين والبنوك على تحمل وطأة خسائر تقدر بنحو 72 مليار دولار.

  • اختلاس نحو تريليون دينار من مصارف حكومية في العراق

    اقتصادنا – العراق
    كشفت هيئة النزاهة الاتحادية في العراق، اليوم الخميس 9 يونيو حزيران، عن اختلاس قرابة تريليون دينارٍ عراقي من المال العام، عبر عمليات تزوير وتلاعب وغسيل أموال بعدد من فروع مصرفي الزراعي والرشيد.

    وذكر بيان للهيئة أن “الفريق التدقيقي، الذي شكلته الدائرة، كشف اختلاساً كبيراً للمال العام من خلال التزوير والتحريف والتلاعب وغسيل الأموال واستغلال المناصب والتلاعب في القيود المصرفية وإدخال تعزيزات أرصدة وهمية على حسابات الزبائن”.

    وأشار إلى “وجود عملية تخريبٍ منظمة للاقتصاد الوطني من خلال التلاعب في عمل الأجهزة المصرفية الحكومية، وخلق حالة فوضى وعدم استقرار”.

    وشدد “على ضرورة مُعالجة الموضوع من أعلى المُستويات بصورة سريعة”.
    وأضاف، أن “نتيجة التلاعب من خلال التعاملات في فرع المصرف الزراعي في ميسان و(4) من فروع مصرف الرشيد في ميسان وبغداد بلغت (926,043,773,700) دينار” (نحو 634 ألف دولار)، لافتاً إلى أنَّ “الفريق قام بمراجعة وتدقيق البيانات الماليَّة الخاصَّة بالمصارف المذكورة،

    وحصر المبلغ، واستحصال الأدلة والوثائق، وتحديد المُتَّهمين المُتورِّطين البالغ عددهم (41) من موظفي فروع المصرف والزبائن من شركات وأفراد”.

  • الرقم القياسي للإنتاج الصناعي بالسعودية يرتفع 26.7% في أبريل

    اقتصادنا – السعودية
    أظهرت بيانات الهيئة العامة للإحصاء في السعودية، اليوم الخميس، ارتفاع مؤشر الرقم القياسي لكميات الإنتاج الصناعي بنسبة 26.7% في شهر أبريل 2022، مقارنة بالشهر المماثل من 2021، حيث استمر في تحقيق اتجاهات نمو إيجابية نتيجة لارتفاع الإنتاج في أنشطة التعدين واستغلال المحاجر وأنشطة الصناعة التحويلية.

    وسجل معدل النمو السنوي في الرقم القياسي للإنتاج الصناعي في أبريل الماضي أعلى معدل نمو سنوي خلال نحو 3 سنوات.

    وعند النظر إلى الأجل الطويل؛ يمكن ملاحظة أن نمو الرقم القياسي للإنتاج الصناعي قد أصبح إيجابياً منذ مايو 2021، واستمر في الاتجاه التصاعدي خلال الأشهر التالية متسارعاً في نهاية عام 2021 وحتى الآن، وذلك بعد سلسلة من الأشهر التي شهدت معدلات نمو سلبية في عامي 2019 و2020 متأثرة جزئياً بآثار الوباء العالمي

    وبلغت الأهمية النسبية لأنشطة التعدين واستغلال المحاجر والصناعة التحويلية وإمدادات الكهرباء والغاز 74.5%، و22.6%، و2.9% على التوالي، وبالتالي فإن اتجاهات مؤشر الإنتاج الصناعي في نشاط التعدين واستغلال المحاجر تهيمن على الاتجاه العام في الرقم القياسي للإنتاج الصناعي

    وفي أبريل 2022، ارتفع الإنتاج في نشاط التعدين واستغلال المحاجر بنسبة 28.3% مقارنة بالشهر المماثل من 2021، حيث زادت السعودية إنتاجها النفطي ليصل إلى أعلى مستوى له بأكثر من 10 ملايين برميل يومياً في شهر أبريل من العام الحالي.
    كما استمر نشاط الصناعة التحويلية في الارتفاع متأثراً بانتعاش التجارة الدولية، حيث ارتفع أداء النشاط بنسبة 25.1% مقارنة بالشهر المماثل من 2021.

    وارتفع الرقم القياسي العام للإنتاج الصناعي بنسبة 0.5% في أبريل الماضي، على أساس شهري، متأثراً بالارتفاع في نشاط التعدين واستغلال المحاجر الذي ارتفاع بنسبة 1.3%، فيما انخفض نشاط الصناعة التحويلية بنسبة 2%.

  • السعودية تشغل رحلاتها إلى 4 وجهات دولية جديدة

    اقتصادنا – السعودية
    أعلنت الخطوط السعودية، عن توقيع اتفاقية مع البرنامج الوطني للربط الجوي يتم بموجبها تشغيل رحلات جوية مباشرة بين المملكة وأربع وجهات دولية جديدة خلال العام 2022 وتوفير ما يزيد على 60 ألف مقعد سنوي.

    وأوضحت الخطوط السعودية في بيان، أن إبرام الاتفاقية يأتي في إطار تحقيق مستهدفات البرنامج الوطني للربط الجوي المتمثلة في تمكين وتعزيز الربط الجوي في المملكة، وتطوير المسارات الجوية الحالية والمستهدفة، وزيادة مشاركة كافة الأطراف ذات العلاقة والتعاون لدعم نمو السياحة في المملكة
    وبموجب هذه الاتفاقية، ستقوم الخطوط السعودية بتشغيل رحلاتها المباشرة بين كل من الرياض وزيورخ في سويسرا، وجدة وبرشلونة في إسبانيا، بالإضافة إلى وجهتين إضافيتين سيتم الإعلان عنها لاحقاً.
    وبهذه المناسبة، قال الرئيس التنفيذي لشركة الخطوط السعودية للنقل الجوي الكابتن إبراهيم بن سلمان الكشي، إن هذه الاتفاقية تتواكب مع أحد أبرز مستهدفات “السعودية” والمتمثلة في ربط العالم بالمملكة من خلال التوسع في التشغيل إلى وجهات دولية جديدة مع الحرص على توفير المزيد من الرحلات والسعة المقعدية لوجهاتها الحالية التي تجاوزت (100) وجهة مؤخراً بعد إطلاق عدد من الوجهات الجديدة في الأشهر الماضية.

  • خطر يهدد المدفوعات الرقمية عالمياً

    اقتصادنا – أميركا
    شددت رئيسة بنك ستارلينغ الرقمي المدعوم من بنك غولدمان ساكس انتقاداتها للعملات المشفرة، واصفة إياها بأنها تهديد لسلامة البنية التحتية للمدفوعات الرقمية.

    وحذرت آن بودن، التي أسست شركة Starling في العام 2014، قائلة: “إنه أمر خطير للغاية”.
    تقدم شركة ستارلينغ، التي تتخذ من بريطانيا مقراً لها، خدمات فتح حسابات جارية وقروض بدون رسوم من خلال أحد التطبيقات لعملائها. وتم تقييم الشركة في الآونة الأخيرة بـ 2.5 مليار جنيه إسترليني (3.1 مليار دولار) ويستثمر فيها كل من غولدمان وفيديليتي.
    وأرجعت بودن، السبب، إلى أنه يتم ربط الكثير من محافظ [التشفير] مباشرة بأنظمة الدفع، وهو ما يمثل تهديد لسلامة أنظمة الدفع الخاصة بالبنوك الرقمية وأنظمة المدفوعات الإلكترونية عالمياً.

    يأتي ذلك، فيما تزداد عمليات تبني العملات المشفرة من جانب اللاعبين الرئيسيين في صناعة المدفوعات، إذ فتحت شركتا بطاقات الائتمان العملاقتان ماستركارد وفيزا، شبكاتهما للأصول الرقمية، بينما تتيح باي بال PayPal أيضاً للمستخدمين تداول بيتكوين والعملات المشفرة الأخرى، وهو ما يشعر المنظمين بالقلق من أن يصبح النظام المالي أكثر تشابكاً مع عالم التشفير المتقلب.
    خلال الشهر الماضي فقط، خسرت العملات المشفرة ما يقرب من 400 مليار دولار من قيمتها السوقية، حيث انتشر الهلع بين المستثمرين بسبب انهيار عملة terraUSD، وهي من العملات المستقرة التي كان من المفترض أن تظل قيمتها دائماً عند 1 دولار.

    ولم تكن تلك المرة الأولى التي تحذر فيها بودن من مخاطر التشفير. لقد دقت ناقوس الخطر سابقاً بشأن وقوع المستهلكين ضحية للاحتيال نتيجة للاستثمارات في العملات المشفرة
    وقالت رئيسة ستارلينغ: “يتم خداع العملاء.. إننا نقضي وقتاً أطول بكثير في حماية العملاء من المحتالين أكثر من محاولة الترويج للعملات المشفرة”.

    وعند سؤالها عما إذا كانت Starling ستقدم عملات رقمية، قالت بودن إنه من غير المرجح أن يحدث ذلك في العامين المقبلين، مضيفة أن شركات التشفير لديها الكثير من الأمور المطلوبة لوضع ضوابط مكافحة غسيل الأموال.

    وفي أبريل، نشرت هيئة السلوك المالي في المملكة المتحدة نتائج مراجعة وجدت أن البنوك المنافسة عبر الإنترنت، لا تفعل ما يكفي لمعالجة الجرائم المالية

  • المركزي الإماراتي يتوقع نمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي للدولة إلى 4.2% في 2023

    اقتصادنا – دبي

    قالت وكالة الأنباء الإماراتية اليوم الأربعاء 8 يونيو حزيران إن المصرف المركزي يتوقع نمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي للدولة إلى 4.2% في 2023 مقابل توقعاته السابقة البالغة 3.3%.

    وتوقع البنك المركزي أن يصل نمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي إلى 5.4% في عام 2022.

  • وزير الطاقة الإماراتي ينتقد جهود أوبك لزيادة إنتاج النفط

    اقتصادنا – دبي
    قال وزير الطاقة الإماراتي سهيل المزروعي اليوم الأربعاء إن جهود منتجي النفط في مجموعة أوبك+ لزيادة الإنتاج “غير مشجعة”، مشيرا إلى أن إنتاج المجموعة يقل حاليا عن هدفه بنحو 2.6 مليون برميل يوميا
    وصرح المزروعي في مؤتمر للطاقة في الأردن:”وفقا لتقرير الشهر الماضي، شهدنا امتثال مجموعة أوبك+ (بتخفيضات الإنتاج) وكان الامتثال بأكثر من 200%”، وفق رويترز.

    ويعني الامتثال الذي يزيد عن 100% أن الدولة تنتج أقل مما يفترض أن تنتجه وذلك مع تطلع أوبك+ إلى رفع قيود الإنتاج تدريجيا.
    وتابع الوزير: “نأمل في ألا تعتقد أوروبا أنه يمكن لدول أخرى التخلي عن النفط والغاز الروسيين لأنه إذا حدث ذلك فنحن نتحدث عن أزمة غير مسبوقة”.

    وذكر الوزير : “نتحدث مع أصدقائنا في ألمانيا وغيرها عما إذا ما كانوا مهتمين بإنتاجنا من الغاز الطبيعي

  • الاقتصاد العالمي سيدفع ثمناً باهظاً للحرب في أوكرانيا

    اقتصادنا – روسيا
    قالت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، إن الاقتصاد العالمي سيدفع ثمناً باهظاً للحرب في أوكرانيا، بما في ذلك ضعف النمو وتضخم أقوى وأضرار طويلة الأمد محتملة تطال سلاسل التوريد.

    خفضت المنظمة ومقرها باريس، توقعاتها للنمو العالمي هذا العام إلى 3٪ من 4.5٪ توقعتها في ديسمبر، وضاعفت توقعاتها للتضخم إلى ما يقرب من 9٪ لدولها الأعضاء البالغ عددهم 38 عضواً، وفقًا لتوقعات صدرت اليوم الأربعاء
    وفي العام 2023، تتوقع المنظمة أن يتباطأ النمو إلى 2.8٪. حذر تقرير المنظمة من أن تكلفة الحرب قد تكون “أعلى من ذلك”، ووصف قائمة طويلة من المخاطر التي تتراوح بين الانقطاع المفاجئ في الإمدادات الروسية لأوروبا ونقاط الضعف في الأسواق المالية من ديون وأسعار أصول مرتفعة.

    قالت المنظمة في توقعاتها الاقتصادية: “كانت هناك العديد من التغييرات المهمة في البيئة الاقتصادية العالمية في الأشهر الأخيرة، بما في ذلك الانتشار العالمي لمتغير أوميكرون من فيروس كوفيد-19، واستمرار الضغوط التضخمية بشكل يفوق المتوقع. ومع ذلك، فإن التغيير الأكبر هو التأثير الاقتصادي للحرب في أوكرانيا”
    يشير التقييم القاتم، الذي يردد أصداء تحذير مماثل من البنك الدولي، إلى تداعيات اقتصادية أعمق وأوسع نطاقاً للغزو الروسي، ستجعل من الصعب وضع السياسات المالية والنقدية الصحيحة.

    ولم تصدر منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية توقعاتها الكاملة في أبريل، بسبب حالة عدم اليقين السائدة
    معضلة التضخم
    لقد أجبرت الآثار المبكرة لارتفاع الأسعار البنوك المركزية على تشديد السياسة النقدية، حيث رفع الاحتياطي الفيدرالي الأميركي، على سبيل المثال، أسعار الفائدة بوتيرة متسارعة بلغت 50 نقطة أساس الشهر الماضي. في غضون ذلك، تعيد الحكومات التفكير في خطط الإنفاق مع محاولة دعم الأسر.

    وبينما قالت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، إن من المبرر لجميع السلطات النقدية تقليص التحفيز، حثت على توخي الحذر خاصة في منطقة اليورو، حيث يعكس ارتفاع الأسعار بشكل أساسي ضغوط العرض.
    وقالت المنظمة: “سيتعين على البنوك المركزية إجراء توازن دقيق بين إبقاء التضخم تحت السيطرة والحفاظ على الانتعاش الاقتصادي بعد الوباء، خاصة وأن الانتعاش لم يكتمل بعد”.

    لاحظت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية أن التضخم يضرب مستويات المعيشة، ويقلل من الإنفاق الاستهلاكي في جميع أنحاء العالم، وأصبح قطاع الأعمال أقل تفاؤلاً بشأن الإنتاج المستقبلي. ومن الأهمية بمكان الإشارة إلى تضرر الثقة في أوساط المستثمرين، ما يهدد بالإضرار بالعرض “لسنوات قادمة”.

  • السعودية تستثمر أكثر من مليار دولار في شركة ألعاب سويدية

    اقتصادنا – السعودية
    استثمر صندوق الاستثمارات العامة السعودي ثاني مليار دولار في صناعة الألعاب السويدية هذا العام، كجزء من خطة لبناء حصص في شركات صناعة ألعاب الفيديو وشركات الرياضة الإلكترونية على مستوى العالم.

    يأتي ذلك، بعدما أصبحت مجموعة Savvy Gaming Group التابعة لصندوق الاستثمارات العامة ثاني أكبر مالك في شركة Embracer Group AB، بعد الاستحواذ على ما يقرب من 100 مليون سهم في الشركة التي يقع مقرها في كارلستاد.

    تأتي هذه الخطوة في أعقاب عملية استحواذ مماثلة في الحجم خلال يناير، عندما اشترت Savvy قسم الرياضات الإلكترونية في Modern Times Group بقيمة مؤسسة عند 1.05 مليار دولار،
    ويواصل صندوق الاستثمارات العامة، تعميق توجهه نحو قطاع الألعاب الذي تسيطر عليه عمليات الدمج. وفي الشهر الماضي، استحوذ الصندوق على 5.01% من أسهم شركة نينتندو، وهو ثالث استثمار له في شركة ألعاب يابانية.

    وأدى الإعلان عن إصدار حقوق اكتتاب مباشرة لصالح شركة Savvy، إلى ارتفاع أسهم Embracer بنحو 10% خلال التعاملات المبكرة في ستوكهولم اليوم الأربعاء. ونتيجة للاتفاق، سيحصل صندوق الاستثمارات العامة على حصة 8.1% في الشركة السويدية مقابل 10.3 مليار كرونة (1.05 مليار دولار). ويمثل سعر 103.47 كرونة للسهم علاوة بنسبة 15% عن سعر الإغلاق في 7 يونيو.
    وقالت Embracer الشهر الماضي، إنها تجري محادثات مع مستثمرين استراتيجيين محتملين على المدى الطويل. وساعدت الوتيرة السريعة لعمليات الاستحواذ الشركة على أن تصبح واحدة من أكبر شركات الألعاب في أوروبا، وهي تدرس حالياً الانتقال إلى سوق ناسداك ستوكهولم الرئيسي للمساعدة في توسيع قاعدة المستثمرين

    وقال الرئيس التنفيذي لشركة Embracer، لارس وينجفورز، في بيان، إن العلاقة مع Savvy ستتيح لشركة Embracer إقامة مركز إقليمي في المملكة العربية السعودية يمكنها من خلاله القيام باستثمارات في المنطقة. وسيتم استخدام عائدات إصدار الأسهم لمواصلة استراتيجية الاستحواذ

  • الليرة التركية تتراجع مجدداً.. خسرت 22% من قيمتها منذ بداية العام

    اقتصادنا – تركيا
    تراجعت الليرة التركية 0.9% مقابل الدولار الأميركي اليوم الأربعاء، لتصل خسائرها إلى 22% هذا العام بعد مخاوف حيال تضخم جامح بعد أن تعهد الرئيس رجب طيب أردوغان بمواصلة خفض أسعار الفائدة.

    واستقرت الليرة عند 16.93 مقابل الدولار، مقارنة مع 16.765 عند الإغلاق أمس الثلاثاء، لتتراجع نحو مستوى منخفض قياسي سجلته في 20 ديسمبر
    وفقدت العملة التركية حوالي 22% من قيمتها هذا العام حتى الآن بعد سلسلة من التخفيضات غير المعتادة في أسعار الفائدة.
    وفي كلمة بعد اجتماع لمجلس الوزراء هذا الأسبوع، قال أردوعان إن تركيا لن ترفع أسعار الفائدة بل ستواصل خفضها في مواجهة ارتفاع تكاليف المعيشة.

    وتراجعت الليرة بنسبة 44% العام الماضي، وكانت الأسوأ أداء في الأسواق الناشئة لعدة سنوات متتالية بسبب مخاوف إزاء السياسة الاقتصادية والنقدية في عهد أردوغان.

    وأظهرت بيانات من ستاندرد آند بورز غلوبال، أن مبادلات الائتمان التركية لأجل خمس سنوات في حالة التخلف عن السداد أغلقت فوق 730 نقطة أساس، عند مستويات لم تحدث منذ الأزمة المالية العالمية في 2008.

زر الذهاب إلى الأعلى