خاطر_مسعد

  • شركات أوروبية ستعود للعمل في روسيا بأقرب وقت

    اقتصادنا – روسيا

    قالت روسيا، اليوم الأحد، إن عدة شركات أوروبية وأميركية تعتزم العودة إلى السوق الروسية في أقرب وقت.

    وأكد الكرملين على احترام روسيا قرار الشركات الأجنبية بعدم مغادرة روسيا رغم الضغوط الخارجية

    يذكر أن السلطات الروسية لمّحت إلى إمكانية مصادرة أصول تعود لبعض الدول التي تعتبرها معادية لها في روسيا، ردا على اقتراح الإدارة الأميركية تصفية الأصول المصادرة من الأثرياء الروس وتحويل العائدات إلى أوكرانيا

    وقتها اعتبر رئيس مجلس النواب الروسي (الدوما) فياتشيسلاف فولودين، على قناته في منصة تليغرام، أنه “من العدل، في ما يتعلق بشركة تقع على الأراضي الروسية وينحدر مالكوها من دول معادية حيث يتم اتخاذ مثل هذه القرارات (الاستيلاء على الأصول الروسية)، الرد بإجراءات مماثلة ومصادرة هذه الأصول”.

  • بيانات التضخم الأميركية تعيد العملات المشفرة إلى دائرة الخسائر

    اقتصادنا – أميركا
    تراجعت عملتا بيتكوين وإيثر اليوم الأحد، وسط هبوط أوسع نطاقا للعملات المشفرة في أعقاب البيانات التي تظهر أن التضخم في الولايات المتحدة وصل إلى أعلى مستوى له في 40 عاماً.

    خسرت إيثر ما يصل إلى 5٪ متراجعة إلى 1445.56 دولار، وهو أدنى مستوى لها منذ مارس 2021، بينما انخفضت بيتكوين بأكثر من 7% إلى 27264.65 دولار، أي إلى أدنى مستوى منذ 12 مايو، في التعاملات الآسيوية

    تجاوزت بيانات التضخم الأميركية الصادرة يوم الجمعة التوقعات، لتبدد أي آمال في أن ارتفاع الأسعار قد بلغ ذروته. وغرقت الأسهم في حين ارتفعت عائدات الخزانة لمدة عامين إلى أعلى مستوى لها منذ العام 2008.

    وعانت عملة بيتكوين وغيرها من العملات المشفرة في الأشهر الأخيرة، مع قيام مجلس الاحتياطي الفيدرالي برفع أسعار الفائدة، وسط جهود صناع السياسات العالمية لمكافحة ارتفاع الأسعار، ومع تراجع الأصول الخطرة مثل أسهم التكنولوجيا.

    “من المحتمل جدًا أن نرى هذا الاتجاه الهبوطي مستمرًا حتى الأسبوع المقبل، خاصة مع اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة”، وفق ما نقلته “بلومبرغ” عن فيجاي أيار، نائب رئيس تطوير الشركات والدولية في منصة التشفير Luno.

  • طرد 900 من موظفيه خلال لسبب ليس مالي

    اقتصادنا – أميركا
    تمت مقاضاة الرئيس التنفيذي لشركة Better.com، فيشال غارج – الذي طرد 900 موظف خلال اجتماع على تطبيق Zoom قبل نهاية العام الماضي – من قبل مسؤولة تنفيذية سابقة بزعم تضليل المستثمرين.

    وافقت شركة الرهن العقاري عبر الإنترنت على اندماج بقيمة 7.7 مليار دولار مع شركة شيكات على بياض لطرح الشركة للاكتتاب العام منذ أكثر من عام بقليل، لكن هذه الصفقة التي يطلق عليها SPAC لم تنته بعد. منذ ذلك الحين، أضر الجدل العام حول غارج – وارتفاع معدلات الرهن العقاري – بصورة الشركة وأعمالها.

    وزعمت نائبة الرئيس التنفيذي السابقة للمبيعات والعمليات في الشركة، سارة بيرس، في دعوى قضائية أن غارج أساء تمثيل بيانات Better.com لضمان المضي قدماً في اندماج SPAC

    فيما خشي غارج أن يسحب المستثمرون اتفاقية الاندماج بسبب تدهور الوضع المالي لشركة Better.com، على حد زعم بيرس.

    وتقاضي بيرس كل من غارج وBetter.com للإدلاء ببيانات كاذبة للمستثمرين حول الآفاق المالية لشركة الرهن العقاري الرقمية وأدائها.

    وقال محامي Better.com إن المزاعم “لا أساس لها”. فيما كشفت بيرس في الدعوى المرفوعة يوم الثلاثاء الماضي أمام محكمة محلية أميركية أنها طردت من منصبها في فبراير انتقاما لإثارة مخاوف بشأن الصفقة. وتسعى للحصول على تعويض مالي.

    كما زعمت أن غارج قام بالعديد من الحسابات الخاطئة حول بيئة أسعار الفائدة التي تلوح في الأفق، مما دفع بيرس لتوظيف مئات الموظفين الآخرين. وزعمت أن غارج قال إن معدلات الرهن العقاري ستنخفض وستنمو المبيعات.

    وقال محامي Better.com في بيان “راجعنا الادعاءات الواردة في الشكوى ونعتقد بقوة أنها بلا أساس”. “الشركة واثقة في ممارساتها المالية والمحاسبية، وسوف ندافع بقوة عن هذه الدعوى
    مكالمة تسريح الموظفين
    أصبح موقع Better.com عملاً مربحاً وقصة نجاح رئيسية لمجموعة سوفت بنك خلال طفرة الإسكان في أميركا. إذ ارتفعت المبيعات 10 أضعاف تقريباً في عام 2021. واحتلت الشركة، التي تساعد العملاء في شراء الرهون العقارية والتأمين، المرتبة الأولى على قائمة أفضل الشركات الناشئة على LinkedIn في عامي 2021 و2020.

    لكن المشاعر العامة بشأن الشركة تحولت في نهاية العام الماضي، عندما انتشر مقطع فيديو لـ غارج وهو يطرد فريق عمل عبر منصة زووم في ديسمبر. إعلان التسريح المثير للجدل، الذي صدر قبل أيام من عيد الميلاد، جعل غارج موضوعاً لعشرات القصص الإخبارية. وكان رد فعل الجمهور متعاطفاً مع الموظفين وأضر بسمعة الشركة.

    وقال غارج حينها في المكالمة: “إذا كنت تجري هذه المكالمة، فأنت جزء من المجموعة غير المحظوظة التي تم تسريحها”، مما أدى إلى تسريح 9% من موظفي الشركة. “تم إنهاء عملك هنا، والقرار ساري على الفور”.
    واتهم الرئيس التنفيذي الموظفين المفصولين بـ “السرقة” من الزملاء والعملاء من خلال كونهم غير منتجين ويعملون لمدة ساعتين فقط في اليوم. وعلى الرغم من وعد غارج بإرسال بريد إلكتروني للمتابعة من الموارد البشرية بعد الإعلان عن تسريح الموظفين – لكن موظفاً سابقاً قال إنه فقد على الفور الوصول إلى جهاز الكمبيوتر الخاص بشركته، والهاتف، والبريد الإلكتروني، والرسائل.

    وبعدها أخذ غارج إجازة لمدة شهر ليعود في يناير. وقالت الشركة حينها “لقد استخدم إجازته للتفكير في طريقة قيادته، ومراجعة القيم التي تجعل من شركة Better مكاناً أفضل للعمل.

    فيما استعرضت شركة محاماة خارجية ثقافة مكان العمل لشركة Better، وأضافت الشركة المزيد من المديرين وكبير مسؤولي الموارد البشرية.

    واعتذر غارج للموظفين في يناير، قائلاً إنه “آسف بشدة لما سببته أفعاله من قلق وتشتيت وإحراج”.

    كما استقال اثنان من أعضاء مجلس إدارة Better.com في يناير

  • لدعم الليرة.. تركيا تضاعف ضريبة المعاملات على القروض الاستهلاكية

    اقتصادنا – تركيا
    رفعت تركيا الضريبة على قروض المستهلكين وسط تصاعد التضخم ومع تعزيز السلطات لإجراءات تعزيز الليرة.

    وارتفع معدل ضريبة المعاملات المصرفية والتأمين على القروض الاستهلاكية إلى 10% من 5%، بحسب بيان نشر في الجريدة الرسمية يوم السبت

    وتأتي هذه الخطوة في أعقاب سلسلة من الخطوات التي تم الإعلان عنها مؤخراً لدعم الليرة، التي تراجعت بنسبة 22% هذا العام وسط ارتفاع الأسعار

    وكانت الليرة التركية الأسوأ بين عملات الأسواق الناشئة أداءً هذا العام.

    يوم الخميس، خفضت هيئة الرقابة المصرفية، المعروفة اختصاراً باسم BDDK، فترات سداد الديون للمستهلكين، مع زيادة الحد الأدنى للدفع الشهري المطلوب على بطاقات الائتمان.

    وقفز التضخم في تركيا إلى 73.5% في مايو وهو أعلى مستوى في 24 عاما.

  • مايكروسوفت تواجه خطراً يهدد مستقبلها.. ومحللون يحذرون!

    اقتصادنا – أميركا
    قد تشكل أجهزة الكمبيوتر المحمولة الجديدة من أبل التي تم الإعلان عنها الأسبوع الماضي، والتي تضم الجيل التالي من المعالجات الداخلية الخاصة بصانع آيفون، تحديات جديدة لأعمال مايكروسوفت المربحة التي تعمل بنظام ويندوز.

    ومنذ أن بدأت أبل في بيع أجهزة Mac المدعومة بمعالجات M1 في أواخر عام 2020، اكتسبت أعمال الكمبيوتر في الشركة زخماً. وطرحت شركة أبل شريحة M2، والذي ستظهر لأول مرة في MacBook Air الجديد وMacBook Pro مقاس 13 بوصة.

    وستشمل الشريحة الجديدة ترانزستورات أكثر بنسبة 25% وعرض نطاق أكبر بنسبة 50% من M1.

    من جانبه، قال المحلل في شركة أبحاث صناعة التكنولوجيا غارتنر، ميكاكو كيتاغاوا، إن أبل يمكن أن تستمر في اكتساب حصتها في السوق من خلال بنية M2،

    في عام 2021، استحوذت شركة أبل على 7.9% من مبيعات أجهزة الكمبيوتر الشخصية في جميع أنحاء العالم حسب نظام التشغيل، بينما سيطر ويندوز على 81.8%، وفقاً لتقديرات شركة Gartner. وتتوقع الشركة أن ترتفع حصة أبل إلى 10.7% في عام 2026 مع انخفاض حصة ويندوز إلى 80.5%.

    يأتي ذلك، فيما تم إحياء أعمال أبل لأجهزة Mac من خلال الأجهزة الجديدة التي تستخدم رقائق الشركة الخاصة كبديل للمعالجات من شركة Intel. الأول كان MacBook Air الذي تم إصداره العام الماضي، تلاه طرازات محدثة من أجهزة الكمبيوتر المحمول iMac وMac Mini وMacBook Pro، ونموذج جديد للمستخدمين المتميزين يسمى Mac Studio.

    وتتمتع أجهزة أبل الأحدث بعمر بطارية أطول من نظيراتها القديمة القائمة على Intel بالإضافة إلى قدر كبير من قوة المعالجة.

    ونمت مبيعات أبل لأجهزة Mac بنسبة 23% في السنة المالية 2021 لتصل إلى أكثر من 35 مليار دولار. وفي الربع الأول من 2022، ارتفعت مبيعات أجهزة Mac بأكثر من 14%، وهي زيادة أسرع من أي فئة أجهزة أخرى من أبل.

    وأخبر الرئيس التنفيذي لشركة أبل، تيم كوك، المحللين في أبريل أن “استجابة العملاء المذهلة لأجهزة Mac التي تعمل بنظام M1 ساعدت في دفع زيادة الإيرادات بنسبة 15% على أساس سنوي على الرغم من قيود العرض”.

    هذا ليس خبرا سعيدا لمايكروسوفت.

    تأتي معظم إيرادات ويندوز المملوك لشركة مايكروسوفت من التراخيص التي تبيعها إلى Dell وHP وLenovo وغيرها من شركات تصنيع الأجهزة. وكتب محللو مورغان ستانلي بقيادة كيث فايس في مذكرة هذا الأسبوع أن هذا يمثل 7.5% من إجمالي إيرادات مايكروسوفت وحوالي 11% من إجمالي الأرباح.

    وقال الرئيس التنفيذي لشركة Censys الناشئة في مجال الأمن السيبراني ونائب رئيس الشركة السابق لأعمال المستهلكين في مايكروسوفت ويندوز، براد بروكس، مع خسارة مايكروسوفت حصتها في السوق، “يتم فقد الكثير من القدرة التسعيرية لخدماتها في السوق”.

    وتأتي معظم الإيرادات من تراخيص ويندوز لصانعي الأجهزة من العملاء التجاريين.

    وقال بروكس، متحدثاً عن قادة الشركات الذين يتخذون قرارات شراء التكنولوجيا: “بمجرد أن يبدأوا في استخدام مجموعة منتجات مختلفة في بيئاتهم المنزلية، فمن المرجح أن يتبنوا تلك البيئة في بيئاتهم المهنية”.

    وأضاف بروكس إنه تحول إلى جهاز Mac باعتباره جهاز الكمبيوتر الرئيسي الخاص به في عام 2017، وقال إنه سيرغب في استخدام جهاز M2 في المستقبل. مضيفاً أن جميع موظفي شركته البالغ عددهم 150 موظفاً يستخدمون أجهزة Mac كأجهزة الكمبيوتر الأساسية الخاصة بهم.
    كانت الشركات بطيئة في اعتماد أجهزة كمبيوتر أبل M1 بسبب مخاوف من أن التطبيقات الرئيسية لن تكون متوافقة

  • غازبروم الروسية: نقل 42 مليون متر مكعب من الغاز لمشترين أوروبيين اليوم

    اقتصادنا – روسيا
    أعلنت شركة غازبروم الروسية نقل 42 مليون متر مكعب من الغاز لمشترين أوروبيين اليوم الأحد.

    واستبعد الكرملين الروسي يوم الخميس الماضي أن تقطع غازبروم إمدادات الغاز عن أي عملاء أوروبيين آخرين، مضيفا أن خطتها لجعل المشترين يدفعون ثمن الغاز بالروبل تعمل على النحو المنشود

    قطعت شركة غازبروم الإمدادات عن بعض الدول الأوروبية لرفضها سداد مدفوعات الغاز الروسي بالروبل، في إطار مخطط جديد وضعه الكرملين ردا على العقوبات الغربية.

    وأوقفت روسيا بالفعل إمدادات الغاز إلى كل من بولندا وبلغاريا وفنلندا وهولندا والدنمارك، التي رفضت الاستجابة لمطالبها لفتح حسابات بالروبل لدى بنك روسي في إطار نظام تسوية المدفوعات.

    واتفق الزعماء الأوروبيون على قطع واردات الاتحاد الأوروبي من النفط الروسي بنسبة 90%، بحلول نهاية العام، وهو أقوى رد فعل للكتلة حتى الآن على الهجوم الروسي على أوكرانيا.

  • سوق العمل في السعودية يشهد تحولا كبيرا خلال السنوات الأخيرة

    اقتصادنا – السعودية
    التقى وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية المهندس أحمد بن سليمان الراجحي بالأمين العام لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية OECD ماتياس كورمان في باريس، خلال زيارته للعاصمة الفرنسية للمشاركة في الاجتماع الوزاري لمجموعة العمل والتوظيف بمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية.

    وأكد المهندس الراجحي أهمية هذه المحافل الدولية لتكثيف الجهود وتوطيد التعاون المشترك بين الدول لمواجهة التحديات التي تواجه أسواق العمل والمجتمعات، مضيفا أن سوق العمل في المملكة يشهد خلال السنوات الأخيرة تحولا كبيرا يتواكب مع رؤية المملكة 2030، الهادفة لبناء وطن أكثر ازدهارًا وحيوية.

    وأشار إلى أن مجالات التعاون مع المنظمة في المجالين الاقتصادي والتنموي خلال الفترة المقبلة، وخاصة أن الوزارة تدير شبكة ومركز الرياض للسياسات السلوكية التابعة لمجموعة العشرين وتعمل حاليًا على عدة مبادرات متعلقة بالمهارات والتوظيف وأن التنسيق مع المعنيين بالمنظمة سيسهم في تطوير السياسات وبناء القدرات والإحصاءات ذات الصلة

  • إس تي سي ترفع رأس المال إلى 50 مليار ريال

    اقتصادنا – السعودية
    قرر مجلس إدارة شركة الاتصالات السعودية “اس تي سي” التوصية للجمعية العامة غير العادية بزيادة رأس مال اس تي سي بنسبة 150% عن طريق منح أسهم للمساهمين وذلك برسملة 30 مليار ريال من الأرباح المبقاة ومنح 1.5 سهم لكل 1 سهم يملكه المساهم وقت الاستحقاق.

    وقالت الشركة في بيان نشر على موقع السوق السعودية “تداول”، إن رأس المال قبل الزيادة 20 مليار ريال، وسيصبح بعد الزيادة 50 مليار ريال

    وتهدف زيادة رأس المال إلى دعم اس تي سي في تحقيق استراتيجيتها الهادفة إلى التوسع والنمو، وتعظيم العائد الإجمالي للمساهمين، من خلال زيادة وتنويع الاستثمارات واغتنام فرص النمو المتوقعة في قطاعات الاتصالات وتقنية المعلومات في المملكة والمنطقة

    وسيكون تاريخ الأحقية للمساهمين المالكين للأسهم بنهاية تداول يوم الجمعية العامة غير العادية لاس تي سي (والذي سيتم تحديده لاحقاً) والمقيدين في سجل مساهمي الشركة لدى شركة مركز إيداع الأوراق المالية (مركز الإيداع) في نهاية ثاني يوم تداول يلي تاريخ انعقاد الجمعية العامة غير العادية.

    وفي حال وجود كسور أسهم فستجمع الكسور في محفظة واحدة لجميع حملة الأسهم وتباع بسعر السوق ثم توزع قيمتها على حملة الأسهم المستحقين للمنحة كل بحسب حصته خلال مدة لا تتجاوز 30 يوماً من تاريخ تحديد الأسهم الجديدة المستحقة لكل مساهم.

    وتعتبر المنحة مشروطة بأخذ موافقة الجهات المختصة والجمعية العامة غير العادية على زيادة رأس المال وعدد الأسهم الممنوحة

  • روسيا تخفض أسعار الفائدة إلى مستويات ما قبل الحرب

    اقتصادنا – روسيا
    خفض بنك روسيا أسعار الفائدة لتعود إلى مستويات ما قبل غزو أوكرانيا، في ظل استمرار تعرض الروبل لضغوط للصعود وتعافي الاقتصاد من العقوبات.

    بعد التخفيض الكبير الذي تم اقراره في اجتماع استثنائي قبل أسبوعين، استغل صانعو السياسة جلستهم المقررة اليوم الجمعة لتخفيض سعر الفائدة القياسي مرة أخرى من 11% إلى 9.5%. كان أغلب المحللون الاقتصاديون البالغ عددهم 23% شخصاً الذين شملهم استطلاع بلومبرغ قد رجحوا خفضاً أقل للفائدة بواقع 100 نقطة أساس.

    قال بنك روسيا في بيان إنه “سينظر خلال اجتماعاته المقبلة في مدى ضرورة تخفيض سعر الفائدة الرئيسي”. ستجيب محافظة البنك المركزي إلفيرا نابيولينا على الأسئلة ابتداءً من الساعة 3 مساءً بتوقيت موسكو.

    الخفض الرابع.. والأصغر
    يعتبر هذا الخفض هو الرابع على التوالي، والأصغر أيضاً في دورة التيسير التي استفادت من تباطؤ التضخم بعد الارتفاع الحاد للروبل. ومع انخفاض أسعار الفائدة الآن بشكل حاد عن ذروة ما بعد الحرب، ينصب التركيز بشكل متزايد على توفير الراحة للمستهلكين وتحويل الاقتصاد الذي ضربه الركود، خاصة وأن اضطرابات التجارة يمكن أن تخلق مخاطر جديدة على الأسعار.

    قال ديمتري بوليفوي، الاقتصادي في شركة “لوكو إنفست” (Locko-Invest) في موسكو، الذي عدّل توقعاته يوم الخميس ورجح خفض الفائدة إلى 9-9.5%، قبل الإعلان: “يتقلص الاقتصاد، وسيزداد الوضع سوءاً”. وأضاف: “الطلب على الائتمان منخفض، والنظام المصرفي يقف على قدميه من جديد، والروبل يصعد دون قيود، لكن المعدل الحقيقي ما يزال مرتفعاً بالمعايير التاريخية”.

    إذا لم تتحقق أسوأ مخاوف التضخم، يمكن أن يصل معدل الفائدة الرئيسي إلى 8% بحلول نهاية العام، وفقًا لبوليفوي. لا يتوقع البنك المركزي تحقيق هدف الـ 4% حتى عام 2024.

  • الدولار يرتفع مع ترقب بيانات التضخم واليورو يتخلى عن مكاسبه

    اقتصادنا – دبي
    ارتفع مؤشر الدولار اليوم الخميس، معوضا انخفاضه في المعاملات المبكرة، في حين تخلى اليورو عن مكاسبه السابقة بعد أحدث إعلان للبنك المركزي الأوروبي والذي أشار إلى أنه بصدد البدء في رفع أسعار الفائدة.

    وأنهى البنك المركزي الأوروبي برنامجا طويل الأمد لشراء الأصول، وقال إنه سيعلن الشهر المقبل عن أول زيادة لأسعار الفائدة منذ 2011، تليها خطوة أكبر محتملة في سبتمبر مع سعيه للحد من التضخم المتزايد.

    وارتفع مؤشر الدولار 0.39% إلى 102.960، مع تراجع اليورو 0.55% إلى 1.0655 دولار. وتتجه العملة الأميركية لتحقيق مكاسب للأسبوع الثاني على التوالي، والأكبر في خمسة أسابيع

    وانخفض اليورو بنسبة 0.6% مقابل الين إلى 142.990 ين، وكان سجل أمس الأربعاء أعلى مستوياته أمام العملة اليابانية منذ يناير 2015 عند 144.25 ين.
    ارتفع الين الياباني 0.05% مقابل الدولار إلى 134.16 ين، بينما انخفض الجنيه الإسترليني 0.15% خلال اليوم، وبلغ في أحدث تداول 1.252 دولار.

    وفي ما يتعلق بالعملات المشفرة، انخفضت بيتكوين بنسبة 0.28% إلى 30104 دولارات.

زر الذهاب إلى الأعلى