كورونا

  • “كورونا” يخنق إيطاليا.. غرامات وحظر تجول وحجر صحي

    10 مارس 2020

    وسعت الحكومة الإيطالية نطاق القيود المفروضة منذ، الأحد، على تنقلات المواطنين وتجمعاتهم في شمال البلاد لتشمل “سائر أنحاء البلاد”، بحسب مرسوم صدر، مساء الاثنين، ويدخل حيز التنفيذ فجر الثلاثاء وذلك بهدف الحد من تفشي فيروس كورونا المستجد “كوفيد-19”.

    وبحسب المرسوم فإن الإجراءات الاستثنائية، التي خضع لها منذ، الأحد، ربع سكان البلاد باتت اعتبارا من فجر الثلاثاء تسري على سائر الأراضي الإيطالية.

    وتتضمن هذه الإجراءات خصوصا الحد من التنقلات بين المناطق ومنع التجمع، إضافة إلى إلغاء كل الفعاليات الرياضية “أياً كان مستواها أو نوعها”، ما عدا تلك التي تنظّمها مؤسّسات دولية.

    وكان رئيس الوزراء، جوزيبي كونتي، مهد لهذا المرسوم بمؤتمر صحفي عقده في مقر الحكومة مساء الاثنين ودعا خلاله مواطنيه إلى “ملازمة منازلهم”.

    وبلهجة حازمة قال كونتي: “سأوقع مرسوماً يمكن تلخيصه بالآتي: ألازم منزلي. لن تعود هناك منطقة حمراء في شبه الجزيرة (…) إيطاليا بأسرها ستصبح منطقة محمية”.

    وأضاف “لم يعد هناك وقت لإهداره. الأرقام تخبرنا أن هناك ارتفاعاً كبيراً في أعداد المصابين وفي أعداد الراقدين في المستشفيات في أقسام العناية الفائقة وللأسف في أعداد الموتى أيضاً. علينا أن نغير عاداتنا. عليها أن تتغيّر الآن”.

    وأوضح رئيس الوزراء أنه لهذا السبب “قررت أن أعتمد فوراً إجراءات أكثر قسوة وأشدّ فعالية”، مشدّداً في الوقت نفسه على أنّ هذه التدابير لن تشمل “الحدّ من وسائل النقل المشترك، وذلك لضمان استمرارية” النشاط الاقتصادي في البلاد “ولتمكين الناس من الذهاب إلى أعمالهم”.

    وأكد أن المدارس والجامعات المغلقة في سائر أنحاء البلاد لغاية 15 الجاري ستظل على هذا الحال لغاية 3 أبريل المقبل.

    الإجراءات التي أعلنها كونتي سبقها إعلانه تعليق دوري كرة القدم الايطالي، وذلك بعد أن أوصت اللجنة الأولمبية الايطالية بتعليق جميع الأنشطة الرياضية على جميع المستويات حتى الثالث من أبريل القادم.

    هذه الإجراءات التي تعتبر سابقة في تاريخ إيطاليا، تعكس حجم الخطر الذي بات يهدد البلاد، والذي خلف حالة من الخوف والهلع لدى الإيطاليين.

    من جانبه، قال الخبير في الشؤون الإيطالية، حسين عبدالعزيز، لـ”سكاي نيوز عربية” إن هناك حالة من التخبط الصحي والسياسي تسود إيطاليا في هذه الأثناء.

    وأضاف أن “شبة الجزيرة الإيطالية باتت تحت الحجر الصحي، كما فرضت الحكومة قانونا يجرم الخروج من المنزل بدون سبب بالحبس 3 أشهر أو دفع غرامة تتراوح بين 200 إلى 300 يورو”.

    وتابع: “هذه الإجراءات غير مسبوقة منذ الحرب العالمية الثانية وبهذه التطورات أصبح من الضروري على الإيطاليين التقيد بالإجراءات المعلنة حتى تنجح البلاد في الخروج من الأزمة الخطيرة”.

    وأكد أن “المجتمع الإيطالي صعب السيطرة عليه، كونه شعبا محبا للحياة، في حين تتخوف منظمة الصحة العالمية من تحول تفشي الفيروس إلى وباء في أنحاء البلاد”.

    وإيطاليا هي ثاني دولة في العالم بعد الصين من حيث عدد الإصابات والوفيات بكورونا المستجد، إذ سجلت البلاد أكثر من 9 آلاف مصاب بينهم 463 توفوا من جراء الفيروس، بحسب حصيلة جديدة صدرت مساء الاثنين.

    المصدر: سكاي نيوز عربية

  • الإمارات تعلن رصد 14 إصابة جديدة بفيروس “كورونا”

    9 مارس 2020

    أعلنت وزارة الصحة الإماراتية، الاثنين، رصد 14 حالة إصابة جديدة بفيروس “كورونا” المستجد لجنسيات عدة، بحسب ما أوردت وكالة أنباء الإمارات (وام).

    والمصابون الجدد 4 إماراتيين و3 إيطاليين وشخصان من كل من بنغلادش ونيبال، وشخص من كل من روسيا والهند وسوريا

    وأكدت الوزارة أن جميع الحالات مستقرة وتخضع للرعاية الصحية اللازمة، وقالت إنه تم التعرف على هذه الحالات من خلال فحص المخالطين القادمين من خارج دولة الإمارات لإصابات أعلن عنها مسبقا، وكانوا جميعهم في الحجر الصحي.

    وبذلك يبلغ إجمالي عدد الإصابات بفيروس “كورونا” دولة الإمارات 59 حالة.

    المصدر: سكاي نيوز عربية

  • حان الوقت للتحول من أسهم النمو إلى أسهم القيمة

    9 مارس 2020

    تتماسك الأسواق بقوة لرحلة عاصفة جدا في الوقت الحالي، مع تراجع الأسهم والسندات من جديد، بينما سندات الخزانة الأمريكية طويلة الأجل تؤكد وضعها منتجا أساسيا يجب امتلاكه لهدف تأمين المحافظ.
    مثل هذا النمط في الأسواق ليس مفاجئا. الهبوط الحقيقي في السوق عادة ما يتطلب اختبارا مزدوجا للانخفاضات وفي هذه المرحلة، لم تصل الأسهم الأمريكية والعالمية حتى الآن إلى أدنى مستوياتها الأخيرة. بشكل عام مؤشر ستاندرد آند بورز 500 يقترب من تلك المستويات الدنيا (نحو 2 في المائة أعلى من إغلاق يوم الجمعة الماضي)، لكن مؤشرات البنوك والنقل تجاوزت أدنى مستوياتها الأخيرة. مؤشر رسل 2000 للشركات الصغيرة الأمريكية انخفض يوم الجمعة أيضا، ما يشير إلى أن هناك تصحيحا أكبر يجري.
    مؤشر KBW للبنوك الرائدة ومؤشر KBW الإقليمي انخفضا إلى منطقة الـ5 في المائة، كذلك فعل مؤشر داو للنقل. حجم هذه الانخفاضات في يوم واحد إلى مستويات منخفضة جديدة لهذا العام يشير إلى أن المستثمرين يستسلمون لهذه القطاعات. تراجعت جميع المؤشرات الثلاثة الآن أكثر من 20 في المائة من أعلى مستوياتها لهذا العام (بالتالي دخلت منطقة السوق الهابطة). هذا قد يمهد الطريق لانتعاش على المدى القريب، لكن الحركة في البيانات المالية مثيرة للقلق، لأن حركة الأسعار تشير إلى أن المستثمرين يتوقعون أن يكون هناك انقباض في الائتمان.
    في أوروبا، يقع مؤشر ستوكس للبنوك على مسافة قصيرة من أدنى مستوياته على الإطلاق التي سجلها في آب (أغسطس) الماضي، وبالتالي يعود إلى منطقة السوق الهابطة. تداول القيمة في بنوك منطقة اليورو ـ ارتفع المؤشر 32 في المائة بين آب (أغسطس) ومنتصف شباط (فبراير) ـ أدى بالتأكيد إلى انخفاض المؤشر.
    ليس من الصعب فهم المستويات المنخفضة الجديدة للبنوك لأن التحول الملحوظ في المعنويات الأسبوع الماضي كان اعترافا أوسع بين المتنبئين بمدى الضرر الاقتصادي الأكبر من فيروس كوفيد ـ 19 (كورونا). لا يزال نطاق النتائج واسعا في هذا المنعطف، لكن خطر حدوث صدمة أعمق وخسائر أوسع في الائتمان هو شيء يجب على المستثمرين التفكير فيه.
    يشير معهد التمويل الدولي إلى أنه في أسوأ السيناريوهات “يمكن أن يقترب النمو العالمي من 1.0 في المائة، انخفاضا من 2.6 في المائة العام الماضي، ليسجل بذلك النسبة الأضعف منذ الأزمة المالية العالمية”. ويتوقع المعهد الآن أن تتوسع الولايات المتحدة 1.3 في المائة هذا العام (انخفاضا من 2.0 في المائة سابقا)، بينما ينظر إلى اقتصاد الصين على أنه سينمو “بنسبة ضعيفة تبلغ 4.0 في المائة”، بدلا من 5.9 في المائة.
    ما يبرز اليوم أيضا هو عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 30 عاما (منخفضة 16 نقطة أساس) التي تفوق بهامش ضئيل التراجع الذي شهدناه في السندات لأجل عشرة أعوام (منخفضة 14 نقطة أساس). على الرغم من خروج الأموال من الأسهم ومجالات الائتمان، إلا أن الطلب على السندات لأجل 30 عاما التي يمكنها توليد مكاسب رأسمال كبيرة وتعويض خسائر المحافظ، واضح مرة أخرى.
    تشير تقديرات القائمين على مؤشر مورجان ستانلي المركب إلى أن الألم قصير الأجل للاقتصاد العالمي ينبغي أن يحفز انتعاشا في الأسهم والسندات، لكنهم يحذرون أيضا من خطر قيام المستثمرين “بتخفيض الأرباح المستقبلية بشكل أكبر، وبالتالي تخفيض تقييمات الشركات”.
    في ظل سيناريو أكثر صعوبة على المدى الطويل، نماذج اختبار الإجهاد في مؤشر مورجان ستانلي “تشير إلى أن المحفظة الأنموذجية التي تحتوي على الأسهم والسندات بنسبة 60/40 قد تخسر نحو 12 في المائة، والأسهم العالمية قد تخسر أقل قليلا من 20 في المائة”.
    استنادا إلى الوضع الحالي في السوق، هذا السيناريو يترك الأسهم تواجه خسارة إضافية بنسبة 11 في المائة فوق خسائر الأسبوع الماضي، بينما تواجه المحفظة ذات التركيب 60/40 خسارة إضافية بنسبة 7 في المائة.
    في شركة ريسيرش إفيلييتس، يشير الباحثون إلى كيف كانت أربعة مؤشرات قبل انتشار فيروس كورونا، وهي الاقتصاد الكلي، وظروف الائتمان، وأسواق رأس المال، والسياسة جميعها “تظهر علامات تحذير”.
    التباطؤ السريع في النشاط الاقتصادي هو إيذان باضطراب أكبر في السوق ويقولون: “المستثمر المستنير يدرك التحديات والفوارق البسيطة وراء تقييم قيمة الأصول في أجزاء مختلفة من دورة العمل”.
    الخلاصة من وجهة نظرهم هي:”قد يكون الوقت الحاضر هو الوقت المناسب لإعادة التوازن بعيدا عن أسهم النمو الأمريكية التي تتفوق في الأداء لفترة طويلة، والتحول نحو أسهم القيمة الأمريكية والدولية الأرخص وذات العوائد الأعلى”.
    في هذا المنعطف، يعتقد دافال جوشي، من “بي سي أيه ريسيرش”، أن ضعف سوق الأسهم الأخير يعكس انكماشا لربع واحد، بينما لم يستسلم بعد المستثمرون أصحاب الإطار الزمني الأطول، لأنه لا يتم تسعير خطر حدوث ركود من خلال الأسهم.
    يقول: “الرسالة في الوقت الحالي هي اختيار تكتيك الأسهم الطويلة مقابل السندات إذا كانت لديك قناعة قوية بأن التراجع الناجم عن فيروس كورونا لن يستمر لأكثر من ربع واحد. بالنظر إلى أن فترة حضانة فيروس كورونا تبدو طويلة جدا، ما يجعل استراتيجيات الاحتواء غير فعالة، فليس لدينا مثل هذه القناعة القوية لهذا التداول التكتيكي”.
    لكن التداول الذي يبدو بالفعل مناسبا الآن، كما يجادل دافال، يتلخص في امتلاك السندات الحكومية التي تتمتع ببعض العوائد الإيجابية، مثل السندات الأمريكية والبريطانية مقابل السندات السويسرية والألمانية ذات العوائد السلبية. هناك جانب آخر لهذا الاختلاف بين البنوك المركزية يتضمن شراء العملات ذات العوائد السلبية مقابل العملات ذات العوائد الإيجابية.
    الظروف المالية الأكثر صرامة شجعت قرارات التسهيل النقدي من البنوك المركزية الأسبوع الماضي، وفي أحد الجوانب المهمة، هناك نوع من العزاء؛ الدولار الأمريكي يضعف. للأسف، الأسهم الضعيفة وعلاوات مخاطر الائتمان الأوسع وزيادة تقلبات السوق تجعل تلك النقطة المشرقة كئيبة.
    استمرار هذا الاتجاه أمر قابل للنقاش، لكن إذا اتبع الاحتياطي الفيدرالي المسار المحدد الذي تضرر بسبب تراجع عوائد سندات الخزانة الأمريكية، فإن مزيدا من الضعف في العملة الاحتياطية سيساعد المعنويات في جميع الأسواق الناشئة ويساعد على دعم الأسهم الأمريكية.
    الحجة للسوق الهابطة للدولار كما يوضحها جورج سارافيلوس، من “دويتشه بانك”، واضحة: “هذا تباطؤ عالمي فريد من نوعه حيث الاحتياطي الفيدرالي وحده يستطيع خفض أسعار الفائدة. هذا يجعل الآثار المترتبة على الدولار أكثر سلبية بكثير”.
    على الرغم من الانخفاض الكبير الذي شهدناه في عوائد سندات الخزانة الأمريكية في الآونة الأخيرة، إلا أنها لا تزال أعلى من عوائد سندات العالم المتقدم الأخرى. لذلك هذا التباين في أسعار الفائدة لا يزال يفضل الولايات المتحدة، وبالتالي عملتها. ليس بهذه السرعة، كما يجادل جورج، الذي يثير هذه النقطة المهمة حول معنويات السوق الحالية.
    يقول: “علينا أن نضع في الحسبان التكلفة لمدة 12 شهرا للتحوط من تعرض الدولار عبر الأسعار الآجلة بالنسبة للمستثمر الأوروبي أو الياباني. هذه التكلفة أدنى بأكثر من الثلث منذ بداية العام، أكثر من نصف ما كانت عليه منذ بلوغها الذروة”. ويضيف: “بالنسبة للأوروبيين واليابانيين زاد الحافز لتقليل تعرضهم للعملات الأجنبية بشكل عجيب. إذا كنا على صواب بشأن مزيد من التخفيضات من الاحتياطي الفيدرالي، فإن هذه الديناميكية ستستمر لفترة أطول”.
    يحتاج النظام المالي العالمي المحمل بالديون المقومة بالعملة الاحتياطية إلى صمام تخفيف لضعف الدولار.
    يقول المحللون في معهد التمويل الدولي: “قرار الاحتياطي الفيدرالي الطارئ تخفيض أسعار الفائدة 50 نقطة أساس يعد فرصة للبنوك المركزية في الأسواق الناشئة لخفض أسعار الفائدة، التي كانت صامدة حتى الآن بسبب القلق من أن عملاتها يمكن أن تضعف. هذا مهم بشكل خاص في الدول ذات تداولات المناقلة العالية ومعدلات النمو المنخفضة مثل المكسيك وجنوب إفريقيا، لكنه ينطبق بشكل أوسع عبر الأسواق الناشئة حيث كان النمو ضعيفا في كثير من الدول”.
    تركيز مؤسسة التمويل الدولية على هذه النقطة المهمة يتعارض مع الاهتمام الذي لا طائل من ورائه، المتركز على عدم وجود استراتيجية مشتركة لمجموعة السبع.
    بحسب المؤسسة “دورة التسهيل المنسقة (…) من شأنها أن تساعد على جلب النمو إلى الأسواق الناشئة وتحمي الاقتصاد العالمي من كوفيد ـ 19”.

    المصدر: صحيفة الاقتصادية

  • فيروس كورونا “طوّر نفسه”.. تحذير من سلالة جديدة “أكثر شراسة”

    9 مارس 2020

    في ظل مساعي العالم لمكافحة “كورونا”، كشفت دراسة صينية أن الفيروس المستجد طور نفسه مرة واحدة على الأقل مؤخرا، مما يعني أن هناك نوعين منه الآن على الأرجح.

    الدراسة التي اشترك فيها باحثون من مدرسة علوم الحياة في جامعة بكين ومعهد باستير في شنغهاي، توصلت إلى وجود سلالة “أكثر شراسة” من الفيروس أطلق عليها اسم “إل” وأخرى أقل شراسة يعرف باسم “إس”.

    وكشفت الدراسة التي سلطت عليها الضوء شبكة “فوكس نيوز” الإخبارية الأميركية، أن 70 بالمئة من فيروسات “كورونا” هي من النوع “إل”، مقابل 30 بالمئة من النوع “إس”.

    وكانت السلالة “إل” الأكثر انتشارا خلال المراحل الأولى من المرض في ووهان، المدينة الواقعة وسط الصين حيث ظهر المرض لأول مرة، لكنها تراجعت “بعد شهر يناير الماضي”.

    ويرى الباحثون أن “ربما يكون التدخل البشري قد وضع ضغطا انتقائيا كبيرا على النوع إل، الذي قد يكون أكثر عدوانية وينتشر بسرعة أكبر. من ناحية أخرى ، فإن النوع إس، الذي يعد أكبر سنا من الناحية التطورية وأقل عدوانية، ربما زاد بسبب الضغط الانتقائي الأضعف نسبيا”.

    ويرجح الباحثون أن السلالة “إل” وراءها طفرة في “نسخة الأجداد”، أو السلالة “إس”، و”رغم أن النوع إل هو الأكثر انتشارا (70 بالمئة) فإن السلالة إس هي النسخة الأقدم”.

    وخلص الباحثون إلى أن “هذه النتائج تدعم بشدة الحاجة الملحة لمزيد من الدراسات الفورية الشاملة التي تجمع بين البيانات الجينية والوبائية وسجلات الرسم البياني للأعراض السريرية للمرضى، الذين يعانون فيروس كورونا”، مشيرين إلى أن البيانات المتاحة للدراسة كانت “محدودة للغاية”.

    وسبب فيروس “كورونا” المستجد حالة ذعر دولية، حيث أصيب به أكثر من 100 ألف شخص أغلبهم في الصين، فيما توفي بسببه عدة آلاف في دول متفرقة.

    المصدر: سكاي نيوز عربية

  • محمد بن زايد يؤكد دعم جهود «الصحة العالمية» لاحتواء كورونا

    9 مارس 2020

    أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، استعداد دولة الإمارات للتعاون مع منظمة الصحة العالمية، ودعم جهودها في مكافحة «فيروس كورونا»، وتطوير علاجاته واحتوائه، مشدداً على أن نهج العمل الإنسـاني يُعدّ ركيزة أساسية مـن الركائز التي قامت عليها دولة الإمارات منذ نشأتها.

    جاء ذلك خلال اتصال هاتفي، أمس بحث سموه خلاله مع الدكتور تيدروس أدهانوم، المدير العام للمنظمة، علاقات التعاون والعمل الإنساني المشترك بين الإمارات والمنظمة. وناقش الجانبان أهمية وإمكانات تكثيف التعاون والتنسيق المشترك لمواجهة خطر انتشار فيروس «كورونا المستجد»، ودعم جهود المجتمع الدولي والحكومات والمجتمعات لاحتوائه، والحد من تداعيات انتشاره، إلى جانب تطوير علاجاته والوقاية منه.

    وثمّن المدير العام للمنظمة مبادرة سموه بإجلاء رعايا عدد من الدول الشقيقة والصديقة العالقين في مقاطعة هوباي الصينية، ونقلهم إلى «مدينة الإمارات الإنسانية».

    المصدر: البيان

  • العمل عن بُعد والدوام المرن .. إنتاجية بسعادة وبوابة لوظائف جديدة

    9 مارس 2020

    تسعى حكومة دولة الإمارات دائماً إلى توفير كل أسباب الراحة والسعادة للموظفين؛ ولذلك تجدها تطبق أفضل الممارسات والحلول العالمية في مجال إدارة وتنمية رأس المال البشري، وتطلق السياسات والتشريعات والمبادرات الخلاقة، ذات العلاقة، ومن تلك المبادرات «العمل عن بعد» و«الدوام المرن» اللتان طبقتهما مؤسسات عدة في الدولة، وحققتا جملة من الفوائد الاجتماعية والاقتصادية والإدارية للموظفين والمؤسسات والمجتمع، فضلاً عن توفيرهما فرصاً وظيفية للموارد البشرية الوطنية، خصوصاً للمواطنات الباحثات عن عمل في المناطق البعيدة عن المدن، إلى جانب خلق فرص عمل جديدة لأصحاب الهمم، حيث أصبح بإمكانهم العمل في المنزل دون الحاجة للتنقل وتجهيزات خاصة في مقار العمل، وهو ما يزيد فرص دمجهم في المجتمع.

    وأكد مسؤولون وموظفون أن العمل عن بُعد والدوام المرن يسهمان في تحقيق الرفاه الوظيفي، وتحسين بيئة العمل، وزيادة إنتاجية الموظف، وتقليل حالات التأخر عن الدوام، إلى جانب توسيع مجموعة المواهب، وتعزيز العلاقات الأسرية من خلال تحسين التوازن بين العمل والحياة العائلية، فضلاً عن توفير النفقات للموظفين والمؤسسات وتقليل الازدحام المروري. وقالوا إنه مع جملة الإيجابيات التي تحققها مبادرة العمل عن بُعد، بات من الأفضل تحديد الوظائف المناسبة التي تتلاءم مع هذه المبادرة، خصوصاً التي تشغلها النساء، إلى جانب تعميم المبادرة بضوابط محددة، وتوسع القطاع الخاص فيها، والاستفادة من التجارب العالمية الناجحة في هذا المجال، داعين إلى تشجيع الموظفين على الاستفادة من إيجابيات هذه المبادرة في ما يتعلق بالقدرات الإنتاجية، بالإضافة إلى تدريب الموظفين العاملين عن بُعد لضمان جودة عملهم، وأخيراً توفير الأدوات والأنظمة للموظفين لنجاح هذه المبادرة.

    مبادرة مبتكرة

    وأوضحت وزارة الموارد البشرية والتوطين أن نظام العمل عن بُعد يعتبر إحدى المبادرات المبتكرة التي تطبقها الوزارة بهدف خلق فرص وظيفية للموارد البشرية الوطنية، خصوصاً للمواطنات الباحثات عن عمل في المناطق البعيدة عن المدن وهو ما يوفر لهن القدرة على إيجاد التوازن بين مهام الوظيفة ومتطلبات الأسرة وتجنيبهن عناء الذهاب والإياب من وإلى الشركات لا سيما الكبرى منها التي تتخذ من المدن مقار لها.

    وأكدت الوزارة أهمية نظام العمل عن بُعد في خفض الكلف التشغيلية على شركات القطاع الخاص، نظراً لأن الوزارة تقدم الدعم اللوجستي والخدمات المرتبطة بتجهيز مراكز العمل عن بُعد بمركز سعادة المتعاملين التابعة للوزارة في مختلف المناطق، حيث يتم تخصيص قاعة خاصة للشركات ووضع العلامة التجارية الخاصة بها، فضلاً عن توفير مكاتب للموظفين العاملين وفق نظام العمل عن بعد.

    وأشارت إلى أن النظام يحفز المواطنين والمواطنات على العمل في القطاع الخاص سواء بدوام جزئي أو كلي، وذلك في ضوء توفير بيئة عمل جاذبة تتوافق والأوضاع الأسرية خصوصاً للمواطنات الباحثات عن الوظيفة.

    وأكدت أن نظام العمل عن بُعد يضمن للمواطنين والمواطنات سواء العاملين بدوام كامل أو جزئي كافة الحقوق والامتيازات المنصوص عليها في قانون تنظيم علاقات العمل والقرارات المنفذة له لا سيما من حيث الإجازات السنوية والتسجيل في صندوق المعاشات والتأمينات الاجتماعية وكذلك الحصول على التأمين الصحي.

    ضوابط ومعايير

    وقال اللواء محمد أحمد المري، مدير الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب في دبي، إن إقامة دبي طبقت نظام «العمل عن بُعد» منذ عام 2004، وهي أول إدارة على مستوى الدولة تطبق هذا النظام الذي يوفر مرونة في ساعات العمل الرسمية، حيث إنه بإمكان الموظف أن يقوم بإتمام المهام الموكلة له في منزله وفقاً لضوابط ومعايير محددة، وجاء هذا بعد دراسة أوضاع الموظفات الاجتماعية والصحية وبعدهن عن مقر العمل. وأوضح أن هذه المبادرة المميزة عززت مبدأ السعادة والرضا التام من قبل الموظفين والموظفات، وأثبتت نجاحها على صعيد الإنجاز الوظيفي، وحققت مكاسب اقتصادية واجتماعية من خلال تقليل النفقات على الإدارة بدءاً من موقف السيارة وتكاليف التشغيل وتخفيف الازدحام المروري وزيادة الإنتاج، وانعكس الأمر إيجاباً، خصوصاً على الموظفات اللاتي أصبح لديهن مرونة في العمل وبات من السهل عليهن متابعة شؤون منازلهن.

    وتابع: أنه علاوةً على ذلك فإن هذا النظام سهّل مهمة العمل على أصحاب الهمم، حيث أصبح بإمكانهم العمل في المنزل دون الحاجة للتنقل وهو ما يزيد فرص دمجهم في المجتمع لنحقق بذلك الموازنة بين الحياة العملية والحياة الاجتماعية فترتفع إنتاجية العمل ونسبة السعادة الوظيفية.

    دعم وجودة

    وأشار المري إلى أن إقامة دبي تعمل على تحقيق رؤية وتوجهات الحكومة الرشيدة في رفع مستويات السعادة للموظفين والمتعاملين، مضيفاً أن الاستثمار في كوادرنا البشرية هو أحد أهم إنجازاتنا، لذلك عملنا في الإدارة على تقديم الدعم اللامحدود لموظفينا لإسعادهم ورفع كفاءة أدائهم وتحقيق الجودة في العمل ما يسهم ذلك في رفع سعادة المتعاملين.

    جهود

    من جهتها تطبق مؤسسة محمد بن راشد للإسكان ساعات الدوام المرن، وذلك في إطار جهودها المستمرة للتطوير وتوفير بيئة عمل إيجابية، وبما يتوافق مع راحة الموظفين من جهة ومتطلبات العمل واحتياجات العملاء، حيث يعطي هذا النظام الذي يتماشى مع قانون إدارة الموارد البشرية لحكومة دبي رقم (27) لسنة 2006، المرونة لموظفي الوحدات التنظيمية المختلفة لتنظيم الأوقات فيما بينهم، مع الالتزام بعدد الساعات المقررة رسميا دون التقيد الكلي بحضور الجميع وانصرافهم في وقت واحد.

    وخصص نظام الدوام المرن في المؤسسة 3 فترات متفاوتة للحضور والانصراف، تبدأ الأولى من الساعة 7 صباحاً حتى الساعة 2 ظهراً، والثانية تبدأ عند الساعة 30. 7 صباحاً حتى الساعة 30. 2 ظهراً، أما الثالثة فتبدأ في الساعة 8 صباحاً حتى الساعة 3 بعد الظهر، وذلك حسب ظروف كل موظف، بحيث يحدد الموظف الدوام الذي يناسبه ويلتزم به وذلك بالتنسيق مع الرئيس المباشر واعتماد مدير الإدارة المعنية وبما لا يتعارض مع مصلحة العمل.

    ويتطلب مفهوم الإدارة الحديثة توفير نظام ساعات عمل مرنة للموظفين يحافظ على معدل ساعات العمل الرسمية اليومية ويراعي ظروفهم، ويهدف إلى توفير بيئة عمل مريحة ومناسبة للموظفين، إذ إن هذا النظام يتمتع بالعديد من المزايا والفوائد مثل زيادة ولاء الموظفين للدائرة أو المؤسسة التي يعملون فيها، وتنمية الشعور لدى الموظفين بأن الدائرة تراعي احتياجاتهم وظروفهم، ما يؤدي إلى الاستقرار الوظيفي خاصة للخبرات والمهارات النادرة، كما يعزز هذا النظام من التزام كل موظف بأوقات الحضور والانصراف، إذ إن هذه الأوقات تم تحديدها بما يتناسب مع ظروفه واحتياجاته، كما أن نظام الدوام المرن يحسّن من شروط العمل ما يرفع من مستوى الإنتاجية والكفاءة الوظيفية.

    وحقق نظام الدوام المرن نجاحاً كبيراً بعد أن طبقته المؤسسة في أكثر من مناسبة وكانت نتائجه إيجابية على جميع المستويات سواء على خدمة العملاء وسير العمل، أو على الموظفين، كما أن هذا النظام لم يؤثر على قسم خدمة العملاء في المؤسسة الذي يستقبل المراجعين من الساعة الثامنة صباحاً حتى 1 ظهراً.

    كفاءات نسائية

    وأوضحت شمسة صالح، الأمين العام لمجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين المديرة التنفيذية لمؤسسة دبي للمرأة، أن خيارات العمل البديلة مثل الدوام المرن والعمل عن بُعد والمشاركة في الوظيفة الواحدة، تعد واحدة من توصيات تقرير «قوة الاختيار» الذي صدر في سبتمبر من عام 2018، والتي من شأنها التشجيع على استقطاب المرأة غير العاملة في سوق العمل والحفاظ على الكفاءات الوظيفية النسائية، حيث تسهم وغيرها من المبادرات والسياسات في توفير خيارات إضافية تتلاءم مع الظروف الاجتماعية للمرأة وتمكنها من تحقيق التوازن بين حياتها الأسرية وحياتها المهنية.

    وأكدت أن المؤسسة عكفت على مراجعة التشريعات الحالية وفلترتها بهدف خلق بيئة محفزة لاستقطاب المرأة لسوق العمل وضمان عدم تسربها منه، وتوظيف التكنولوجيا الحديثة ووسائل التواصل الاجتماعي لرفع نسبة مشاركة المرأة في التنمية الاقتصادية، كما تعمل المؤسسة على سد الثغرات في بعض التشريعات الخاصة بالمرأة ومراقبة تفعيلها.

    مسؤولية مشتركة

    وشددت شمسة صالح على ضرورة أن يتحمل القطاعان العام والخاص مسؤولية مساعدة المرأة على تحقيق التوازن الذي تنشده بين الحياة المهنية والشخصية، من خلال تطوير سياسات جديدة ومعززة فيما يتعلق بالأمومة ومراكز رعاية الأطفال في مقار العمل إلى جانب إيجاد ترتيبات عمل مساعدة مثل ساعات العمل المرنة أو العمل بدوام جزئي أو حتى العمل من المنزل.

    وأشارت إلى أنه في ظل النتائج التي توصل إليها التقرير فإن المؤسسة ستعمل على تحقيق شراكات وتعاون وتنسيق مع القطاعين العام والخاص، مع إعطاء الأولوية للمبادرات وفقاً لفعاليتها وسهولة تطبيقها وعواقب نتائجها لضمان استدامة أثرها. ولفتت شمسة صالح إلى أن نتائج التقرير توضح أن السبب في اختيار المرأة عدم العمل بإرادتها ليس استغنائها عنه، وإنما لأسباب أخرى تعود لبعد مقر سكنها عن العمل، أو لتواجد فرص العمل في إمارة أخرى غير التي تقطن فيها، بالإضافة إلى أن بيئة العمل قد لا تكون محفزة مثل عدم توفر حضانات لأبناء العاملات، فتضطر للانتظار حتى يكبر طفلها، وحينها تكون غير مهيأة لمتغيرات سوق العمل التي تتطلب التسلح بمهارات تتجدد باستمرار.

     

    تخفيف الازدحام المروري وتقليل الحوادث والمخالفات

    أكد اللواء المستشار مهندس محمد سيف الزفين، مساعد القائد العام لشؤون العمليات في شرطة دبي رئيس المجلس المروري الاتحادي، أن العمل عن بُعد والدوام المرن يساهمان بلا شك في تخفيف الازدحام على الطرقات وتقليل الحوادث والمخالفات المرورية، ولكن يجب أن نأخذ بعين الاعتبار نسبة الأشخاص الذين ينطبق عليهم الأمر وكم يمثلون من أعداد المركبات على الطرقات بطريقة تمكننا من حساب النسبة المئوية الإيجابية من تطبيق هذا النوع من الدوام.

    وقال الزفين إن إمارة دبي تستقطب الملايين من قاطني الإمارات الأخرى سواء للعمل أو للدراسة أو لتخليص معاملات حكومية، وهو ما يجعل وقت الذروة يمتد إلى ساعات بسبب الأعداد الكبيرة من المركبات الخاصة وحافلات المدارس، إضافة إلى الحافلات الكبيرة ومركبات الأجرة وينتج عنه اختناق مروري يستمر على مدار اليوم، وأنه في حالة الاستفادة من تطبيق العمل عن بُعد أو الدوام المرن ستكون هناك بلا شك نتائج إيجابية في تقليل أعداد المركبات على الطرقات.

    وأضاف الزفين أنه طالب قبل سنوات طويلة بتطبيق مقترح إيجاد آلية لتغيير مواعيد الدوام للجهات الحكومية والخاصة والمدارس والتي تشكل ضغطاً كبيراً على الطرقات يقدر بمئات الآلاف من المركبات ويجعل البعض يستيقظ فجراً ويقضي على الطرقات 3 ساعات يومياً في المتوسط، بخلاف الإرهاق الذهني والبدني، مشيراً إلى أن الأمر ذاته ينطبق على الأطفال الذين يقضون وقتاً طويلاً في بداية اليوم الدراسي ونهايته.

    وأكد أن مبادرة العمل عن بُعد تساعد في تقليل الحوادث وتقلل زمن الانتقال بين الأماكن إلى حد كبير، إضافة إلى فائدة استثمار الوقت المهدور على الطرقات، لافتاً إلى أن الازدحام يتسبب في أمراض نفسية وجسدية، كما أنه يخلق ما يُعرف بالعدوانية في القيادة بسبب الرغبة في اللحاق بالمواعيد.

     

    دعوة الراغبين بالعمل عن بُعد للتسجيل في بوابة «التوطين»

    أكدت وزارة الموارد البشرية والتوطين أن المواطنين الباحثين عن فرص وظيفية، ويرغبون في الانضمام إلى نظام العمل عن بُعد، عليهم البدء بالتسجيل في بوابة «التوطين» التابعة للوزارة، على أن يتم ترشيحهم للوظائف المطروحة في النظام التي يشملها البرنامج والملائمة لقدراتهم ومؤهلاتهم إلكترونياً، أو يمكنهم اختيار الوظائف المطروحة في النظام ذاتياً إذا ما كانت ملائمة لقدراتهم ومؤهلاتهم.وحددت الوزارة ثمانية اشتراطات أو آليات يجب على مؤسسات القطاع الخاص، اتباعها عند تطبيق نظام العمل عن بُعد، وتشمل تطبيق أنظمة العمل عن بُعد بناءً على سياسة العمل في دولة الإمارات وتطبيق سياسة الوزارة والدليل الإرشادي، وتحديد الوظائف المناسبة التي تتلاءم مع هذا النظام، وتشجيع الموظفين على الاستفادة من إيجابيات هذا النظام في ما يتعلق بالقدرات الإنتاجية، وكذلك النظر في طلبات الموظفين بشأن نظام العمل عن بُعد.

    كما تضمنت آليات تطبيق العمل عن بُعد في المؤسسات تقييم قدرات كل متقدم لطلب نظام العمل عن بُعد على حدة، وموافاة الوزارة بنتائج تنفيذ أنظمة العمل عن بُعد بشكل دوري، بالإضافة إلى تدريب الموظفين العاملين عن بُعد لضمان جودة عملهم، وأخيراً توفير الأدوات والأنظمة للموظفين لنجاح العمل عن بُعد.

    المصدر: البيان

  • وزراء السياحة والصحة والطيران يلتقون السائحين بالأقصر

    8 مارس 2020

    تفقد الدكتور خالد العنانى، وزير السياحة والآثار، والدكتورة هالة زايد، وزيرة الصحة والسكان، والطيار محمد منار، وزير الطيران المدنى، والمستشار مصطفى ألهم محافظ الأقصر، صباح اليوم الأحد، معبد الكرنك حيث التقوا عددا من السائحين الذين يزرون معابد الأقصر، يأتى ذلك بعد وصولهم مطار الأقصر الدولى، فى إطار متابعة تطبيق خطة الدولة الاحترازية لمواجهة فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19).

    من جانبها، أكدت وزيرة الصحة والسكان، أن الدولة وضعت خطة وقائية مشددة يتم تطبيقها بكافة الموانئ والمطارات، منذ إعلان منظمة الصحة العالمية عن ظهور فيروس كورونا المستجد فى يناير الماضى، مشيرةً إلى أن الخطة تبدأ من داخل الطائرة، حيث يتم توزيع كارت المراقبة الصحية على المسافرين، ويقوم المسافر بملء الكارت وهو على متن الطائرة، وعند وصوله يتم فحصه، وقياس درجة حرارته بأجهزة “الإنفرارد”.

    وتابعت: وعند اكتشاف أن أياً من المسافرين يعاني من إرتفاع فى درجة الحرارة يتم عزله بالحجر الصحى بالمطار وفحصه، ثم تحويله إلى مستشفى الحميات لسحب عينة تحليل PCR، الخاص بفيروس كورونا المستجد، والذي تظهر نتيجته بعد مرور 6 ساعات، وفى حال إيجابية التحليل يتم عزل الحالة فوراً بمستشفى العزل المخصص عن طريق سيارات الإسعاف ذاتية التعقيم.

    وأكدت هالة زايد، على وجود تنسيق كامل مع وزارتي السياحة والطيران المدني في تطبيق كافة الإجراءات الوقائية والاحترازية لمواجهة فيروس كورونا المستجد، مؤكدةً على أن الوزارة تتابع على مدار الساعة كافة الموانئ والمطارات والمحافظات، وفور الاشتباه بأى حالة سيتم الإعلان عنها بكل شفافية بالتنسيق مع منظمة الصحة العالمية.

    المصدر: اليوم السابع

  • استخدام الهاتف في المرحاض قد يزيد من فرص الإصابة بكورونا

    8 مارس 2020

    قالت صحيفة “ميرور” البريطانية إن الأشخاص الذين يستخدمون الهاتف داخل المرحاض يزيدون من فرص إصابتهم بفيروس كورونا المستجد.

    وذكر المصدر أن البكتيريا الموجودة في المرحاض قد تنقلها إلى شاشة هاتفك، الأمر الذي يجعلك عرضة للإصابة، حتى لو غسلت يديك بعد الخروج، على اعتبار أن البكتيريا انتقلت إلى الهاتف، خلال استخدامك له.

    وفي هذا الصدد، قال البروفيسور ويليام كيفيل، من جامعة ساوثهامبتون “يمكن أن تغسل يديك بعد المرحاض، ولكن إذا لمست شاشة هاتفك ثم لمست وجهك، فهذا سيقود إلى إصابتك بالعدوى”.

    المصدر: سكاي نيوز عربية

  • “مطارات دبي”: الفحص الحراري و”مسحة الأنف” للقادمين من هذه الدول

    8 مارس 2020

    قالت مؤسسة مطارات دبي إنه كجزء من الإجراءات التي اتخذتها فيما يتعلق بفيروس كورونا المستجد، يمكن للمؤسسة تأكيد المعلومات التالية وذلك بناء على توجيهات الهيئة العامة للطيران المدني والسلطات الصحية في الإمارات، مشيرة إلى أن فريق المركز الطبي في مطار دبي الدولي التابع لهيئة الصحة بدبي، يجري الفحص الحراري ومسحة من الأنف على المسافرين القادمين من البلدان التالية: وهي تايلاند، لبنان، وسوريا، إيطاليا، جمهورية الصين الشعبية – بكين.

    وذكرت المؤسسة على موقعها الشبكي أنه حسب توجيهات الهيئة العامة للطيران المدني في الإمارات، تم تعليق الرحلات الجوية من وإلى الدول التالية بشكل مؤقت: وهي، البحرين، وجمهورية إيران الإسلامية، وجمهورية الصين الشعبية، باستثناء بكين.

    وأوضحت المؤسسة أنه بالإضافة إلى التغييرات المذكورة أعلاه، أصبحت جميع الرحلات الجوية بين دولة الإمارات والمملكة العربية السعودية مقيدة الآن بالمطارات التالية: وهي مطار الملك خالد الدولي، ومطار الملك عبد العزيز الدولي، ومطار الملك فهد الدولي

    وذكرت انه لا يُسمح للمسافرين إلى الكويت، عبر دبي، والمقيمين في كل من بنغلاديش، الفلبين، الهند، وسيريلانكا، ولبنان، ومصر، وسوريا، أو سافروا إليها خلال الـ 14 يومًا الماضية، بالدخول إلى الكويت ويجب عليهم مراجعة شركة الطيران الخاصة بهم قبل المغادرة.

    المصدر: الإمارات اليوم

  • لماذا سجلت الولايات المتحدة أعلى “نسبة وفيات” بفيروس كورونا؟

    سجلت الولايات المتحدة أعلى نسبة وفيات في العالم جراء فيروس “كورونا” المستجد، وذلك من خلال مقارنة عدد الضحايا مع حالات الإصابة المؤكدة المبلغ عنها.

    ووفقا لشبكة “أميركا أونلاين” الإخبارية، فإن 5.4 بالمئة من الحالات المصابة بفيروس “كورونا” في الولايات المتحدة توفيت حتى الآن.

    وأضاف المصدر: “هذا أكبر معدل، مقارنة مع 3.4 بالمئة الذي أعلنته منظمة الصحة العالمية، الثلاثاء، و3.7 بالمئة الذي جرى تسجيله في بر الصين الرئيسي”، حيث ظهر المرض لأول مرة.

    وأوضحت “أميركا أونلاين” أن هذا المعدل لا يعني بالضرورة أن كورونا “أكثر خطورة” في الولايات المتحدة، مشيرة إلى أن الخبراء يرجحون أن السبب يعود إلى الاختبارات المحدودة التي أجرتها البلاد حتى الآن.

    ولم يتم إجراء اختبارات “كورونا” واسعة النطاق في الولايات المتحدة خلال الأسابيع الأخيرة، على اعتبار أن مركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها وضع معايير صارمة أمام المختبرات والمراكز الصحية المؤهلة للقيام بهذه المهمة.

    وحتى يوم الأربعاء الماضي، لم تختبر السلطات الصحية الأميركية سوى الأشخاص الذين “احتكوا” بحالة مصابة بـ”كورونا”، أو الذين قدموا من بلد يشهد تفشيا للفيروس المستجد.

    ويقول مراقبون إنه في حال جرى اختبار الأشخاص الذين يعانون من “الأعراض البسيطة”، فإن معدل الوفيات سينخفض على الأرجح.

    المصدر: سكاي نيوز عربية

زر الذهاب إلى الأعلى