السعودية

  • السعودية.. 15 شركة سياحية ناشئة تستفيد من أول برنامج لتسريع الأعمال

    اقتصادنا – السعودية
    أعلنت وزارة السياحة السعودية عن استفادة 15 شركة ناشئة سياحية من أول برنامج لتسريع الأعمال في السياحة على مستوى المملكة.

    وأطلقت الوزارة البرنامج في شهر سبتمبر 2021 لتنمية قدرات رواد ورائدات الأعمال والمبتكرين والمبتكرات في مجالات السياحة المتعددة كالإيواء السياحي، والأنشطة الثقافية، والترفيهية، والرياضية، والأنشطة الخاصة بالمملكة، إلى جانب وكالات السفر والسياحة، ومتعهدي الأطعمة والمشروبات، وخدمات التأجير، والنقل البري والجوي والبحري والسكك الحديدية.

    وقال المدير العام للإدارة العامة لدعم المبتكرين ورواد الأعمال المهندس أنس الشاعر، لدينا قناعة راسخة بقدرة المبادرات والبرامج التخصصية، مثل برنامج مسرعة الأعمال، على خلق نقلة نوعية في مستوى الخدمات والمنتجات المقدمة ضمن القطاع السياحي في المملكة، والنهوض بموقع بلادنا على خارطة العالم السياحية وفقاً لاستراتيجية السياحة الوطنية ومستهدفات رؤية 2030، نقلاً عن وكالة الأنباء السعودية “واس”.

    وتعتمد وزارة السياحة من خلال برنامجها المخصص لتسريع الأعمال السياحية في المملكة على أعلى المعايير العالمية في تسريع عجلة نمو ونجاح المنشآت الصغيرة والمتوسطة على أيدي خبراء محليين وعالميين، ومختصين في ريادة الأعمال وبناء وتطوير المنشآت السياحية.

  • المملكة القابضة تنتهي من تنفيذ برنامج استثمار بـ12.8 مليار ريال

    اقتصادنا – السعودية

    أعلنت شركة المملكة القابضة، عن إنهاء برنامج استثمار بقيمة 12.8 مليار ريال (3.4 مليار دولار) خلال الفترة ما بين الربع الثاني من 2020 والربع الثاني من عام 2022 مستهدفاً الاستثمار في شركات تعمل في عدة قطاعات وذات سجل حافل بالنمو ومركز مالي قوي.

    وقالت المملكة القابضة في بيان على “تداول السعودية”، اليوم الخميس، إن الاستثمارات في هذا البرنامج تنوعت لتشمل قطاعات الاتصالات المتكاملة، والتمويل البديل، وخدمات التنقل، والطاقة، والوسائط الرقمية والترفيه، والذكاء الاصطناعي والتجارة الإلكترونية، والتأمين وإدارة الأصول، والسلع، وأخيراً صناديق الاستثمار.

    وأضافت أن هذه القطاعات تضاف إلى القطاعات الحالية في محفظة شركة المملكة الاستثمارية والتي تشمل القطاع البنكي، والعقار (تجاري وسكني)، والرعاية الصحية، والتعليم، والبتروكيماويات، وإدارة الفنادق، والعقار الفندقي، والتواصل الاجتماعي، والتعدين والطيران التجاري

  • صادرات النفط السعودية ترتفع 123% إلى 110 مليارات ريال في أبريل

    اقتصادنا – السعودية
    ارتفعت الصادرات السلعية السعودية بنسبة 98% في شهر أبريل 2022، لتصل إلى نحو 137.1 مليار ريال، مقارنة بنحو 69.3 مليار ريال في أبريل 2021.

    وقالت الهيئة العامة للإحصاء في تقرير لها، اليوم الخميس، إن ذلك نتيجة ارتفاع الصادرات البترولية بمقدار 60.5 مليار ريال بنسبة 123% في أبريل 2022 لتصل إلى نحو 109.75 مليار ريال، مقابل 49.21 مليار ريال في أبريل 2021.

    وارتفعت نسبة الصادرات البترولية من مجموع الصادرات الكلي من 71.1% في أبريل 2021 إلى 80% في أبريل 2022.

    كما ارتفعت الصادرات غير البترولية تشمل إعادة التصدير بنسبة 36.6% في أبريل 2022، لتصل إلى 27.4 مليار ريال، مقابل 20 مليار ريال في أبريل 2021.

    وارتفعت الواردات بنسبة 11.2% إلى 55.3 مليار ريال في أبريل 2022، مقابل 49.7 مليار ريال في أبريل 2021.

    وبلغ الفائض التجاري نحو 81.85 مليار ريال في أبريل 2022، مقابل نحو 19.55 مليار ريال في أبريل 2021، بزيادة 319%.

  • تركيا تفتح صفحة جديدة مع ولي العهد السعودي طمعا في الاستثمارات

    اقتصادنا – تركيا
    استقبل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، بحفاوة كبيرة في أنقرة اليوم الأربعاء، ما يطوي صفحة توتر بعدما أدى مقتل كاتب سعودي بارز إلى فتور العلاقات التجارية والدبلوماسية بين البلدين.

    رحب أردوغان بولي العهد بمراسم شرف عسكرية كاملة، حيث حمل الحرس الرئاسي بالزي الأزرق على صهوات الجياد أعلام البلدين، فيما تبسّم الزعيمان وعزف النشيد الوطني.

    الزيارة التي يقوم بها ولي العهد هي الأولى منذ مقتل الصحفي لدى “واشنطن بوست” جمال خاشقجي في 2018، الذي انتقد سياسات الأمير في مقالاته، في القنصلية السعودية باسطنبول، ما ألقى بظلاله على العلاقات بين القوتين الإقليميتين.

    أثناء تلك الفترة، بدا أن مساعدي أردوغان حالوا الكشف عن تفاصيل مثيرة عن كيفية قتل عملاء سعوديين خاشقجي، ما عرّض ولي العهد السعودي لضغط دولي كبير. وفي الولايات المتحدة، تعهد جو بايدن خلال حملته الانتخابية بتهميش أكبر مصدر للنفط في العالم.

    تغير الزمن
    تغير الزمن. سيجري بايدن أول زيارة له إلى السعودية الشهر المقبل، بعد أن أدى الغزو الروسي لأوكرانيا إلى ارتفاع أسعار البنزين في الولايات المتحدة. وفيما تعاني تركيا من ضعف العملة وتخطي التضخم عتبة 70%، كثف أردوغان أيضاً جهوده لتدعيم العلاقات مع المملكة وجذب الاستثمارات قبل الانتخابات الرئاسية العام المقبل.

    اشتكت الشركات التركية من مقاطعة غير رسمية لسلع البلاد بعد تراجع الشحنات إلى المملكة العربية السعودية في أواخر 2020. وفي العام الماضي، بالكاد تجاوزت الصادرات التركية 200 مليون دولار بقليل، منخفضة من حوالي 3.2 مليار دولار في عام 2019، وفقاً لبيانات تركية رسمية.

    يريد أردوغان عودة هذه التجارة. وعلى صعيد آخر، أدى التقارب مع الإمارات العربية المتحدة العام الماضي إلى فتح الآفاق لأعمال محتملة بمليارات الدولارات، وهو أمر تأمل تركيا في محاكاته مع المملكة العربية السعودية.

    وقعت الإمارات إتفاقية مبادلة عملات بقيمة 4.9 مليار دولار مع تركيا في يناير، ما يوفر دعماً تشتد حاجة الليرة المحاصرة إليه. كما وضعت الدولة الخليجية خططاً لإنشاء صندوق بقيمة 10 مليارات دولار لدعم الاستثمارات في إطار سعيها لمضاعفة التجارة الثنائية على الأقل.

    صفحة جديدة
    في محاولة لفتح صفحة جديدة في فترة تشهد فتور في العلاقات الثنائية، أنهت محكمة تركية تحقيقها في مقتل خاشقجي في أبريل، وقامت بتحويل القضية إلى السلطات السعودية. بعد ذلك قام الرئيس التركي بزيارة هادئة نسبياً للمملكة العربية السعودية

    سيتم استقبال الأمير محمد بن سلمان اليوم في تركيا باحتفالية كاملة في حوالي الساعة 1:30 بتوقيت غرينتش، قبل إجراء محادثات ثنائية ومأدبة رسمية في وقت لاحق من اليوم.

    نفى الأمير محمد بن سلمان ضلوعه في القتل، بينما قال إنه سيتحمل المسؤولية الرمزية باعتباره ولي العهد بالمملكة.

    سيكون التقارب بمثابة خطوة مهمة في إعادة التنظيم الأوسع الذي يتم داخل الشرق الأوسط منذ دخول بايدن البيت الأبيض.

    حتى قبل مقتل خاشقجي، كانت تركيا على خلاف مع المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة ومصر بشأن دعمها لجماعة “الإخوان المسلمين” التي تعتبرها العديد من الحكومات العربية تهديداً

    شكّل الاختلاف حول دور الإسلام السياسي السياسات الإقليمية على مدى العقد الماضي، وساعد في تأجيج الصراعات في ليبيا وسوريا وغيرهما منذ انتفاضات الربيع العربي عام 2011.

    جولة إقليمية
    تركيا هي المحطة الأخيرة في جولة ولي العهد السعودي في الشرق الأوسط والتي ضمت مصر والأردن، معززاً دوره كصانع قرار إقليمي قبل زيارة بايدن.

    وقعت المملكة العربية السعودية، يوم الثلاثاء، صفقات بنحو ثمانية مليارات دولار مع مصر، المستوردة الرئيسية للقمح، والتي تضررت مواردها المالية بسبب ارتفاع أسعار الحبوب والوقود العالمية، وما صاحب ذلك من ارتفاع في أسعار الفائدة. أودعت السعودية بالفعل مليارات الدولارات في البنك المركزي المصري لدعم الاحتياطيات بعد الغزو الروسي لأوكرانيا، وقالت إنها ستقود جهود الخليج لاستثمار أكثر من 30 مليار دولار في البلاد.

  • السعودية تبدأ تنفيذ المرحلة الثانية من توطين الوظائف في السينما

    تبدأ وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية السعودية، غداً الخميس، تنفيذ المرحلة الثانية من توطين السينما ودور العرض السينمائي.

    وبحسب الدليل الإجرائي لتوطين قطاع السينما، فإن المرحلة الثانية تتضمن توطين العاملين بالمهن الفنية بنسبه 50% داخل دور السينما في أنشطة ودور عرض الأفلام السينمائية وجميع الأنشطة التابعة لها المندرجة تحت أنشطة إنتاج الأفلام والربامج التلفزيونية والتسجيلات الصوتية ونشر الموسيقى.

    وشملت المرحلة الأولى من قرار قصر العمل على المواطنين السعوديين بنسبة 100% في مهن المبيعات والتي تتضمن مبيعات التذاكر داخل السينما، ومبيعات المشروبات والأطعمة داخل السينما، ومبيعات التجزئة داخل السينما، والمهن الإشرافية داخل السينما لأنشطة ودور عروض الأفلام السينمائية وجميع الأنشطة التابعة لها المدرجة تحت أنشطة إنتاج الأفلام والبرامج التلفزيونية والتسجيلات الصوتية ونشر الموسيقى.ومنحت في المرحلة الأولى استثناء لبعض المهن الفنية (مشغل جهاز عرض سينمائي، عامل تشغيل جهاز الصوت، فني عروض سينمائية، جميع المهن الفنية) والمهن المساندة (كبير الطهاة، ومساعد كبير الطهاة، وطاهٍ عام، ومساعد طاهٍ، ومقدم طعام، وعامل مطعم) على ألا يتجاوز عدد العمالة الوافدة المستثناة نسبة 15% من مجموع العاملين في المنشأة.

    يذكر أن المرحلة الأولى من القرار الوزاري الملزم بتوطين مهن قطاع السينما دخلت حيز التنفيذ في 24 صفر 1443 هـ، الموافق 2 أكتوبر 2021.وتأتي هذه القرارات انطلاقاً من حرص الوزارة على توفير فرص عمل جديدة محفزة ومنتجة للمواطنين والمواطنات في مختلف مناطق المملكة، ورفع مستوى مشاركتهم في سوق العمل وفقاً لأهداف رؤية المملكة 2030.

  • وفاة مواطنتين سعوديتين في أستراليا

    أعلنت القنصلية السعودية في مدينة سيدني الأسترالية، الأربعاء، وفاة مواطنتين سعوديتين في مقر سكنهما في المدينة.

    وقالت القنصلية السعودية في بيان نشرته على حسابها الموثق بموقع “تويتر”: “تلقت القنصلية العامة للمملكة العربية السعودية في سيدني من وزارة الخارجية والتجارة الأسترالية والشرطة المحلية بمدينة سيدني، بلاغا عن وفاة مواطنتين سعوديتين في مقر سكنهما في مدينة سيدني”.

    وذكرت أنها توصلت فورا مع الجهات الأسترالية المختصة للوقوف على حيثيات الواقعة المؤسفة، مطالبة بتزويدها بنتائج التحقيق في أسرع وقت ممكن.

    وأكدت أنها ستواصل متابعة القضية مع السلطات الأسترالية المختصة.

  • رغم تأكيده على قوة الاقتصاد.. البيت الأبيض قلق من حدوث ركود في أميركا

    اقتصادنا – أميركا
    قالت مستشارة اقتصادية للرئيس الأميركي، جو بايدن، إن البيت الأبيض يشعر بالقلق إزاء مخاطر حدوث ركود في الولايات المتحدة، لكنه يعتقد أن أساسيات الاقتصاد ما زالت قوية بما فيه الكافية للتعامل معها.

    وصرّحت سيسيليا روز، لشبكة “سي إن بي سي” الثلاثاء، أنه “من الواضح أن ذلك يشكل مصدر قلق، لكن العمود الفقري لاقتصادنا ما زال قوياً”.

    وعادت روز إلى انكماش الناتج المحلي الإجمالي الذي سجل في الربع الأول، مشددة على أنه نتج عن ضعف الصادرات.

    وأضافت: “إذا نظرتم إلى المكونات الرئيسية للناتج المحلي الإجمالي في الربع الأخير، كانت في الواقع قوية جدا من حيث الإنفاق الاستهلاكي.. ما زال سوق العمل قويا”، مشيرة إلى أن النمو مستمر.

    من جهته، قال رئيس مكتب ريتشموند الإقليمي للبنك المركزي، توماس باركين، خلال كلمة ألقاها في ريتشموند بولاية فيرجينيا: “ما زالت البيانات الاقتصادية اليوم تبدو جيدة نسبيا”.

    وأوضح أن العودة إلى الوضع الطبيعي لن تمر بالضرورة في حالة ركود، حتى لو كان الخطر موجوداً.

    وكانت وزيرة الخزانة الأميركية جانيت يلين، اعتبرت الأحد الماضي أنّ الركود ليس “حتميا” في الولايات المتحدة

    وقالت لشبكة “إيه بي سي نيوز” الأميركية: “لا أعتقد أن الركود أمر حتمي”، لكنها توقعت “تباطؤ الاقتصاد” في خضمّ انتقاله إلى “نمو بطيء ومستقر”.

  • زيارة بن سلمان لتركيا.. حقبة جديدة وتطبيع كامل للعلاقات

    من المقرر أن يزور ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان تركيا للمرة الأولى منذ سنوات، لإجراء مباحثات مع الرئيس رجب طيب أردوغان، بهدف تطبيع كامل في العلاقات.

    ووفق مسؤول تركي رفيع المستوى، سيتم توقيع عدة اتفاقيات، في حين لم يكشف عن برنامج الزيارة حتى اللحظة.

    وزار الرئيس التركي رجب طيب أردوغان المملكة العربية السعودية في نيسان الماضي، بهدف إصلاح العلاقات بين أنقرة والرياض، وشملت إسقاط المحاكمة الخاصة بمقتل الصحافي جمال خاشقجي في إسطنبول عام 2018.

    وتناول أردوغان وبن سلمان محادثات منفردة في أثناء وجود في الرياض، الأمر الذي أثيرت حوله الاحتمالات بوجود استثمارات سعودية للتخفيف من معاناة الاقتصاد التركي.

    ونقلت رويترز عن مسؤول تركي كبير، إن زيارة بن سلمان متوقع أن تحقق تطبيعا كاملا واستعادة فترة ما قبل الأزمة، مضيفا أنها “حقبة جديدة ستبدأ”

    وعن خط مبادلة عملات محتمل، قال المسؤول إن “المفاوضات لا تتحرك بالسرعة المطلوبة” وستتم مناقشتها على انفراد بين الطرفين.

    وكشف المسؤول أن اتفاقات في مجالات الطاقة والاقتصاد والأمن ستوقع خلال، بينما يجري العمل أيضا على خطة لدخول الصناديق السعودية أسواق رأس المال في تركيا.

    وأوضح المسؤول التركي أن “السعودية قد تكون مهتمة بشركات تابعة لصندوق الثروة التركي أو في أماكن أخرى أو بالقيام باستثمارات مماثلة لتلك التي قامت بها الإمارات في الأشهر القليلة الماضية”.

    وأضاف أن الزعيمين سيناقشان أيضا إمكان بيع طائرات تركية مسيرة مسلحة إلى الرياض.

  • بقيمة 7.73 مليار دولار.. الرياض والقاهرة توقعان اتفاقيات اقتصادية وتجارية

    وقعت الرياض والقاهرة، الثلاثاء، رزمة اتفاقيات اقتصادية وتجارية بقيمة 29 مليار ريال (7.73 مليارات دولار)، على هامش زيارة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان إلى مصر.

    جاء ذلك، وفق ما أوردته وزارة الاستثمار السعودية عبر حسابها على تويتر، قالت فيه إن الاتفاقيات وقعت بين مجموعة من شركات سعودية في مختلف الأنشطة الاقتصادية وشركات وجهات مصرية.

    وقالت وزارة الاستثمار السعودية، إن التوقيع جاء خلال حفل أُقيم اليوم (الثلاثاء)، بالتعاون بينها من جهة، والهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة المصرية من جهة أخرى.

    وخلال كلمته بالحفل، قال وزير الاستثمار السعودي خالد الفالح: “يأتي دور وزارة الاستثمار داعماً ومحفزاً وميسراً لمشاركة القطاع الخاص في تنمية وتطوير القطاعات الاقتصادية داخل المملكة وخارجها”.

    وأعلن الديوان الملكي السعودي، الإثنين، سفر ولي العهد في جولة خارجية تشمل مصر والأردن وتركيا، ولاحقا ذكرت بوابة الأهرام المصرية (حكومية)، أن الرئيس عبد الفتاح السيسي استقبله بمطار القاهرة في زيارة تستغرق يومين.

    وحسب بيانات الهيئة العامة للإحصاء السعودية، ارتفع التبادل التجاري بين المملكة ومصر في 2021 بنسبة 88 بالمئة، إلى 14.5 مليار دولار، مقابل 7.7 مليارات في 2020.

    وتبلغ الاستثمارات السعودية في مصر 32 مليار دولار، مقابل خمسة مليارات دولار استثمارات مصرية في السعودية، وفق بيانات اتحاد الغرف التجارية السعودية.

    ويعمل في مصر 6800 شركة سعودية، بينما 802 شركة مصرية تتواجد في المملكة.

  • فيديو وصول الأمير محمد بن سلمان إلى الأردن

زر الذهاب إلى الأعلى