السعودية

  • “موديز” تؤكد تصنيف السعودية الائتماني عند “A1” مع نظرة مستقبلية مستقرة

    اقتصادنا – السعودية
    ​​​​أكدت وكالة التصنيف الائتماني “موديز” في تقريرها الائتماني للمملكة العربية السعودية تصنيفها عند “A1” مع نظرة مستقبلية مستقرة.

    وذكر بيان للمركز الوطني لإدارة الدين في السعودية، أن الوكالة قالت في تقريرها إن تأكيدها لتصنيف المملكة جاء نتيجة لاستمرار الحكومة في تطوير السياسة المالية والقدرة على الاستجابة والتأقلم مع تذبذب أسعار النفط، مما يوضح التزامًا بضبط أوضاع المالية العامة والاستدامة المالية على المدى الطويل.

    كما رجحت الوكالة استمرار النمو الإيجابي للناتج المحلي الإجمالي الحقيقي للمملكة بنسبة 5.0٪ في الفترة من 2021 إلى 2023 في المتوسط، مدعومًا بمزيد من التعافي من جائحة كورونا، إضافة إلى التقدم الملحوظ في التنويع الاقتصادي والمشاريع التنموية والرأسمالية، والحد من التراجع في الإنتاج النفطي.

    وتوقعت “موديز” في تقريرها استمرارية التزام المملكة بمزيد من الضبط المالي على المدى المتوسط والاستمرار في تحسين سياسة الإنفاق ورفع كفاءته على الرغم من ارتفاع أسعار النفط، مما يُظهر إطارًا أكثر فاعلية للسياسة المالية العامة.

    تعكس تقارير “موديز” بتقييماتها الأخيرة للمؤسسات المالية في المملكة العربية السعودية الأثر الإيجابي للتدابير الهيكلية والإصلاحات التي تتخذتها المملكة منذ السنوات الخمس الماضية، إضافة إلى التقدم الملموس في تحسين بيئة الأعمال، مما أثر بشكل إيجابي على فعالية السياسة المالية ورفع كفاءة العمل الحكومي.

  • “أمريكانا” تضيف “مورغان ستانلي” لقائمة المشاركين في اكتتابها العام الأولي

    اقتصادنا – دبي
    أضافت شركة أمريكانا، مشغل مطاعم كنتاكي وبيتزا هت في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، بنك الاستثمار مورغان ستانلي للعمل على طرح عام أولي مخطط يمكن أن يقدّر الشركة بنحو 8 مليارات دولار.

    وسيعمل البنك الذي يتخذ من نيويورك مقراً له جنباً إلى جنب مع بنك أبوظبي الأول، وغولدمان ساكس غروب إنك، وإس.إن.بي كابيتال لإدارة الاكتتاب العام لـ”أمريكانا”،

    فيما ستعمل شركة روتشيلد وشركاه كمستشار مالي للاكتتاب العام.

    وبدأت “أمريكانا”، بدعم من صندوق الاستثمارات العامة في المملكة العربية السعودية وشركة استثمارية يقودها رجل الأعمال الإماراتي محمد العبار، الاستعدادات لإدراج مزدوج في الرياض وأبوظبي يمكن أن يجمع حوالي مليار دولار.

    وقال اثنان من المصادر، إنه من المتوقع أن يشمل الطرح العام الأولي أعمال امتياز المطاعم، بينما سيتم استبعاد ذراع المواد الغذائية المجمدة للشركة من الإدراج.

    وتدير “أمريكانا” مطاعم للعلامات التجارية بما في ذلك TGI Fridays وRed Lobster بالإضافة إلى KFC وPizza Hut، وفقاً لموقعها على الإنترنت.

    ويأتي ذلك، بعدما اشترت شركة أديبتو التابعة للملياردير محمد العبار الشركة في عام 2016.

    واستحوذ صندوق الاستثمارات العامة على حصة 50% في أديبتو، في نهاية ذلك العام وشطب “أمريكانا” لاحقاً من بورصة الكويت.

    وجمعت الاكتتابات العامة الأولية في الشرق الأوسط 13.7 مليار دولار في الأشهر الخمسة الأولى من العام، ما يعد الأكبر تاريخياً خلال نصف عام

    وأظهرت بيانات أن المملكة العربية السعودية – أكبر سوق للطروحات الأولية في الخليج – شهدت 15 إدراجاً خلال العام الحالي، حيث إن هذا أكثر من 14 من مبيعات الأسهم في المملكة لعام 2021 بالكامل

  • تراجع العجز التجاري الأميركي بأكبر وتيرة في 10 سنوات

    اقتصادنا – أميركا
    تراجع العجز التجاري الأميركي بأكبر وتيرة في 10 سنوات خلال أبريل نيسان وسط ارتفاع الصادرات لمستوى قياسي.

    وبحسب بيان وزارة التجارة الصادر اليوم الثلاثاء السابع من يونيو حزيران هبط العجز التجاري بنحو 19.1% وهي أكبر وتيرة تراجع منذ ديسمبر كانون الأول لعام 2012 مسجلاً 87.1 مليار دولار.

    وفي المقابل زادت صادرات البضائع والخدمات في الولايات المتحدة خلال نفس الفترة بنحو 3.5% مسجلة 252.6 مليار دولار وهو أعلى مستوى على الإطلاق.

  • إكسون وتوتال تقتربان من الفوز بحصص في مشروع غاز خليجي عملاق

    اقتصادنا – دبي
    تستعد شركتا إكسون موبيل وتوتال، من بين مجموعة من شركات الطاقة الغربية، للفوز بحصص في مشروع بمليارات الدولارات لتعزيز صادرات الغاز القطرية.

    وأكدت مصادر أن شركة قطر للطاقة قد تعلن عن قرارها في أقرب وقت نهاية هذا الأسبوع. كما قدمت العديد من الشركات الأخرى، بما في ذلك شل، وشيفرون، وكونوكو فيليبس، وإيني، عطاءات لتكون جزءاً من التوسع،

    ويأتي مشروع قطر للغاز، وهو أحد أكبر المشاريع على الإطلاق في صناعة الغاز الطبيعي، في وقت تندفع أوروبا لفطم نفسها عن الإمدادات الروسية في أعقاب هجوم موسكو على أوكرانيا. وزار جوزيب بوريل كبير الدبلوماسيين في الاتحاد الأوروبي ووزير الاقتصاد الألماني روبرت هابيك ومسؤولون آخرون قطر في الأشهر الأخيرة في محاولة لتأمين تعهدات بتوفير غاز إضافي.

    ومن المتوقع أن تساعد الاستثمارات الجديدة قطر، على تمويل خطة بقيمة لا تقل عن 30 مليار دولار لزيادة الإنتاج السنوي من الغاز الطبيعي المسال إلى ما يقرب من 130 مليون طن بحلول عام 2027.

    وقالت المصادر إن قطر قد تعلن مبدئياً عن شركاء للمرحلة الأولى. سيشهد هذا الجزء قيام شركة قطر للطاقة ببناء 4 وحدات تسييل، تعرف باسم القطارات، تبلغ قدرة كل منها 8 ملايين طن سنوياً. ومن المتوقع بدء الإنتاج بحلول عام 2026.

  • “مبادلة” و”EQT” تستحوذان على شركة سويدية لنقل الأدوية بـ2.8 مليار يورو

    اقتصادنا – دبي
    استحوذت شركة “مبادلة” بالتعاون مع صندوق EQT Private Equity على شركة Envirotainer السويدية وهي مزود عالمي لحلول سلاسل النقل للأدوية الحيوية والمستحضرات الصيدلانية.

    وتقدر قيمة شركة Envirotainer بحوالي 2.8 مليار يورو ومن خلال هذا الاستحواذ تسعى كل من مبادلة وEQT Private Equity إلى دعم وتعزيز نمو شركة Envirotainer في المرحلة القادمة من خلال تسريع عملية التوسع في أعمال الشركة في منطقة آسيا والمحيط الهادئ.

    وقد قامت كل من Jefferies International وMcKinsey وWhite & Case وKPMG بتقديم المشورة لمبادلة وEQT Private Equity بشأن الصفقة التي من المتوقع إتمامها بالربع الثالث من العام الجاري.

  • تونس تخفض دعم الغذاء والطاقة تدريجياً

    اقتصادنا – تونس
    قالت وزيرة التجارة التونسية فضيلة رابحي، اليوم الثلاثاء، إن تونس ستبدأ في صرف دعم نقدي لذوي الدخل المنخفض مع خفض دعم المواد الغذائية والطاقة تدريجيًا، وفق ما نقلته وكالة “رويترز”.

    وفي تصريحات سابقة، قالت وزيرة الطاقة والصناعة التونسية نائلة نويرة لوكالة الأنباء الرسمية، إن تونس تواجه خسائر في الميزانية بحوالي أربعة مليارات دينار (1.31 مليار دولار) بسبب تأثير الأزمة الأوكرانية الروسية على قطاع الطاقة، المتضرر الرئيسي

    وأضافت أن هناك ضغوطاً أيضا على مشتريات الحبوب والأسمدة وفي أبريل، قال مسؤول في وزارة الطاقة التونسية، إن تونس سترفع أسعار الوقود محلياً كل شهر هذا العام بنسبة لا تقل عن 3%، وهو ما يعني ارتفاعاً بـ 30% على الأقل بحلول نهاية 2022.

    رفعت تونس سعر الوقود 5% في 13 أبريل، في ثالث زيادة من نوعها هذا العام، بسبب الارتفاع الكبير في أسعار النفط، وذلك بهدف الحد من عجز ميزانيتها. وخفض دعم المحروقات هو إصلاح رئيسي يطالب به المقرضون

  • العملات الرقمية تخسر عشرات المليارات خلال 24 ساعة

    اقتصادنا – دبي
    بعد 24 ساعة فقط من الصعود، عاد اللون الأحمر ليكسو منصات تداول العملات المشفرة، بقيادة “بيتكوين” التي سجلت خسائر بأكثر من 5% خلال الـ24 ساعة الأخيرة من التداولات.

    وتعاني العملات الرقمية المشفرة منذ إعلان مجلس الاحتياطي الاتحادي الفيدرالي رفع سعر الفائدة على الدولار، الأمر الذي دفع العديد من المستثمرين لسحب أموالهم من “بيتكوين” وضخها في الدولار للاستفادة من سعر الفائدة المرتفع، خصوصا وسط توقعات باستمرار خسائر السوق.
    وعلى صعيد التداولات وخلال الـ24 ساعة الماضية، نزلت القيمة السوقية المجمعة للعملات الرقمية المشفرة بنسبة 4.6% لتخسر السوق نحو 59 مليار دولار، وذلك بعدما تراجعت القيمة السوقية الإجمالية من مستوى 1280.2 مليار دولار في تعاملات أمس الاثنين، إلى نحو 1221.2 مليار دولار في تعاملات صباح اليوم الثلاثاء
    وفي صدارة العملات الرقمية الخاسرة، جاءت “بيتكوين”، حيث سجلت خلال الساعات الماضية تراجعاً بنسبة 5.7%، مقابل خسائر أسبوعية بلغت نسبتها 6.2% ليجري تداولها في تعاملات اليوم عند مستوى 29629 دولارا.

    كما نزلت قيمتها السوقية المجمعة إلى مستوى 564.4 مليار دولار.

    وسجلت عملة “إيثريوم” التي حلت في المركز الثاني في قائمة أكبر العملات المشفرة من حيث القيمة السوقية، خسائر خلال الساعات الماضية بنسبة 7%، مقابل تراجع أسبوعي بنسبة 10.2% ليجري تداولها في تعاملات اليوم عند مستوى 1767 دولارا.
    وتراجعت قيمتها السوقية المجمعة إلى مستوى 214.1 مليار دولار.

    وفيما استقرت عملة “تيزر” التي جاءت في الترتيب الثالث بين أكبر العملات الرقمية من حيث القيمة السوقية، عند مستوى دولار واحد، فقد استقرت القيمة السوقية المجمعة عند مستوى 72.37 مليار دولار.

    كما استقرت عملة “يو إس دي”، التي حلت في الترتيب الخامس، عند مستوى 1 دولار، بينما استقرت قيمتها السوقية الإجمالية عند مستوى 53.7 مليار دولار.
    وفيما حلت عملة “بي إن بي” في المركز الخامس بين أكبر العملات المشفرة من حيث القيمة السوقية، سجلت العملة خسائر خلال الساعات الماضية بنسبة 8.4%، مقابل تراجع أسبوعي بلغت نسبته 11% ليستقر سعرها في تعاملات اليوم عند مستوى 284.12 دولار.

    ونزلت قيمتها السوقية المجمعة إلى مستوى 46.4 مليار دولار

  • “ديار للتطوير” تستكمل إجراءات تخفيض رأس مالها

    أعلنت شركة ديار للتطوير استكمالها الإجراءات الخاصة بالحصول على الموافقة النهائية، لتخفيض رأس مالها من هيئة الأوراق المالية والسلع والجهات ذات الصلة.

    وأوضحت الشركة في بيان على سوق دبي المالي، اليوم الثلاثاء، أن تفعيل قرار تخفيض رأس مالها سيتم يوم الاثنين الماوفق 13 يونيو الجاري بعد ساعات التداول.

    وكانت الجمعية العمومية للشركة، أقرت في شهر أبريل الماضي، تخفيض رأس مال الشركة من 5778 مليون درهم إلى 4375.84 مليون درهم لإطفاء الخسائر المتراكمة، وذلك بإلغاء 1402.2 مليون سهم تقريبا، كما وافقت العمومية كذلك على إطفاء الخسائر المتراكمة باستخدام الاحتياطي القانوني البالغ 303.4 مليون درهم كما في 31 ديسمبر 2021.

  • انعدام الأمن الغذائي يهدد 8 ملايين شخص إضافي في أقوى دولة بالعالم

    اقتصادنا – أميركا
    حذرت وكالة تابعة للأمم المتحدة، الاثنين، من أن التضخم وتباطؤ النمو الاقتصادي في أميركا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي يهددان الأمن الغذائي لحوالي 7.8 مليون شخص إضافي، ما قد يرفع إجمالي المهددين في المنطقة إلى 86.4 مليون شخص.

    وشدد الأمين العام بالإنابة للجنة الاقتصادية لأميركا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي، ماريو سيمولي، على أن تقرير اللجنة المنشور الاثنين في العاصمة التشيلية سانتياغو “يأخذ في الحسبان التضخم والنمو فقط
    وقال سيمولي: “إذا أضفنا إلى ذلك حقيقة أن النساء يتعرضن لضرر أكبر بكثير، ووضع الوظائف غير النظامية وعدم وجود موارد لتحسين الوضع الاجتماعي”، فإن “الأرقام قد تكون أعلى”.
    ووفق تعريف منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (فاو)، فإن الشخص يعاني من انعدام الأمن الغذائي عندما لا يكون لديه وصول منتظم إلى ما يكفي من الغذاء الصحي والمغذي يضمن نموا وتطورا طبيعيين وحياة نشطة وصحية.
    وفي التقرير عن “تداعيات الحرب في أوكرانيا على أميركا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي”، حدّثت اللجنة الاقتصادية لأميركا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي بيانات الفقر والفقر المدقع في المنطقة التي عانت أيضا بشكل كبير بسبب جائحة كوفيد.

    وارتفع الفقر من 29.8 % عام 2018 إلى 33.7 % عام 2022، والفقر المدقع من 10.4 % إلى 14.9 % خلال الفترة نفسها.
    وبحسب ماريو سيمولي “ما يحدث الآن مسار من الصدمات المختلفة وتعاقب للأزمات ومسار تراكمي” بدأ مع الأزمة المالية العالمية لعام 2008 ثم تلتها توترات سياسية بين الولايات المتحدة والصين وفيروس كورونا منذ العام 2020 وحاليا الحرب في أوكرانيا.

    وبعد انتعاش الاقتصاد عقب الجائحة بنسبة 6.3% عام 2021، انخفضت التوقعات لعام 2022 إلى 1.8% أو 0.3 نقطة مئوية أقل من توقعات يناير.

    ويشير التقرير إلى أن المنطقة “تميل إلى العودة إلى نمط النمو البطيء للفترة بين 2014-2019”.
    ومن المتوقع أن ينمو التضخم الإقليمي من 6.6% عام 2021 إلى 8.1% هذا العام.

  • الاقتصاد السعودي ينمو 9.9% في الربع الأول من 2022

    اقتصادنا – السعودية
    أظهرت تقديرات الهيئة العامة للإحصاء السعودية، اليوم الثلاثاء، ارتفاع الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي بنسبة 9.9% في الربع الأول من 2022، على أساس سنوي.

    وعلى أساس ربعي، نما الناتج المحلي الإجمالي المعدل موسمياً بنسبة 2.6%.
    وأرجعت الهيئة النمو الاقتصادي بالأساس إلى الارتفاع الكبير في الأنشطة النفطية والبالغ 20.3% على أساس سنوي، و2.9% على أساس ربعي، كما بلغ النمو في الأنشطة غير النفطية 3.7% على أساس سنوي، و0.9% على أساس ربعي.

    وسجلت الأنشطة الحكومية نمواً بنسبة 2.4% على أساس سنوي، فيما شهدت انخفاضاً قدره 0.9% على أساس ربعي.
    وبلغ نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي 26.96 ألف ريال في الربع الأول من 2022، بارتفاع نسبته 33.8% عن الربع الأول عام 2021، و13.6% عن الربع الرابع من عام 2021.

زر الذهاب إلى الأعلى