الإمارات

  • “طيران الإمارات” تستأنف رحلاتها إلى القاهرة وتونس أول يوليو

    الإمارات،طيران الإمارات" تستأنف رحلاتها إلى القاهرة وتونس أول يوليو

    اقتصادنا 29 يونيو 2020

    كشف الموقع الرسمي لطيران الإمارات أن الشركة تستأنف رحلاتها إلى القاهرة وتونس من أول يوليو.

    ومن المنتظر أن تسير الناقلة 21 رحلة أسبوعية إلى القاهرة ابتداءً من الأول من يوليو المقبل على متن “بوينج 777 آر 300″، و”إيرباص أيه 380”.

    وقال عادل الرضا الرئيس التنفيذي للعمليات في طيران الإمارات، في وقت سابق إن الناقلة تخطط لزيادة عدد وجهاتها إلى 50 وجهة خلال شهر يوليو المقبل، حيث سيتم إضافة عشرة وجهات جديدة لشبكة رحلات الركاب بشكل دوري بحسب حجم الطلب، وسيتم فتح المزيد من الوجهات في ألمانيا وبريطانيا خلال أيام نتيجة لارتفاع الطلب على هذه الوجهات.

    وأضاف الرضا خلال لقاء صحفي افتراضي مع وسائل الإعلام المحلية، أنه منذ صدور قرار السماح بسفر المواطنين والمقيمين الذي دخل حيز التنفيذ بالإضافة إلى السماح باستقبال الزوار ابتداءً من 7 يوليو شهدت الناقلة زيادة كبيرة في أعداد الحجوزات وطلبات العودة للمقيمين في الخارج كما أن هناك زيادة في الحجوزات المستقبلية الأمر الذي سيساهم في تشغيل رحلات إلى وجهات جديدة وقيام شركات الطيران أخرى بتشغيل رحلات إلى الامارات.

    وأوضح، أن عدد الطائرات التي يتم استخدامها حاليا يصل الى 50 طائرة، ومن المتوقع ان يكون هناك زيادة تدريجية في دخول الطائرات إلى الخدمة، لافتاً إلى أن تأثير الأوضاع الراهنة على مستقبل الطلبيات سابق لأونه لأن الطلبيات من المفترض تسلمها ابتداء من 2023 أما الطلبيات الحالية فهناك تأخير من الشركة المصنعة والمحادثات مستمرة معها.

    وأكد الرضا أن طائرة “ إيرباص إيه 380″ من الطائرات التي نخطط لإدخالها الى الخدمة في 15 يوليو، ثم سيتم إدخال الطائرات تباعا حسب الوجهة وحجم الطلب ، ومن المنتظر اعتباراً من بداية الشهر المقبل افتتاح صالة رجال الاعمال

    كما كشفت طيران الإمارات في وقت سابق عن عدة تدابير وإجراءات إضافية من شأنها إرساء معايير للصحة والسلامة على مستوى الصناعة في الأجواء وعلى الأرض.

    وفي الشهر الماضي، أعلنت الشركة عن تدابير وقائية وإجراءات احترازية جديدة على متن طائراتها بهدف ضمان صحة وسلامة موظفيها وعملائها من تفشي انتشار فيروس كورونا المُستجد (كوفيد-19).

    ومؤخراً، أكدت مؤسسة مطارات دبي، استعدادها وجهوزيتها لدعم استئناف العمليات المجدولة لطيران الإمارات عبر مطار دبي الدولي، مشيرة إلى أن جميع الرحلات الجوية ستنطلق من المبنى 3 في المطار.

    العربية.نت

  • الإمارات تستحوذ على 21% من قائمة فوربس لأقوى 100 شركة عربية

    اقتصادنا 28 يونيو 2020

    احتلت الشركات العائلية الإماراتية 21 مركزا على قائمة فوربس لأقوى 100 شركة عائلية عربية في الشرق الأوسط 2020″ بنسبة 21% من إجمالي القائمة، كما هيمنت على قائمة أقوى 10 شركات بعد ظهورها 4 مرات.

    وتضم القائمة شركات عربية أنشأتها عائلات في منطقة الشرق الأوسط وحرصت على استمرارية إرثها عبر أجيالها المتعاقبة ونجحت في التحول من شركات محلية الى مجموعات إقليمية ودولية قادرة على المنافسة على الصعيد العالمي.

    وتصدرت قائمة الـ100 الأقوى مجموعة منصور المصرية، فيما جاءت مجموعة الفطيم للملياردير عبدالله الفطيم في المرتبة الثانية، بفضل استثماراتها في مجال توكيلات السيارات والرخص العديدة التي حصلت عليها في مجال الأزياء، واستثماراتها في مجال المولات وأسواق.

    وفي المركز الثالث حلت مجموعة العليان السعودية.

    وفي المركز الرابع جاءت شركة ماجد الفطيم، ثم مجموعة راشد عبدالرحمن الراشد السعودية خامسة.

    وتضمنت الأسماء الإماراتية كلا من، الغرير ومجموعة س س لوتاه ومجموعة جمعة الماجد القابضة، ومجموعة عبدالواحد الرستماني ومجموعة عيسى صالح القرق.

    وضمت القائمة أيضا مجموعة الحبتور، والنابوده القابضة ومجموعة شركات خليفة جمعة النابوده، ومجموعة شركات علي وأولاده.

    وتضمنت كذلك، البواردي للاستثمار ومجموعة غشان عبود وأبوغزالة إنفستمنت والنويس للاستثمار والواحة للاستثمار ومجموعة الفهيم ومجموعة شلهوب، ومجموعة الطاير ومجموعة الخليج للتسويق.

    جدير بالذكر أنه يعمل لدى الشركات المدرجة بقائمة “أقوى 100 شركة عائلية عربية في الشرق الأوسط 2020” أكثر من 600 ألف موظف.

    ولدى أقوى 10 عائلات عربية ثروات بأكثر من 31 مليار دولار.

    تصدرت السعودية الدول المتواجدة بالقائمة ممثلة بـ 36 شركة عائلية، فيما مثلت الكويت 10 مرات.

    80 % من الشركات العائلية المتواجدة بالقائمة حصلت على امتيازات لعلامات تجارية عالمية سواء في الدول التي تتواجد بها ، أو على صعيد المنطقة ككل.

    وشملت القائمة 15 شركة عائلية يديرها حالياً الجيل الثالث من العائلة، في مقابل 47 شركة يديرها الجيل الثاني من العائلة، و38 شركة يديرها الجيل الأول.

    وتعتمد منهجية القائمة على تحليل بيانات 200 شركة عائلية عربية في المنطقة، ورصد استثماراتها في أسواق المال المحلية والعالمية والأصول العقارية.

    كما ترصد التنوع في الأعمال، وعدد القطاعات التي تنشط فيها أعمال المجموعة بكثافة، ونوع أنشطة الأعمال، ومدى تضررها من أزمة كورونا الراهنة.

    العين الاخبارية

  • الإمارات ضمن أفضل 10 اقتصادات تنافسية في العالم

    اقتصادنا 16 يونيو 2020

    للعام الرابع على التوالي ،تصدرت الإمارات بلدان منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في تقرير الكتاب السنوي للتنافسية العالمية 2020 والذي صنف البلاد في المرتبة التاسعة عالمياً بين الدول الأكثر تنافسية في العالم.

    وحافظت الإمارات في الكتاب الصادر عن مركز التنافسية العالمي التابع للمعهد الدولي للتنمية الإدارية بمدينة لوزان السويسرية، على مكانتها ضمن أفضل عشر دول تنافسية في العالم خلال العام 2020.

    وتقدمت الإمارات على دول مثل الولايات المتحدة، وايرلندا، وفنلندا، ولوكسمبورج، وألمانيا، والمملكة المتحدة، لتظل بذلك دولة الإمارات هي الدولة العربية الوحيدة التي نجحت في حجز موقعها ضمن نادي العشر الكبار في تقرير الكتاب السنوي للتنافسية العالمية.

    ووفقاً لنتائج التقرير، تبوأت الإمارات المرتبة الأولى عالمياً في 23 مؤشراً ومحوراً فرعياً، فيما حلّت ضمن المراكز الخمسة الأولى عالمياً في 59 مؤشراً، وضمن المراكز العشرة الأولى عالمياً في 106 مؤشرات، من إجمالي 338 مؤشراً تناولها التقرير هذا العام.

    ويعتمد تقرير الكتاب السنوي للتنافسية العالمية في منهجيته على الاستبيانات التي يتم جمعها بنسبة 33.33% وعلى الإحصاءات والبيانات التي توفرها الدول بنسبة 66.67%.

    ويرتكز التقرير في تصنيفه للدول التي يشملها، على أربعة محاور رئيسية تشمل /الأداء الاقتصادي، والكفاءة الحكومية، وكفاءة الأعمال، والبنية التحتية/ والتي يندرج تحتها 20 محوراً فرعياً تغطي 338 مؤشراً تنافسياً في مختلف المجالات الاقتصادية والمالية والتشريعية والإدارية والاجتماعية، إلى جانب بعض المؤشرات الجديدة التي تمت إضافتها في نسخة العام الحالي.

    ومنها ما يعكس أهمية تحقيق أهداف التنمية المستدامة، ولتقدم تصوراً لموقف الاقتصاد فيما يتعلق بالأهداف المستدامة المختلفة التي يجب تلبيتها في غضون عشر سنوات مثل التعليم والبيئة والتمكين والشيخوخة والصحة.

    محور الأداء الاقتصادي

    وسجلت الإمارات تقدماً في محورين من المحاور الرئيسية الأربعة، وهما محور الأداء الاقتصادي، والذي صعدت فيه الإمارات إلى المركز الرابع عالمياً، ومحور البنية التحتية الذي تقدمت فيه 5 مراكز، بينما حلّت في المرتبة الثالثة عالمياً في محور الكفاءة الحكومية والمرتبة السابعة عالمياً في محور كفاءة الأعمال.

    وقال عبد الله ناصر لوتاه، مدير عام الهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء : وضعت دولة الإمارات ومنذ أكثر من 10 سنوات خارطة طريق واضحة المعالم للانضمام إلى أفضل 10 اقتصادات تنافسية في العالم بحلول العام 2021″

    وأضاف” الإمارات لا تزال تحافظ على ريادتها العالمية، وتكرّس موقعها ضمن العشرة الأوائل عالمياً، واستطاعت الإمارات أن تصل إلى هدفها قبل الموعد المستهدف في العديد من تقارير التنافسية العالمية، وأبرزها تقرير الكتاب السنوي للتنافسية العالمية والذي يُعدّ أحد أهم تقارير التنافسية عالمياً في تقيم الدول حسب كفاءتها في إدارة مواردها لتحقيق الازدهار لشعوبها.

      تقدم في 7 محاور

    و سجلت الإمارات تحسناً في 7 محاور فرعية، حيث صعدت للمركز الأول عالمياً في محور سوق العمل، وإلى المركز الخامس عالمياً في محور التوظيف، والمركز السادس في محور الأسعار.

    وتقدمت في محاور فرعية أخرى مثل محور الإطار المجتمعي، والتعليم، والبنية التحتية التكنولوجية، والصحة والبيئة، فيما حافظت على ترتيبها دون تغير في محورين فرعيين هما محور السلوكيات والقيم /الثانية عالمياً/ ومحور السياسة الضريبية /الثالثة عالمياً/.

    وأشارت  حنان منصور أهلي، المدير التنفيذي لقطاع التنافسية في الهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء، الإمارات تسعى للصدارة والتميز، وحكومة دولة الإمارات تسعى دائماً لتحقيق رؤية القيادة في أن تكون الإمارات الرقم واحد عالميا.

    وأشاد تقرير هذا العام بالأداء التنافسي لدولة الإمارات العربية المتحدة، وبالتحسينات الكبيرة التي شهدتها العديد من المحاور والمؤشرات، والتي ساهمت في بقاء تصنيفها ضمن قائمة الدول العشر الأوائل في التنافسية العالمية التي تصدرتها سنغافورة للعام الثاني على التوالي.

    قائمة العشر الأوائل

    وشهدت قائمة العشر الأوائل هذا العام تحولات في تصنيف الدول، حيث تراجعت الولايات المتحدة من المركز الثالث في تقرير العام الماضي إلى المركز العاشر هذا العام، وتراجعت هونج كونج من المركز الثاني إلى المركز الخامس، بالإضافة خروج إيرلندا التي حلت في المركز السابع العام الماضي من قائمة العشر الأوائل لتأتي هذا العام في المركز الثاني عشر.

    المركز الرابع عالمياً

    ورغم الظروف الطارئة التي يمر بها العالم أجمع بسبب جائحة فيروس كوفيد -19، إلّا أن دولة الإمارات حققت أداءً متوازناً في المحاور الرئيسية التي يرتكز عليها التقرير، حيث تقدمت ثلاثة مراكز في محور الأداء الاقتصادي الرئيسي، فقد تصدرت هولندا الترتيب عالمياً، تلتها الولايات المتحدة ثم سنغافورة، وحلّت الإمارات في المركز الرابع عالمياً متجاوزة دولاً مثل ألمانيا، والصين، ولوكسمبورج، وماليزيا، وكندا، واليابان وغيرها.

    ويحتوي هذا المحور على التجارة الدولية والاستثمارات الدولية، والتوظيف ومحور الأسعار والذي صعدت فيه الإمارات من المرتبة 18 في تقرير العام الماضي إلى المرتبة السادسة هذا العام.

    كما تبوأت الإمارات مراتب متقدمة ضمن الخمسة مراكز الأولى عالمياً، في العديد من هذه المحاور الفرعية، حيث حلّت بالمرتبة الخامسة عالمياً في محور التوظيف، مقارنة بالمرتبة التاسعة في العام الماضي، كما حققت المرتبة الرابعة عالمياً في محور التجارة الدولية.

    الكفاءة الحكومية

    وفي محور “الكفاءة الحكومية” والذي حلّت فيه دولة الإمارات في المرتبة الثالثة عالمياً، جاءت ضمن المراكز العشرة الأولى عالمياً في ثلاثة من المحاور الفرعية التي ينضوي عليها هذا المحور وهي: “السياسة الضريبية” /الثالث عالمياً/ و “السياسة المالية العامة” /الخامس عالمياً/ وتشريعات الأعمال /السادس عالمياً/.

    البنية التحتية

    وفي المحور الرئيسي “كفاءة الأعمال” والذي حققت فيه الإمارات المركز السابع عالمياً، فقد جاءت ضمن المراتب الخمس الأولى في محورين من المحاور الخمسة التي يشتمل عليها، وهما: محور “سوق العمل” والذي تقدمت فيه إلى المرتبة الأولى عالمياً.

    ومحور “السلوكيات والقيم” /الثاني عالمياً/، فيما جاءت الإمارات في المرتبة الثانية عشر في محوري الإنتاجية والكفاءة، والممارسات الإدارية..

    كما حلت في المرتبة العاشرة عالمياً في محور “البنية التحية الأساسية” ضمن المحور الرئيسي “البنية التحتية” الذي تقدمت البلاد  فيه 5 مراكز عن العام الماضي وتحسّن أداء الإمارات في ثلاثة محاور فرعية من أصل خمسة.

    الصدارة في 23 مؤشرا

    وحققت الإمارات  المركز الأول عالمياً في 23 مؤشراً، شملها التقرير ضمن محاوره ومؤشراته الفرعية حيث تبوأت الإمارات مركز الصدارة العالمية في مؤشرات، نسبة التوظيف، وشروط التبادل التجاري، وقلة تهديدات تغيير مواقع الأعمال على الاقتصاد، ومؤشر تضخم أسعار المستهلكين، ومؤشر نفقات الاستهلاك الأسري – النمو الفعلي، المنضوية تحت محور الأداء الاقتصادي.

    كما جاءت كذلك في المرتبة الأولى عالمياً في مؤشرات، غياب البيروقراطية، ومرونة قوانين الإقامة وقلّة تكاليف تعويض إنهاء خدمات العامل، وانخفاض نسبة الدين الحكومي الخارجي، ومؤشر قلّة التهرّب من دفع الضرائب، وقلّة ضريبة الدخل الشخصية المحصلة /%/، ومؤشر قلّة إيرادات الضرائب غير المباشرة المحصلة /%/، ومؤشر الضرائب الشخصية الفعلية، ومؤشر نسبة تمثيل الإناث في البرلمان، وهي المؤشرات المشمولة ضمن محور الكفاءة الحكومية ومحاورة الفرعية.

     العشر الأوائل في 106 مؤشرات

    ووفق النتائج، جاءت دولة الإمارات ضمن العشر الأوائل عالمياً في 106 مؤشرات من أصل 338 مؤشراً فرعياً شملها التقرير، حيث جاءت في المرتبة الثانية في مؤشرات: نفقات الاستهلاك الحكومي “النمو الفعلي”، وتحصيل ضرائب الشركات، ونسبة تحصيل رأس المال والضرائب العقارية، وقدرة سياسة الحكومة على التكيّف، واللوائح التنظيمية للعمل، وانخفاض عدد كبار السن نسبة إلى السكان، ونسبة العمالة الماهرة، وتوافر الخبرات العالمية، واستخدام الشركات للبيانات الضخمة والأدوات التحليلية، وريادة الأعمال، وجودة النقل الجوي، والإنفاق الحكومي على التعليم لكل طالب.

    تجدر الإشارة إلى أن تقرير الكتاب السنوي للتنافسية العالمية، يُعتبر مرجعاً مهماً للعديد من المؤسسات الدولية الأخرى التي تعتمد على هذا التقرير في إجراء دراساتها ونشر تقاريرها، كما تعتبره العديد من المؤسسات الأكاديمية مقياساً مهماً لتحديد أفضل الممارسات الدولية.

    العين الاخبارية

  • بلومبيرغ: طيران الإمارات تبدأ تسريح آلاف الموظفين

    اقتصادنا 9 يونيو 2020

    بدأت شركة طيران الإمارات في تسريح آلاف الموظفين، في إطار جهود الشركة لتوفير السيولة المالية لحين عودة تعافي القطاع من أزمة وباء كورونا، وفقاً لما نقلته بلومبيرغ عن مصادر مطلعة اليوم الثلاثاء.

    وقالت المصادر إن أغلب الموظفين الذين تم الاستغناء عنهم من أطقم الضيافة بالطائرات، كما تم الاستغناء عن عدد قليل من المهندسين البالغ عددهم 3 آلاف، بجانب قائدي طائرات إيرباص ” A380″.

    وأعلنت الشركة الأسبوع الماضي عن عزمها إلغاء وظائف، لكنها لم تعطِ رقما محددا. وقد تقوم مجموعة طيران الإمارات التي تضم شركة داناتا، بالاستغناء عن 30 ألف وظيفة مع مرور الوقت، وهو ما يمثل تقريبا ثلث عدد الموظفين، وفقا لما نقلته وكالة بلومبيرغ الشهر الماضي.

    وأعلنت المجموعة مطلع الأسبوع الماضي أنها قررت إنهاء خدمات “مجموعة” من موظفيها بسبب الصعوبات الناجمة عن أزمة فيروس كورونا المستجد.

    وقالت المجموعة في بيان “على الرغم من العودة التدريجية لتشغيل رحلاتنا في هذه الأوقات الصعبة وضمن إطار من الالتزام التام بالإجراءات الوقائية، تبقى حقيقة أن الجائحة العالمية لفيروس كوفيد-19 تركت آثارا سلبية عميقة على كثير من القطاعات الاقتصادية حول العالم”.

    وأضاف البيان “بعد مراجعة كافة السيناريوهات المحتملة للحفاظ على مستوى عملياتنا، كان من المحتم علينا اتخاذ قرار بالغ الصعوبة بإنهاء خدمات مجموعة من أعضاء فريقنا”. وتوظف المجموعة الإماراتية نحو 100 ألف شخص بحسب “فرانس برس”.

    وأعلنت المجموعة في آذار/مارس الماضي خفض الرواتب الأساسية مؤقتا بنسب تراوحت بين 25% و50% لغالبية العاملين فيها.

    العربية.نت
  • وزارة المالية الإماراتية: لا توجد نية لخفض حجم الإنفاق في موازنة 2020

    اقتصادنا 8 يونيو 2020

    أكد وكيل وزارة المالية المساعد لشؤون الموارد والميزانية في الإمارات، سعيد راشد اليتيم عدم وجود نية لتخفيض حجم الإنفاق أو إجراء أي تعديلات على بنود المصروفات المدرجة بالميزانية المعتمدة لعام 2020، مضيفا أن تقييم الوضع يجري بشكل دوري ومستمر.

    وأوضح “اليتيم” بحسب  نشرة وزارة المالية لشهر يونيو، أن الأثر المالي لحزمة مبادرات الحكومة الاتحادية تبلغ نحو 16 مليار درهم وذلك بعد أن اتخذت الوزارة عدة تدابير بتخفيض وإلغاء الرسوم بالوزارات المؤثرة لاحتواء تداعيات أزمة جائحة كورونا.

    الجدير بالذكر أن مجلس الوزراء الإماراتي كان قد اعتمد الميزانية العامة عن السنوات 2017 – 2021 بنفقات تقديرية تبلغ نحو 247 مليار درهم.

    CNBC Arabia

  • نمو كبير بصافي الأصول الأجنبية للبنوك الإمارتية

    اقتصادنا 7 يونيو 2020

    بلغ صافي الأصول الأجنبية لدى البنوك الوطنية الإماراتية نحو 79.8 مليار درهم خلال الأشهر الأربعة الأولى من عام 2020، بنمو نسبته نحو 17.5%، مقارنة مع الصافي المسجل في شهر ديسمبر/كانون الأول من 2019.

    ووفقا لإحصاءات مصرف الإمارات المركزي، فقد جاء النمو الكبير في فائض الأصول الأجنبية في البنوك الوطنية نتيجة ارتفاع إجمالي رصيدها من هذا الأصول إلى مستوى 684.8 مليار درهم خلال الأشهر الأربعة الأولى من العام 2020 مقارنة مع إجمالي رصيد التزاماتها الأجنبية البالغة 605 مليارات درهم تقريبا في فترة الرصد ذاتها.

    وكان إجمالي رصيد الأصول الأجنبية للبنوك الوطنية نما بنسبة 6.4% وبزيادة قدرها نحو 41.3 مليار درهم تقريبا مقارنة مع إجمالي رصيدها في شهر ديسمبر/ كانون الأول 2019.

    ويعد الارتفاع المتواصل في الأصول الأجنبية للبنوك الوطنية مؤشرا على الملاءة المالية الكبيرة التي تتمتع بها وذلك بحسب المفاهيم المالية والنقدية العالمية.

    وأظهرت إحصائيات المصرف المركزي أن الأصول الأجنبية للبنوك الوطنية استحوذت على 84% من إجمالي الرصيد التراكمي من الأصول الأجنبية لدى الجهاز المصرفي الإماراتي بشكل عام خلال الأشهر الأربعة الأولى من العام الجاري والبالغة 814.9 مليار درهم تقريبا.

    وبلغ إجمالي رصيد الأصول الأجنبية للبنوك الأجنبية العاملة في دولة الإمارات نحو 130 مليار درهم في نهاية شهر أبريل/ نيسان من العام الجاري مقارنة مع 127.63 مليار درهم في شهر ديسمبر/ كانون الأول من العام 2019.

    وتفصيلا يتضح من خلال حركة مؤشر الأصول الأجنبية في البنوك الوطنية تواصل نمو إجمالي الرصيد خلال الفترة من يناير/ كانون الثاني وحتى نهاية أبريل/ نيسان من العام الجاري حيث ارتفع إلى 659.55 مليار في شهر يناير/كانون الثاني ثم إلى 667.7 مليار درهم تقريبا في شهر فبراير/ شباط، قبل أن ينخفض إلى 665.45 مليار درهم في مارس/ آذار  ثم يعاود الصعود إلى مستوى 684.8 مليار درهم في أبريل/ نيسان.

    وفي المقابل، فقد ارتفع إجمالي رصيد المطلوبات الأجنبية للبنوك الوطنية إلى 589.83 مليار درهم في يناير/ كانون الثاني من العام الجاري ثم إلى 603.8 مليار درهم في فبراير/ شباط، وقفز إلى 626.3 مليار درهم في مارس/ آذار  قبل أن ينخفض إلى نحو 605 مليارات درهم في أبريل/ نيسان.

    العين الاخبارية

  • الأسهم تحلق في بورصتي الإمارات بمكاسب 16.4 مليار درهم

    اقتصادنا 7 يونيو 2020

    ارتفعت اليوم الأحد وتيرة الصعود في أسواق المال الإماراتية مع بداية الأسبوع الثاني من تعاملات شهر يونيو/حزيران الجاري، بعد يوم من اتفاق المنتجين من منظمة أوبك وخارجها على تمديد تخفيضات إنتاج غير مسبوقة حتى نهاية يوليو/تموز المقبل.

    كانت أوبك+ اتفقت سابقا على خفض الإمدادات 9.7 مليون برميل يوميا في مايو/ أيار ويونيو/ حزيران ثم تقليص التخفيضات إلى 7.7 مليون برميل يوميا من يوليو تموز إلى ديسمبر/ كانون الأول 2020.

    وانعكست حالة التفاؤل التي سيطرت على سلوك المتعاملين على المؤشرات العامة للأسواق والتي نجحت في تخطي أكثر من حاجز فني مما عظم من مكاسب القيمة السوقية لأسهم الشركات المتداولة والتي بلغت نحو 16.4 مليار درهم تقريبا في ختام تعاملات اليوم الأحد.

    وبالتزامن مع تسجيل الأسواق المالية المزيد من التحسن فقد ارتفعت شهية التداول، الأمر الذي قفز بحجم السيولة الى أعلى مستوياتها منذ عدة أسابيع حيث بلغت قيمة الصفقات المبرمة في سوقي أبوظبي ودبي الماليين نحو 800 مليون درهم، فيما وصل عدد الأسهم المتداولة 537 مليون سهم نفذت من خلال 10124 صفقة.

    وكان المؤشر العام لسوق دبي المالي قفز الى مستوى 2133 نقطة بزيادة نسبتها 4.60% مقارنة مع جلسة يوم الخميس، وتعد هذه المكاسب الأعلى التي يحققها المؤشر خلال يوم واحد منذ فترة طويلة.

    وتظهر المتابعة اليومية لحركة التعاملات أن الدعم الأكبر لسوق دبي المالي جاء من شريحة الأسهم القيادية المدرجة ضمن قطاعي البنوك والعقار وفي مقدمتها سهم بنك الإمارات دبي الوطني المرتفع الى 9.33 درهم بالإضافة إلى سهم بنك دبي الإسلامي الصاعد لمستوى 4.03 درهم كما واصل سهم أعمار نشاطه المتميز بالغا 2.77 درهم ولحق به سهم إعمار للتطوير العقاري الى 2.28 درهم واعمار مولز 1.41 درهم.

    وفي سوق أبو ظبي للأوراق المالية فقد ارتفع المؤشر العام للسوق إلى مستوى 4405 نقاط بنمو نسبته 2.37%، كاسرا حاجزا جديدا من حواجز المقاومة القوية والتي أصبح بموجبها مرشحا للصعود بنسب أعلى خلال الأيام القادمة.

    وشملت قائمة الأسهم التي قادت النشاط في سوق العاصمة كل من سهم بنك أبوظبي الأول المرتفع الى 12 درهما الى جانب سهم بنك أبوظبي التجاري المغلق عند 5.25 درهم ومصرف أبوظبي الإسلامي 3.78 درهم.

    العين الاخبارية

  • طيران الإمارات والاتحاد تمددان خفضا مؤقتا للأجور

    اقتصادنا 7 يونيو 2020

    قررت شركتا طيران الإمارات والاتحاد للطيران تمديد خفض على رواتب العاملين حتى سبتمبر أيلول في إطار محاولتهما الحفاظ على السيولة النقدية في خضم جائحة فيروس كورونا العالمية.

    قطاع الطيران من أشد القطاعات تضررا من الجائحة التي أدت لتراجع الطلب على السفر وأجبرت شركات طيران كبيرة على تسريح الموظفين والسعي إلى حزم إنقاذ من الحكومات.

    وقلصت طيران الإمارات والاتحاد للطيران الحكوميتان عملياتهما، التي معظمها لرحلات خارجية، منذ وقف رحلات نقل الركاب في مارس آذار.

    ومن المقرر أن تستأنف الشركتان بعض رحلات الربط هذا الشهر بعدما ألغت الإمارات الأسبوع الماضي تعليق هذه الخدمات.

    وأبلغت طيران الإمارات التي مقرها دبي الموظفين يوم الأحد بأنها ستمدد خفض أجور مدته ثلاثة أشهر، كان من المقرر أن ينتهي هذا الشهر، حتى 30 سبتمبر أيلول، وذلك بحسب رسالة داخلية بالبريد الإلكتروني اطلعت عليها رويترز.

    وجاء في الرسالة الإلكترونية المرسلة لموظفي مجموعة الإمارات أن تخفيضات الأجور ستزداد أيضا في بعض الحالات وأن بعض الرواتب الأساسية ستخفض بنسبة 50%.

    وتقول الرسالة إن القرار اتُّخذ بعد مراجعة كل الخيارات الممكنة للحفاظ على الوضع النقدي للمجموعة.

    وخفضت طيران الإمارات في وقت سابق الأجور الأساسية بين 25 و50% لمدة 3 أشهر بدءا من أبريل نيسان باستثناء لصغار الموظفين.

    وبالنسبة للاتحاد للطيران التي مقرها أبوظبي، قالت متحدثة إن الشركة مددت أجل تخفيض للأجور بين 25% و50% حتى سبتمبر أيلول بينما تدرس جميع الخيارات لحماية الوظائف والحفاظ على السيولة النقدية.

    وكانت شركة الطيران خفضت أجور شهر أبريل نيسان في بادئ الأمر.

    وأفادت رسائل بالبريد الإلكتروني اطلعت عليها رويترز أن الاتحاد سرحت الأسبوع الماضي بعض أفراد طواقم الطائرات وأنها لا تعتزم تسريح المزيد منهم.

    وقالت المتحدثة إن عدة قطاعات في شركة الطيران شهدت عمليات تسريح للموظفين، وقالت مصادر لرويترز الشهر الماضي إن الاتحاد تعتزم تسريح 1200 موظف.

    وسرحت طيران الإمارات والاتحاد للطيران موظفين كما فعلت شركات طيران أخرى بسبب تأثر الأنشطة. وقالت الخطوط الجوية القطرية إنها قد تسرح ما يصل إلى 20% من موظفيها.

    العربية.نت

  • الإمارات تعلن إعادة فتح المطارات أمام حركة الترانزيت

    اقتصادنا 4 يونيو 2020

    أعلنت حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة اليوم الخميس على تويتر عن إعادة فتح المطارات أمام حركة الترانزيت بعد أن كانت قد توقفت في مارس.

    ورحب الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، الرئيس الأعلى الرئيس التنفيذي لـ”طيران الإمارات”، والمجموعة، بقرار حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة إعادة فتح المطارات أمام حركة الترانزيت.

    وقال في تغريدة على حسابه في موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، “ستعلن طيران الإمارات وفلاي دبي عن استئناف خدمات الركاب إلى مزيد من الوجهات مع إمكانية مواصلة السفر عبر دبي”.

    يشار إلى أنه واعتباراً من 21 مايو الماضي أعلنت “طيران الإمارات”، تشغيل رحلات الركاب المنتظمة إلى محطات شملت كل من لندن هيثرو وفرانكفورت وباريس وميلانو ومدريد وشيكاغو وتورنتو وسيدني وملبورن.

    وتتيح الناقلة أيضاً لمتعامليها إمكانية مواصلة سفرهم بين بريطانيا وأستراليا عبر دبي، حيث تتوفر هذه الرحلات للحجز على موقع الشركة.

    وكشفت الشركة أخيراً النقاب عن تدابير وإجراءات إضافية عدة من شأنها إرساء معايير مبتكرة للصحة والسلامة، على مستوى الصناعة في الأجواء وعلى الأرض، وفقا لما نقلتة “الإمارات اليوم”.

    وتم توقيع شراكة بين “طيران الإمارات”، و”فلاي دبي”، في عام 2017، وتتجاوز الشراكة الاستراتيجية بين الناقلتين مجرد الرمز المشترك، وتتضمن مبادرات تشمل النشاط التجاري، مثل تنسيق جداول الرحلات لتزويد العملاء بأسعار أكثر تنافسية، وتخطيط الشبكة وعمليات المطار لتسهيل التدفق السلس للمسافرين بين رحلات الناقلتين، ومواءمة برنامج المسافر الدائم لتعزيز فرص كسب الأميال واستبدالها.

    العربية.نت

  • نمو هائل في صادرات الإمارات.. معدات وسلع “أبوظبي” بالمقدمة

    اقتصادنا 4 يونيو 2020

    ارتفعت صادرات الإمارات خلال الربع الأول من 2020 نسبة وصلت إلى نحو 5.2% مقارنة مع بالربع الرابع والأخير من عام 2019 .

    وسجلت صادرات أبوظبي من معدات النقل النسبة الأكبر في الارتفاع خلال الربع الأول من العام الجاري حيث ارتفعت بنسبة 251% تلاها صادرات السلع والمنتجات الأخرى التي نمت بنسبة 129% والمواد النسيجية ومصنوعاتها بنحو 39% في حين ارتفعت صادرات الإمارة من المنتجات المعدنية بنسبة 23.2% .

    أما على صعيد الواردات فشهد الربع الأول من العام 2020 ترشيدا في واردات أبوظبي بحسب أحدث الإحصائيات الصادرة عن مركز إحصاء أبوظبي.

    وأظهرت الإحصاءات انخفاض الرقم القياسي لمعدل قيمة وحدة الواردات بنسبة 24.7% خلال الفترة من يناير/كانون الثاني وحتى مارس/آذار الماضيين مقارنة مع الفترة ذاتها من العام 2019 وذلك في مؤشر يعكس ضبط الاستهلاك في الإمارة وعلى نحو يواكب توجهات الحكومة.

    و بلغ الرقم القياسي لقيمة وحدة الواردات 104.3 %خلال الربع الأول من عام 2020 مقارنة مع 138.5 %في الربع ذاته من عام 2019.

    ويتضح من خلال تتبع حركة سلة واردات أبوظبي أنه وفيما عدا الأغذية والمشروبات التي ارتفعت بنسبة 2% خلال الربع الأول من العام الجاري فقد تم ترشيد واردات السلع الاستهلاكية الأخرى والتي انخفض رقمها القياسي بنسبة 19.8% فيما وصلت نسبة انخفاض السلع الانتاجية بنسبة 46.6% ووقود وزيوت التشحيم بنسبة 45.4% كما سجلت بقية مكونات سلة الواردات تراجعا في فترة الرصد ذاتها .

    وارتفعت صادرات الإمارات غير النفطية بنحو 14% خلال النصف الأول من 2019 مقارنة بالفترة نفسها من 2018، متوقعا أن يصل الإجمالي إلى 240 مليار درهم في 2019، وفقا لبيانات رسمية صادرة عن وزارة الاقتصاد الإماراتية، مطلع شهر يناير/كانون الثاني الماضي.

    وبحسب البياناتف إن أهم السلع التي حققت نمواً هي سلعة الذهب بنسبة 11%، والزيوت النفطية والألومنيوم والسجائر والحلي والمجوهرات وأسلاك من النحاس، حيث إن النمو في هذه البنود جميعها وصل إلى 22% خلال النصف الأول 2019 مقارنة بالنصف الأول 2018.

    وبلغت نسبة النمو في إجمالي الصادرات غير النفطية نحو 14% ووصلت إلى 120 مليار درهم خلال النصف الأول 2019 مقارنة بـ105 مليارات درهم خلال النصف الأول 2018.

    العين الاخبارية

زر الذهاب إلى الأعلى