النفط

  • أسعار النفط ونتائج الشركات تعزز مكاسب بورصة السعودية

    اقتصادنا 17 مايو 2020

    حققت البورصة السعودية مكاسب كبيرة ، اليوم الأحد، بفضل صعود أسعار النفط ونتائج إيجابية للشركات، كما صعدت بورصة دبي بفضل أنباء عن دعم مالي محتمل من أبوظبي قبل أن تنفيه حكومة دبي.

    وقفزت أسعار الخام الأميركي 7% يوم الجمعة وأغلق خام برنت مرتفعا 4.4% عند 32.50 دولار للبرميل، في ظل مؤشرات على تحسن الطلب على النفط مع تخفيف الدول للقيود المفروضة على السفر لكبح فيروس كورونا.

    سهم أرامكو يرتفع 2%

    وأغلق المؤشر الرئيسي بالسوق السعودية مرتفعا 1.6% بقيادة سهم مصرف الراجحي الذي صعد 2% وسهم أرامكو الذي ارتفع 1.8%، بحسب ما ورد في “رويترز”.

    وأغلق سهم أرامكو على 31.95 ريال، مقتربا من سعر الطرح العام الأولي البالغ 32 ريالا.

    وارتفع سهم البنك الأهلي التجاري 2.3% بعد إعلانه زيادة 2.1% في ربح الربع الأول من العام، وصعد سهم بنك الرياض 2.4% بعد زيادة صافي دخل العمولات الخاصة والرسوم 7.3%.

    وصعد مؤشر دبي 0.9% بفضل صعود سهم سوق دبي المالي 14.9% مسجلا أكبر مكسب يومي منذ 13 أكتوبر تشرين الأول 2008، في حين زاد سهم دبي للاستثمار 3.6%.

    ونقلت رويترز عن مصادر أن حكومتي أبوظبي ودبي تبحثان سبل دعم اقتصاد دبي عبر ربط أصول في الإمارتين، ومن المرجح أن يضطلع صندوق مبادلة الحكومي التابع لأبوظبي بدور رئيسي في أي اتفاق.

    لكن دبي نفت إجراء محادثات مع أبوظبي بشأن الحصول على دعم من الصندوق.

    مؤشر أبوظبي يتراجع

    ونزل مؤشر أبوظبي 0.1% مع هبوط سهم اتصالات 0.3%، في حين زاد مصرف أبوظبي الإسلامي 0.9%.

    وأغلق المؤشر القطري منخفضا 0.4%، مع هبوط سهم مصرف الريان 1.4% وصناعات قطر 1.2%.

    وفي مصر، صعد المؤشر الرئيسي 0.7% بفضل مكاسب سهم البنك التجاري الدولي وبلغت 1.2%.

    ويوم الخميس، أبقي البنك المركزي المصري على أسعار الفائدة دون تغيير في مسعى للموازنة بين مقتضيات تباطؤ النمو وارتفاع مفاجئ لنسبة التضخم.

    العربية.نت

  • أزمة تعافي سوق الذهب الأسود..متى يعود الطلب على النفط كسابق عهده؟

    آقتصادنا 10 مايو 2020

    تعتقد شركات النفط ومصافي تكرير والمستمرون أن أسوأ تدهور للطلب على الخام قد انتهى وأصبح خلفنا بالفعل.

    لكن يتحول النظر إلى الوقت الذي سيستغرقه الطلب العالمي للتعافي إلى مستويات ما قبل كورونا – إذا كان ذلك ممكنًا.

    الرأي السائد حاليًا بين المتخصصين في الصناعة والمنظمات الدولية والمحللين هو أنه قد يستغرق الأمر أكثر من عام قبل عودة الطلب على النفط إلى مستويات 2019، بحسب ما ذكرته “تسفيتانا باراسكوفا” عبر موقع “أويل برايس”.

    هناك إشارات مشجعة تشير إلى أن الطلب يرتفع بالفعل من القاع الذي بلغه قبل أسبوعين، ومع ذلك قد تضطر الصناعة إلى الانتظار حتى نهاية عام 2021 لترى الطلب العالمي على النفط مرة أخرى يصل إلى 100 مليون برميل يوميًا.

    والأسوأ من ذلك، يقول بعض المحللين إن الطلب قد لا يعود أبداً إلى تلك المستويات.

    ويقول “بن فان بوردن ” الرئيس التنفيذي لشركة “رويال داتش شل” إن الأزمة الحالية هي “أزمة عدم اليقين”، ولا نعرف ما ينتظرنا منها، حيث قامت الشركة بخفض توزيعات أرباحها للمرة الأولى منذ الحرب العالمية الثانية.

    “نحن نرى تدهورا كبيرا للطلب لا نعرف حتى أنه سينتهي، لذلك قد يعود سعر النفط فقط إذا كان المعروض أقل بكثير، فلا يزال لدينا خللاً كبيراً بالطبع فيما يتعلق بالسيولة الخاصة بنا”، بحسب “بوردن”.

    الصين تدعم اقتصادها المتضرر من كورونا بإجراءات “أكثر مرونة”

    سيعود الطلب على النفط، لكن ستكون رحلة بطيئة على طريق التعافي، ووفقًا لإحدى أكبر شركات النفط في العالم “شل”، وربما نكون قد وصلنا بالفعل إلى ذروة الطلب على النفط – وهي نظرة واقعية في تناقض صارخ مع الآراء من قبل ثلاثة أشهر فقط والتي تشير إلى أن الطلب العالمي على النفط سيستمر في النمو كل عام حتى عقد آخر على الأقل.

    ومع ذلك، هناك دلائل بالفعل على أن أسوأ انهيار في الطلب على النفط قد انتهى.

    “أعتقد أنه من المحتمل أن يكون هناك طلب مكبوت على الناس للخروج من منازلهم والحصول على الهاتف المحمول والتسوق مرة أخرى والذهاب إلى المطاعم مرة أخرى”، يقول “جو جوردر”، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة التكرير”فاليرو إنرجي” عن الزيادة في الطلب على البنزين الأمريكي.

    كما يقول “دارين وودز” الرئيس التنفيذي لشركة “إكسون موبيل” إن هناك إشارات تشجيعية مبكرة في قطاع النقل، وخاصة النقل البري.

    في الأسبوع الماضي، ارتفعت أسعار البنزين الأمريكية على مستوى البلاد للمرة الأولى في عشرة أسابيع بسبب ارتفاع طفيف في الطلب، بحسب موقع “إيه.إيه.إيه”.

    كما أنه بالنسبة للأسبوع المنتهي في 24 أبريل/نيسان أفادت إدارة معلومات الطاقة بتراجع مفاجئ في مخزونات البنزين، مما يشير إلى أن الولايات المتحدة قد تجاوزت أسوأ تراجع في الطلب.

    سعر الدولار في مصر اليوم الأحد 10 مايو 2020

    فيما ارتفع الطلب الأمريكي على البنزين من 5.31 مليون برميل يوميًا إلى 5.86 مليون برميل يوميًا في الأسبوع المنتهي في 24 أبريل/نيسان، لكنه لا يزال أقل بـ 3.37 مليون برميل يوميًا من معدل نفس الأسبوع في عام 2019.

    وأشار موقع “إيه.إيه.إيه” إلى أنه “في الوقت الذي تهدف فيه المزيد من الولايات إلى إنهاء أوامر البقاء في المنزل وتبدأ الشركات في جميع أنحاء البلاد في إعادة فتحها، فمن المرجح أن يستمر الطلب على البنزين في الارتفاع، ومن المتوقع تبطئ أسعار الوقود وتيرة انخفاضها وربما تزيد أيضًا”.

    الطلب يزحف ببطء وسيستمر في ذلك في كل من الولايات المتحدة وأوروبا، حيث بدأت الاقتصادات الكبرى مثل إيطاليا وإسبانيا في تخفيف عمليات الإغلاق الصارمة في أوائل مايو/آيار الجاري.

    والسؤال الآن هو كم من الوقت سيستغرق عودة الطلب إلى الارتفاع عند المستويات التي شهدها عام 2019.

    وفقًا لكبار المسؤولين التنفيذيين في بعض أكبر شركات تداول النفط في العالم، فقد رأينا بالفعل قاع انهيار الطلب، ومع ذلك قد يستغرق التعافي أكثر من عام.

    ويقول “توربجيرون تورنكفيست” رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة “جونوفر” إن السوق سيستغرق وقتًا طويلاً لإعادة التوازن وأن أسعار النفط ستظل مقيدة عند حوالي 40 دولارًا للبرميل حتى أواخر عام 2021، بحسب وكالة “بلومبرج”.

    وبحسب أحدث تقديرات وكالة الطاقة الدولية اعتبارًا من أوائل مايو/آيار، من المتوقع أن ينخفض ​​الطلب العالمي على النفط بمقدار قياسي يبلغ 9.3 مليون برميل يوميًا في عام 2020 عن العام الماضي، على أن يعمق تراجعه في الربع الثاني بنحو 23.1 مليون برميل يوميًا، في حين أن التعافي في النصف الثاني من 2020 سيكون تدريجياً فقط.

    وقالت وكالة الطاقة الدولية: “مع ذلك، من غير المتوقع أن يصل الطلب إلى مستويات ما قبل الأزمة قبل نهاية العام، مع توقع انخفاض الطلب في ديسمبر/كانون الأول بمقدار 2.7 مليون برميل يومياً عن نفس الفترة من 2019

    آموال

  • النفط يحقق مكاسب وتوقعات باستقرار “برنت” عند 25 دولارا

    آقتصادنا 2 مايو 2020

    مع بدء تنفيذ الاتفاق التاريخي الذي أقرته دول “أوبك”، ارتفعت أسعار النفط بنحو 5 في المئة عند تسوية تعاملات أمس الجمعة، مع بدء سريان اتفاق “أوبك+” لخفض الإمدادات، ليحقق النفط مكاسب أسبوعية بأكثر من 16 في المئة.

    واستفاد الخام من دخول اتفاق منظمة الدول المصدرة للنفط ومنتجي الخام الحلفاء من خارج “أوبك” بشأن خفض تاريخي في الإمدادات بنحو 9.7 مليون برميل يومياً حيز التنفيذ بداية من اليوم ولمدة شهرين. ويهدف هذا الاتفاق إلى تعويض جزء من الانهيار الحاد في الطلب العالمي على النفط الذي جاء على خلفية تداعيات مكافحة وباء “كوفيد-19″، التي من بينها قيود السفر والحركة إضافة إلى أوامر البقاء في المنزل.

    وعند التسوية، زاد سعر العقود المستقبلية للخام الأميركي “نايمكس” تسليم شهر يونيو (حزيران) بنسبة تزيد على 5 في المئة مسجلاً مستوى 19.78 دولار للبرميل، بعد أن سجل مستوى 20.48 دولار للبرميل خلال الجلسة. ورغم الخسائر، سجل الخام الأميركي أول مكاسب في 4 أسابيع بعدما ارتفعت الأسعار 16.7 في المئة.

    وفي وقت متأخر من تعاملات أمس، انخفض سعر العقود المستقبلية لخام “برنت” القياسي تسليم يونيو بنحو 0.4 في المئة ليصل إلى 26.37 دولار للبرميل، بعد أن كان مرتفعاً عند 27.88 دولار للبرميل.

    وفي أبريل (نيسان) الماضي، نزل الخام الأميركي إلى أدنى مستوياته على الإطلاق، فيما بلغ “برنت” أدنى مستوياته في 21 عاماً، إذ تهاوى الطلب بفعل الجائحة، ورفعت “أوبك” ومنتجون آخرون الإنتاج قبل التوصل إلى اتفاق إمداد جديد بدأ سريانه الجمعة.

    “برنت” يسجل هذه الأسعار في الربع الثاني

    في تقرير حديث، رفع مصرف “غولدمان ساكس”، من توقعاته في بحث السلع الأساسية للربع الثاني من العام والعام بأكمله بالنسبة إلى العقود الآجلة لخام القياس العالمي “برنت”، مرجعاً ذلك إلى مؤشرات على تحسن في الأساسيات مع تقلص سريع للإمدادات وتحسن الطلب في الوقت الذي تتخفف فيه إجراءات العزل العام تدريجياً.

    ورفع البنك توقعاته لسعر “برنت” في الربع الثاني من العام الحالي إلى 25 دولاراً للبرميل من 20 دولار سابقاً، كما رفع بشكل طفيف توقعاته للعام بأكمله لـ”برنت” إلى 35.8 دولار للبرميل من 35.2 دولار. ومتوسط أسعار النفط في توقعاته لا يزال منخفضاً بشكل كبير للعام بأكمله. وبلغ متوسط “برنت” 64.16 دولار للبرميل في 2019، لذا فإن تعديل “غولدمان ساكس” توقعاته بالرفع إلى 35.80 لهذا العام سيظل ينطوي على تراجع بنسبة 44 في المئة.

    وأضاف “نعتقد أن الزيادة في الآونة الأخيرة يمكن أن تستمر لأكثر من ذلك في مايو (أيار) الحالي، وتعود إلى المستويات التي تغطي التكاليف (25 دولاراً بالنسبة إلى خام غرب تكساس الوسيط)، غير أن الضبابية لا تزال مرتفعة”.

    وأمس، بدأت تخفيضات في الإنتاج بمقدار 9.7 مليون برميل يومياً من منظمة البلدان المصدرة للبترول وروسيا ومنتجين آخرين في إطار ما يُعرف بمجموعة “أوبك+”. ويتوقع البنك استمرار الطلب في التسارع على مدار الأسابيع المقبلة، إذ يجري أخيراً تخفيف إجراءات العزل العام، لكنه خفَّض توقعاته للطلب في الربع الرابع من 2020 وفي 2021، مرجعاً ذلك إلى تضرر غير متناسب لنشاط النقل واستمرار تأثر الطلب على النقل البحري والجوي.

    سبب التوقعات السلبية رغم تنفيذ اتفاق “أوبك”

    في المقابل، قال وزير النفط العراقي، ثامر الغضبان، إن بيئة السوق العالمية لأسعار النفط ستبقى متراجعة حتى نهاية العام الحالي، وأوضح في تصريحات أمس، أن دول “أوبك” والدول المتحالفة من خارجها “أوبك +”، اتفقت على برنامج تخفيض الإنتاج بأقل من 10 ملايين برميل يومياً، بدءاً من هذا الشهر ولمدة شهرين، ويتبعه تخفيض إلى 8 ملايين برميل في اليوم لمدة 6 أشهر وبعدها يأتي تخفيض آخر لـ6 ملايين برميل لمدة سنة و4 أشهر.

    وأوضح أن هذه التخفيضات من شأنها سحب الخزين الفائض في السوق لأن الدول الصناعية والشركات التجارية اشترت نفطاً رخيصاً وقامت بتخزينه وأن مستوى الخزين الآن عال جداً لم يسبق له مثيل، وهذا يؤثر بشكل كبير في الأسعار. وأكد أن بلاده لديها التزام ومن دون شك يتعارض قرار خفض الإنتاج مع خطط الوزارة الموجهة نحو زيادة الطاقة الإنتاجية وزيادة معدلات التصدير، إذ لديها مشروعات، تعدد منافذ التصدير وزيادة طاقة التصدير للخليج.

    وذكر الوزير العراقي أنه في الوقت الراهن لا يهم الكمية التي نطلقها للسوق أو المنتجة منها، وإنما المهم قيمة السعر الذي يترتب على ما يتم تصديره من النفط، مشيراً إلى أن أي زيادة في التصدير أو الإنتاج في هذا الظرف تؤدي إلى خفض أسعار النفط لمستويات دنيا، مؤكداً أن هنالك دراسات في مؤسسات عالمية رصينة بينت أن استمرار حرب الأسعار النفطية تؤدي إلى إغراق السوق بالإنتاج وكذلك الصراع على الحصص يؤدي إلى انخفاض الأسعار، التي قد تصل إلى 10 دولارات أو أقل من ذلك للبرميل الواحد.

    إنتاج “أوبك” يصعد لأعلى مستوى في 30 عاماً

    على صعيد إنتاج دول “أوبك”، كشف مسحٌ حديث عن ارتفاع إنتاجها من النفط بأكبر وتيرة في نحو 30 عاماً خلال أبريل (نيسان) الماضي، مع حرب الأسعار بين كبار المنتجين للسيطرة على السوق العالمية التي دمرتها أزمة كورونا.

    وأظهر مسح أجرته وكالة “بلومبيرغ”، ارتفاع إنتاج أعضاء “أوبك” من النفط بمقدار 1.73 مليون برميل يومياً في أبريل الماضي، وهي أكبر زيادة شهرية منذ سبتمبر (أيلول) عام 1990، ليصل إلى 30.36 مليون برميل يومياً.

    وتشير بيانات وكالة الطاقة الدولية، إلى تراجع الطلب العالمي بما يقرب من 30 مليون برميل يومياً بسبب عمليات الإغلاق لاحتواء فيروس كورونا خلال الشهر الماضي، في الوقت الذي قام المنتجون بزيادة الإمدادات قبل أن يتفقوا مجدداً على خفض الإنتاج.

    وأشارت “بلومبيرغ، إلى أن السعودية رفعت إنتاجها النفطي إلى مستوى قياسي لأكثر من 11 مليون برميل يومياً خلال الشهر الماضي. وعلى الرغم من أن “أوبك” والحلفاء اتفقوا على هدنة لحرب الأسعار بعد أكثر من أسبوع في أبريل الماضي، فإن السعودية استمرت في الحفاظ على الإنتاج مرتفعاً خلال معظم الشهر حتى مع معاناة الطلب.

    على صعيد الإنتاج الأميركي، تشير بيانات شركة “بيكر هيوز”، إلى انخفاض عدد منصات التنقيب عن النفط في الولايات المتحدة للأسبوع السابع على التوالي، كما تراجعت منصات الغاز الطبيعي، حيث أغلقت الشركات الأميركية نحو 53 منصة للتنقيب عن النفط في الأسبوع المنتهي أمس لتصل إلى 325 منصة، كما تراجع عدد منصات التنقيب عن الغاز الطبيعي بمقدار 3 ليسجل 81 منصة.

    وكالات

  • قفزة كبرى لسعر النفط الأميركي في آسيا

    آقتصادنا 30 ابريل 2020

    ارتفع سعر برميل النفط الأميركي أكثر من 16 بالمئة في المبادلات في آسيا بعدما كشفت أرقام تحسن الطلب وزيادة المخزونات، بمقدار اقل مما كان متوقعا في الولايات المتحدة، أكبر اقتصاد في العالم.

    وارتفع سعر برميل نفط خام تكساس الوسيط بنسبة 16,4 بالمئة ليبلغ 17,53 دولارا في المبادلات في آسيا، بعد زيادة تجاوزت ربع قيمته أمس الأربعاء.

    وارتفع سعر برميل النفط الخفيف (لايت سويت كرود) بنسبة 16.4 بالمئة، ليبلغ 17.53 دولار في المبادلات في آسيا، بعد زيادة تجاوزت ربع قيمته، الأربعاء.

    أما برميل برنت نفط بحر الشمال المرجعي في السوق الدولية، فقد ارتفع 10.4 بالمئة إلى 24.90 دولار.

     وتلقى النفط الأميركي ضربة موجعة، قبل 9 أيام، بعدما هبط سعر البرميل إلى 37 دولارا تحت الصفر، أي أن المنتجين اضطروا إلى الدفع من جيوبهم حتى يجدوا من يخلصهم من “الذهب الأسود” الذي صار في حالة كساد وانصرف عنه المشترون.

    وتراجع الطلب العالمي على النفط بشكل ملحوظ، من جراء وباء كورونا المستجد (كوفيد 19) الذي أحدث شللا في اقتصاد العالم، واضطر مليارات البشر إلى المكوث في بيوتهم من جراء قيود الحجر الصحي التي فرضتها الحكومات لأجل كبح انتشار الفيروس.

    سكاي نيوز العربية

  • أسعار النفط ترتفع بعد تصريحات ترامب

    آقتصادنا 14 ابريل 2020

    ارتفعت أسعار النفط الخام، الثلاثاء، بعد تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب حول خفض الإنتاج بعشرين مليون برميل في اليوم، أي ضعف ما اتفقت عليه “أوبك” وحلفاؤها في وقت سابق.

    وبلغ سعر برميل خام غرب تكساس الوسيط تسليم مايو 22.56 دولارا، أي بارتفاع بنسبة 0.67 بالمئة، نحو الساعة 3.20 بتوقيت غرينتش.

    وعادل سعر برنت بحر الشمال تسليم يونيو 32.15 دولارا، متقدما بنسبة 1.29 بالمئة.

    والأحد اتفقت منظمة الدول المصدرة للنفط وشركاؤها، أي ما يعرف بتحالف “أوبك+”، على خفض إنتاجهم بـ9.7 مليون برميل في اليوم، في مايو ويونيو.

    ويهدف الاتفاق إلى دعم أسعار النفط بعد هبوط تاريخي تسبب به تراجع الطلب بفعل أزمة فيروس كورونا المستجد، كما أنه بمثابة هدنة في حرب الأسعار بين السعودية وروسيا نتيجة خلاف في الاستراتيجية الواجب اعتمادها.

    وتقلبت الأسعار الاثنين في أعقاب الاتفاق، في حين لا يزال المستثمرون قلقين من فائض كبير في الإنتاج.

    غير أن ترامب أكد الاثنين أن الدول الرئيسية المصدرة للنفط ستصل في نهاية المطاف إلى خفض في الإنتاج يساوي ضعف ما اتفق عليه داخل “أوبك+”.

    وكتب في تغريدة: “بعد أن شاركت في المفاوضات، أقول إن أوبك وشركاءها يتطلعون إلى خفض 20 مليون برميل يوميا، وليس 10 ملايين كما تردد”.

    وأشار ستيفن إينيس مسؤول استراتيجية الأسواق العالمية في “آكسي كورب”، إلى أن الفاعلين في الأسواق يركزون حاليا على تحديد حجم الانخفاض في الطلب المدفوع بتفشي فيروس كورونا المستجد.

    وأشار إلى أن حجم الانخفاض “لم يحدد بعد، ويعني ذلك أن احتمال انخفاض أسعار النفط أيضا لا يزال واردا”.

    وكالات

  • النفط يحقق أكبر مكاسبه على الإطلاق بعد حديث ترامب عن صفقة سعودية روسية

    3 ابريل 2020

    سجلت أسعار الخام أكبر مكاسبها لجلسة واحدة على الإطلاق اليوم الخميس بعد أن قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه يتوقع أن تعلن روسيا والسعودية عن خفض كبير لإنتاج النفط، وقول الإعلام الرسمي السعودي إن المملكة تدعو إلى اجتماع طارئ للمنتجين للتعامل مع اضطرابات السوق.

    وقال ترامب إنه تحدث إلى ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان وإنه يتوقع أن تخفض السعودية وروسيا إنتاج النفط بما يصل إلى عشرة ملايين برميل وربما حتى 15 مليون برميل، حيث أبدى كلا البلدين استعداده لإبرام اتفاق.

    ولم يذكر ترامب أن الكمية بالبرميل يوميا، لكن هكذا تعبر السوق عادة عن العرض والطلب. غير أن صفقة بهذه الضخامة ستتطلب على الأرجح مشاركة منتجين كبار آخرين من خارج أوبك.

    وارتفعت العقود الآجلة لبرنت 5.20 دولار بما يعادل 21% ليتحدد سعر التسوية عند 29.94 دولار للبرميل، في حين صعد الخام الأمريكي غرب تكساس الوسيط 5.01 دولار أو 24.7 بالمئة ليغلق على 25.32 دولار.

    ورغم المكاسب الضخمة، مازالت أسعار النفط منخفضة أكثر من النصف هذا العام.

    وهوت السوق في أوائل مارس آذار، عندما عجزت السعودية وروسيا عن الاتفاق على قيود الإنتاج، ليعزز السعوديون الضخ إلى أكثر من 12 مليون برميل يوميا ويرسلون شحنات بأسعار مخفضة لأنحاء العالم.

    ومنذ ذلك الحين، قلصت جائحة فيروس كورونا الطلب على الوقود بشدة. ونزلت أسعار الخام الأمريكي عن 20 دولارا للبرميل لبضع مرات في الأيام الأخيرة.

    وقال جين مكجيليان، نائب الرئيس لأبحاث السوق لدى ترادشن إنرجي في ستامفورد بولاية كونيتيكت، “السؤال سيتلخص في، هل سيكون بوسعهم الاتفاق على شيء؟ استغرق الأمر أسبوعين يكون برنت فيهما عند 25 دولارا وغرب تكساس عند 20 دولارا ويبدو الأمر كما لو أن الروس أكثر ودا عما كانوا عليه قبل شهر.”

    وصعد برنت 47 بالمئة أثناء الجلسة، في أكبر مكاسبه المئوية خلال اليوم على الإطلاق. وقفز غرب تكساس 35 بالمئة، وهو ثاني أكبر صعود له على الإطلاق، بعد أن زاد 36 بالمئة خلال معاملات 19 مارس آذار.

    لكن الأسعار نزلت عن تلك الذرى مع تساؤل المتعاملين إن كانت روسيا والسعودية ستتفقان فعليا على مثل هذا الخفض الإنتاجي الكبير.

    بي بي سي الاخبارية

  • النفط يغلق مرتفعا.. وطلب الوقود يهوي

    النفط

    اقتصادنا 26 مارس 2020

    أغلقت أسعار النفط الخام مرتفعة، الأربعاء، مدعومة بتقدم في حزمة تحفيز اقتصادي أميركي ضخمة وشيكة، حتى بعد أن أظهرت بيانات حكومية أن جائحة فيروس كورونا بدأت تقوض الطلب الأميركي على الوقود الأسبوع الماضي.

    ويتراجع الطلب على المنتجات النفطية، وبخاصة وقود الطائرات، تراجعا حادا مع إعلان الحكومات في أنحاء العالم إغلاقات عامة لكبح انتشار كورونا.

    ومن المتوقع أن يتراجع الطلب على الوقود بشدة بأنحاء العالم في الربع الثاني من العام في ظل توقف شبه تام لحركة النقل الجوي وتقييد شديد للسفر على الطرق.

    وأخيرا، دخلت الهند، ثاني أكبر بلد من حيث عدد السكان وثالث أكبر مستهلك للنفط، في إغلاق عام يستمر 21 يوما.

    وتراجع توريد منتجات البنزين الأميركية – وهو مؤشر على الطلب – 859 ألف برميل يوميا إلى 8.8 مليون برميل يوميا الأسبوع الماضي، في أكبر انخفاض أسبوعي منذ سبتمبر 2019، وفقا لإدارة معلومات الطاقة الأميركية.

    وتراجع إجمالي الطلب على الوقود نحو 2.1 مليون برميل يوميا على مدار الأسبوع.

    وارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط 48 سنتا ليتحدد سعر التسوية عند 24.49 دولار للبرميل، بزيادة اثنين بالمئة. وزاد خام برنت 24 سنتا أو 0.9 بالمئة ليغلق على 27.39 دولار للبرميل.

    وتوصل أعضاء بمجلس الشيوخ الأميركي ومسؤولو إدارة ترامب إلى اتفاق على قانون تحفيز بتريليوني دولار من المتوقع أن يقره الكونغرس ليساعد في دعم الأسواق.

    سكاي نيوز العربية

  • الأقوى منذ الأزمة العالمية..كيف عصفت أزمة كورونا بأسعار النفط؟

    اقتصادنا 19 مارس 2020

    لم تبق التبعات الاقتصادية لفيروس كورونا الجديد والمعروف علميا بـ(كوفيد – 19)، أيا من الإنجازات العديدة التي حققها تحالف (أوبك+) على مدار 3 سنوات سابقة، ليهبط بأسعار النفط إلى أدنى مستوى منذ يناير/كانون الثاني 2016.

    – 2008 بداية الهبوط

    وبالعودة إلى الخلف، كان أعلى سعر عالمي لبرميل خام برنت عام 2007، بسعر 140 دولارا، قبل أن يسجل تسارعا في هبوط أسعاره بفعل الأزمة المالية العالمية في أوجها نهاية 2008 وبداية 2009، ليبلغ سعر البرميل الواحد 45 دولارا، بحسب البيانات الرسمية.

    – من 71 دولارا إلى 112 دولارا في 3 سنوات

    ومع خروج دول العالم تدريجيا من براثن الأزمة المالية العالمية، بلغ سعر برميل خام برنت، نحو 71 دولارا مطلع 2010، وظهور بوادر تحسن في اقتصادات العديد من الدول الصناعية، أبرزها الصين والهند، إضافة إلى دول جنوب شرق آسيا.

    وواصلت أسعار النفط صعودها المتتالي خلال الشهور اللاحقة من 2010، ليبلغ سعر البرميل الواحد مطلع 2011، نحو 100 دولار للبرميل، مع تحسن معنويات اقتصاد الاتحاد الأوروبي ومنطقة اليورو، ثم بلغ 112 دولارا مطلع 2012، مع تسارع وتيرة تحسن اقتصاد الولايات المتحدة.

    وسجلت الولايات المتحدة ومنطقة اليورو على وجه الخصوص، تسارعا في الطلب على الخام، مع زيادة نشاط المصانع، وتحسن مزاج الاقتصاد العالمي ككل، وتوقعات إيجابية للنمو الاقتصادي العالمي، من جانب صندوق النقد الدولي والبنك الدولي.

    – 2013 عام الاستقرار

    واستقرت أسعار النفط الخام ضمن متوسط 110 – 113 دولارا للبرميل خلال عام 2013، وحتى النصف الأول من عام 2014، كانت خلاله الدول النفطية تحقق إيرادات مالية، مكنتها من بناء احتياطات كبيرة من النقد الأجنبي واستثمارات نفطية متزايدة.

    – 2014 رحلة الهبوط مجددا

    ومع دخول النصف الثاني من 2014، بدأت الأسعار تسجل تراجعات متتالية، مدفوعة بظهور بوادر تخمة عالمية في معروض النفط الخام، في وقت كان فيه المنتجون يملكون الحرية الكاملة في ضخ النفط للأسواق العالمية للحفاظ على حصتها السوقية.

    ومطلع 2015، بلغ سعر برميل خام برنت 60 دولارا للبرميل، لكن كان الهبوط الأكبر حينها مطلع 2016 ببلوغ سعر خام برنت 27 دولارا للبرميل، مسجلا أدنى مستوى منذ عام 2002، مدفوعا بظهور بيانات تشير إلى تخمة هائلة في المعروض.

    في ذلك العام، لم تكن آبار النفط ومخازنه المملوكة للدول المنتجة والمستهلكة معا، قادرة على استيعاب مزيد من النفط الرخيص، الأمر الذي دفع إلى مطالبات بالتكتل بين منتجي أوبك للخروج باتفاق يعيد للنفط بريقه في الأسواق العالمية.

    – اتفاق أوبك 2016 ورحلة صعود

    وفعلا، نجحت أوبك في نوفمبر تشرين ثاني 2016 على الاتفاق بتنفيذ خفض يومي في الإنتاج يبلغ 1.2 مليون برميل يوميا، دخلت دول من خارج المنظمة بقيادة روسيا في ديسمبر/كانون الأول 2016 للاتفاق بحجم خفض 600 ألف برميل يوميا.

    وبدأ مطلع 2017 تنفيذ اتفاق تاريخي لخفض إنتاج النفط، صعد بسعر البرميل إلى 55 دولارا، إذ تواصل الاتفاق في 2018، إذ بلغ سعر البرميل في مطلع ذلك العام 65 دولارا للبرميل، واستقر عند تلك القيمة مطلع 2019، مع تجديد الاتفاق بخفض إنتاج كلي يبلغ 1.5 مليون برميل يوميا.

    -2020 كورونا يعصف بالنفط

    لكن مع بداية 2020، ومنذ مطلع فبراير/شباط الماضي، شهدت أسعار النفط ضغوطات كبيرة ناتجة عن تراجع الطلب والمزاج الاقتصادي العام، مدفوعا بتفشي فيروس كورونا في أكثر من 160 بلدا، ليبلغ سعر البرميل اليوم الخميس 25.6 دولار لبرميل برنت.

    آموال

  • النفط يعاود الانخفاض بفعل الانتشار السريع لكورونا

    اقتصادنا 16 مارس 2020

    تراجع النفط مجددا، الاثنين، مع إخفاق خفض طارئ من مجلس الاحتياطي الاتحادي “البنك المركزي الأميركي” لأسعار الفائدة في تهدئة أسواق المال العالمية المصابة بالفزع من الانتشار السريع لفيروس كورونا.

    وهبط خام برنت 2.07 دولار إلى 31.78 دولار للبرميل، بحلول الساعة 07:29 بتوقيت غرينتش، ليواصل انخفاضا بنسبة 25 في المئة سجله الأسبوع الماضي في أكبر تراجع أسبوعي منذ عام 2008.

    وتراجع الخام الأميركي 1.38 دولار إلى 30.35 دولار للبرميل، بعد أن هبط لما دون الثلاثين دولارا للبرميل، في وقت سابق من الجلسة، على الرغم من تعهد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بملء الاحتياطي البترولي الاستراتيجي “عن آخره” في أكبر مستهلك للخام في العالم.

    وقال مايكل تران المحلل لدى آر.بي.سي كابيتال ماركتس: “بينما يساعد ذلك بشكل هامشي، فإن السياسة المتعلقة (بالاحتياطي البترولي الاستراتيجي) تتضاءل مقارنة مع سوق مبتلاة بفيروس كورونا، وهو أثر يقاس بالشهور ومقارنة بحرب أسعار من المتوقع أن تستمر لعدة فصول أو أكثر”.

    وأوضح تران أن مخزونات الاحتياطي البترولي الاستراتيجي تبلغ 634 مليون برميل، وهو ما يقل بنحو 80 مليون برميل فقط عن الطاقة الاستيعابية التي تبلغ 714 مليون برميل، وعمليات الشراء من الحكومة لن تسحب سوى فائض عالمي لمدة نحو 20 يوما وهو ما تقدره آر.بي.سي بأنه يبلغ أربعة ملايين برميل يوميا.

    وخفض المركزي الأميركي النطاق المستهدف لأسعار الفائدة إلى قرب الصفر، الأحد، في ثاني عملية خفض طارئة هذا الشهر، وأضاف أنه سيرفع ميزانيته بمقدار 700 مليار دولار على الأقل في الأسابيع المقبلة، في محاولة لتهدئة التوتر في الأسواق المالية٫

    سكاي نيوز العربية

  • أكبر مجمع للبترول في العالم يشتري مليوني برميل إضافية من النفط السعودي

    12 مارس 2020

    قالت مصادر تجارية اليوم إن ريلاينس إندستريز الهندية، مشغل أكبر مجمع للتكرير في العالم، اشترت مليوني برميل إضافية من النفط السعودي في ناقلة كبيرة للخام للتحميل في أبريل .
    ولم يتسن الحصول على الفور على تعليق من ريلاينس.
    وخفضت أرامكو السعودية، أكبر مُصدر للنفط في العالم، أسعار بيعها لشهر أبريل وأعلنت عن خطط لزيادة الإنتاج إلى مستوى قياسي عند 12.3 مليون برميل يوميا.

    المصدر: صحيفة الاقتصادية

زر الذهاب إلى الأعلى