السعودية

  • استثمارات مباشرة في السعودية خلال 4 شهور تفوق ال7 مليارات ريال

    اقتصادنا – السعودية
    قالت وزارة الاستثمار السعودية إن الاستثمار الأجنبي المباشر نما في الربع الأول من 2022 بنسبة 9.5% مقارنة بنفس الفترة من العام السابق وبلغ 7.4 مليار ريال ‬‬أو ما يعادل 1.97 مليار دولار.

    وأضافت الوزارة في حسابها على موقع “تويتر”، “تألقت المملكة في المؤشرات العالمية وحصلت على الترتيب 14 على مستوى دول مجموعة العشرين في تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر لعام 2021م، وفقاً لتقرير الاستثمار العالمي الصادر عن الأونكتاد؛ مما يعكس تنافسية الاقتصاد السعودي وتطور بيئته الاستثمارية”.

    وأشارت إلى أن المملكة تستمر في جذب المزيد من الاستثمارات، في ظل تحسن بيئة الأعمال وتسهيل رحلة المستثمر؛ لتحقق تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر نمواً في الربع الأول من العام 2022م بنسبة 9.5% مقارنةً بنفس الفترة من العام السابق، وذلك بتدفقات بلغت 7.4 مليار ريال.

    كان وزير الاستثمار السعودي، خالد الفالح، قد ذكر في مقابلة سابقة مع “العربية”، على هامش منتدى الاقتصاد العالمي في دافوس، أن الاستثمارات الشاملة في المملكة بلغت 900 مليار ريال بنهاية العام 2021.

    وقال الفالح إن تدفقات الاستثمار الأجنبي تضاعفت أربع مرات منذ بداية الرؤية حتى العام الماضي لتبلغ 72 مليار ريال، لافتا إلى أن الولايات المتحدة تستحوذ على الحصة الأكبر من هذه الاستثمارات، حيث إنها الأهم كماً ونوعاً في قطاعات مختلفة.

    وأشار إلى أن هناك استثمارات أخرى من اليابان وأوروبا وشرق آسيا.

    وأوضح الفالح، أن قطاع الطاقة بشكل عام يعتبر قطاعا جاذبا للاستثمارات، إضافة إلى البتروكيماويات، فضلا عن قطاع الطيران والدفاع، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن قطاع التعدين جاذب جدا، لكنه لايزال في بدايته

  • السعودية تامر بمصادرة 2.5 مليار ريال في قضية غسيل أموال هؤلاء ابطالها

    اقتصادنا – السعودية
    صرح مصدر مسؤول في النيابة العامة السعودية أن التحقيقات المتخصصة أثبتت ارتكاب تشكيل إجرامي منظم (يتكون من مقيمين ومواطنين) بلغ عددهم 17 شخصاً”، جريمتَيْ التستر وغسل الأموال، بإسهام مواطنين ومواطنات في هذا الشأن؛ لاستخراجهم سجلات تجارية، وفتحهم حسابات بنكية، وتسليمهم بطاقات الصراف للمتهمين الآخرين “من جنسيات عربية” مقابل مرتب شهري، حيث أودعوا مبالغ مالية تحصلوا عليها بطرق غير مشروعة في تلك الحسابات البنكية، ثم حولوها لخارج البلاد.

    وأوضح المصدر أن إجراءات الادعاء العام من الفريق المختص في الجرائم الاقتصادية، تُوِّجت بصدور حكم ابتدائي من المحكمة المختصة بإدانة المتهمين بما نُسِب إليهم، ومعاقبتهم السجن لمدد متفاوتة وصل مجموعها إلى 91 عاماً

    كما تمت مصادرة ما يماثل قيمة الأموال التي أُجرِيَت عليها عمليات الغسل التي تجاوزت 1.745 مليار ريال

    وتمت مصادرة الأموال النقدية المضبوطة في حوزة المتهمين “متحصلات جريمة الغسل” البالغة قرابة 1.8 مليون ريال، ومصادرة الأموال المحجوزة في الحسابات البنكية للكيانات التجارية البالغة 1.6 مليون ريال.

    وفرضت غرامات مالية بلغت 800.6 مليون ريال، ومصادرة متحصلات الجريمة من (مركبات، وأجهزة إلكترونية)، ومنع المتهمين (المواطنين) من السفر لمدة مماثلة لسجنهم، وإبعاد المتهمين (المقيمين) عن البلاد بعد انتهاء محكومياتهم، وتصفية الأنشطة التجارية وشطبها.

    وأكد المصدر سعي النيابة العامة الدائم والمستمر في مكافحة الجريمة المالية بشتى أشكالها وأنواعها، وعزيمتها الراسخة في توثيق سبل المحافظة على مكتسبات واقتصاد الوطن، ولن تتوانى في مباشرة الدعوى الجزائية المشددة بحق من تسول له نفسه ارتكاب الجرائم المالية، أو المساس بمتانة الأمن الاقتصادي للمملكة.

  • G7 تحض الدول والشركات المالكة لمخزونات غذاء على المساعدة في تخفيف النقص

    اقتصادنا – دبي
    حضّت دول مجموعة السبع الصناعية G7 اليوم الثلاثاء البلدان والشركات التي تملك مخزونات غذائية كبيرة على المساعدة في تخفيف حدة أزمة الجوع الناجمة عن الغزو الروسي لأوكرانيا.

    ودعت في بيان “جميع الدول إلى تجنّب المبالغة في تخزين الغذاء الذي من شأنه أن يؤدي إلى زيادة الأسعار بشكل إضافي”.

    وتعهد قادة دول مجموعة السبع، باستثناء المواد الغذائية من العقوبات على روسيا، والحفاظ على حرية الاتجار بها، فيما حملوا روسيا مسؤولية تفاقم أزمة الغذاء العالمية نتيجة حصار الموانئ الأوكرانية

    من جانبه، قال رئيس وزراء بريطانيا، بوريس جونسون، إننا نعمل على التوصل لخطط لمساعدة أوكرانيا على تصدير إنتاج الحبوب.

    وأكدت مجموعة الـ7، على دعم أوكرانيا بقوة لاستئناف صادراتها الزراعية إلى الأسواق العالمية، وكررت الدعوة لروسيا بإنهاء حصار الموانئ الأوكرانية بدون شروط.

  • السعودية تسعى لبناء كيان سياحي لها بالف مليار دولار

    اقتصادنا – السعودية
    نشرت صحيفة “نيويورك بوست” تقريرا عن السياحة في السعودية، حيث تخطط المملكة لبناء اقتصاد سياحي عالمي بقيمة تريليون دولار، والتحول بعيداً عن النفط إلى اقتصاد متعدد القطاعات. كما يأمل ولي العهد الأمير محمد بن سلمان في جذب حوالي 100 مليون سائح بحلول عام 2030 (في عام 2019، اجتذبت المملكة 17.5 مليون زائر دولي فقط، وفقاً لمنظمة السياحة العالمية)، مما سيجعل السعودية واحدة من أكثر الدول زيارة على وجه الأرض.

    وتعتمد الخطة على البنية التحتية القوية التي ستحول السعودية في نهاية المطاف إلى نقطة جذب سياحي رئيسي في المنطقة.

    ومن المخطط أن تبدأ المرحلة الأولى من تطوير بوابة الدرعية بقيمة 50.6 مليار دولار في الرياض هذا الخريف

    كما تخطط السعودية لمضاعفة عدد سكان عاصمتها بحلول عام 2030. إذ سيكون هذا المشروع الذي تبلغ مساحته 370 فداناً – حوالي 13 ضعف حجم Hudson Yards -، حيث سيجذب ما يقدر بنحو 25 مليون زائر سنوياً.

    ويضم المشروع عشرات الفنادق وعشرات الآلاف من الشقق الجديدة وجامعة ومترو الأنفاق ودار أوبرا ومطاعم حاصلة على 4 نجوم ميشلان، وأعداد ضخمة من أشجار النخيل، ومنطقة تسوق واسعة على غرار الشانزليزيه – والتي ستكتمل جميعها بحلول عام 2026.

    ومن المرتقب أن تفتتح المرحلة الأولى منه هذا الخريف حول أطلال موقع التراث العالمي لليونسكو، “حي الطريف”.

    فيما ستشمل أبرز العلامات الفندقية في المنطقة كلاً من: باكارات، وأورينت إكسبرس، ورافلز، وبارك حياة، وريتز كارلتون، وروزوود، وفور سيزونز وسيكس سينسز، والتي ستعمل في المنطقة الجديدة، وفقا لتقرير نشرته صحيفة “نيويورك بوست”، واطلعت عليه “العربية.نت”.

    كما ستطور شركة إنزريلو – المعروف بتطوير العلامة التجارية ون آند أونلي ومنتجعات أتلانتس، منتجعها في المنطقة بالإضافة إلى افتتاح فنادق شهيرة مثل ديلانو في ميامي بيتش – ليست القطعة الوحيدة في مدينة نيويورك التي هبطت في الرياض غير المتوقعة.

    وفي سبتمبر 2019، أعلنت السعودية أن الزائرين من 49 دولة يمكنهم الدخول مقابل رسوم تبلغ 117 دولارا فقط في المطار.

  • هيئة العقار السعودية تستعرض مستجدات التسجيل العيني للعقار

    اقتصادنا – السعودية
    عقد مجلس إدارة الهيئة العامة للعقار السعودية اجتماعه التاسع عشر برئاسة وزير الشؤون البلدية والقروية والإسكان رئيس مجلس إدارة الهيئة الأستاذ ماجد بن عبد الله الحقيل.

    واطّلع المجلس في مستهل اجتماعه على مستجدات التسجيل العيني للعقار وخطة التنفيذ على مستوى مناطق المملكة

    واطلع كذلك على تحديث حالة الأنظمة العقارية واللوائح، واستعرض تقرير الاستراتيجية الشاملة للقطاع العقاري للربع الثاني.
    وناقش المجلس أبرز إنجازات الهيئة للربع الثاني في التراخيص والاعتماد وخدمة الشركاء، وتصنيف منشآت الوساطة العقارية، والنزاعات العقارية المنظورة بالمركز السعودي للتحكيم العقاري، ولجنة المساهمات العقارية “تصفية”، نقلاً عن وكالة الأنباء السعودية “واس”.

    حضـر الاجتماع الرئيس التنفيذي للهيئة وممثلو الجهات الحكومية، وممثلو القطاع الخاص.

  • السعودية تحقق مع 171 موظفا في وزاراتها بتهم الفساد

    اقتصادنا – السعودية
    أعلنت هيئة الرقابة ومكافحة الفساد في السعودية “نزاهة”، عن مباشرة عدد من القضايا الجنائية والإدارية خلال شهر ذي القعدة 1443 هـ، من خلال 4672 جولة رقابية.

    وقالت الهيئة في تغريدة لها، على موقع التواصل تويتر، إنها حققت مع 171 متهماً وتم توقيف 48 متهماً منهم من أطلق سراحه بالكفالة الضامنة

    وبحسب “نزاهة” فإن الجهات التي تم التحقيق وإيقاف متهمين بها شملت وزارات الصحة والتعليم والشؤون البلدية والقروية والإسكان وكذلك هيئة الزكاة والضريبة والجمارك.

    وتمثلت أبرز جرائم الفساد المالي والإداري في الرشوة واستغلال النفوذ الوظيفي وغسل الأموال والتزوير

  • “سلوشنز” توقع اتفاق تسهيلات مع البنك “الأهلي” السعودي بمليار ريال

    اقتصادنا – السعودية
    أعلنت الشركة العربية لخدمات الإنترنت والاتصالات “سلوشنز” توقيع اتفاقية تسهيلات بنكية متوافقة مع الشريعة الإسلامية مع البنك الأهلي السعودي بقيمة مليار ريال.

    وقالت “سلوشنز” في بيان نشر على موقع “تداول” السعودية إن الاتفاقية تشمل تجديد اتفاقية تسهيلات بنكية قصيرة الأجل متعددة الاستخدام بقيمة 500 مليون ريال، وإضافة حد تمويل متوسط الأجل بقيمة 500 مليون ريال

    وتصل مدة التسهيلات البنكية قصيرة الأجل لسنة واحدة، فيما تصل مدة التمويل متوسط الأجل لـ5 سنوات.

    ويكمن الهدف من وراء الحصول على التسهيلات قصيرة الأجل وهي متعددة الاستخدام، كحد بنكي لإصدار الاعتمادات والضمانات البنكية وتكون متاحة لتمويل رأس المال العامل.

    أما التسهيلات متوسطة الأجل فهي لغرض تمويل الاستحواذ على شركة جيزة للأنظمة والتي سبق الإعلان عنها في موقع تداول السعودية “تداول”.

  • محمود مشارقة يكتب “إستحمار” الشعوب بفخ الديون

    اقتصادنا – دبي
    كتب الخبير الاقتصادي محمود مشارقة مقالا نشره عبر صفحته في وسائل التواصل الاجتماعي فيس بوك تحت عنوان “إستحمار” الشعوب بفخ الديون

    وجاء كالتالي
    هل نحن أمام استعمار اقتصادي جديد؟ هل تسقط دون في فخ الديون وتعلن إفلاسها ؟ وهل يمكن أن نشهد دول تعرض للبيع بالمزاد العلني مستقبلا ولا تجد مشترين ؟ ما حقيقة احتمال زوال دول عن الخريطة قريبا؟.. أسئلة كثيرة تطرح نفسها في ظل ما نشهده اليوم من تنافس بين الدول الكبرى على كعكة اقتصادات الدول النامية.
    ما يسوقني لهذا المقدمة اعلان مجموعة السبع عن إطلاق برنامج ضخم للاستثمار في البنى التحتية في الدول النامية تبلغ قيمته 600 مليار دولار ، ويهدف الى الرد على المشاريع الواسعة النطاق التي تمولها الصين في هذه الدول عبر مشروع طريق الحرير أو الحزام والطريق.
    قمة السبع تبدو في ظاهرها مواجهة مع روسيا لتقليم أظافرها وتجفيف مصادر تمويلها للحرب في أوكرانيا ، لكن في باطنها رسالة مواجهة مع الصين عبر طرح مشروع مماثل لطريق الحرير لاختراق الدول الفقيرة من بوابة التنمية والقروض الميسرة وطويلة الاجل والمنح والمساعدات.
    الخوف يساور أمريكا وحلفائها في الدول الصناعية الكبرى من استعمار اقتصادي صيني للعالم عبر فخ الديون، التي تصل الى 1.6 تريليون دولار ، وتسعى واشنطن للعب نفس الدور الصيني مع الدول النامية والضعيفة في اطار التعامل الشفاف والعادل مع “الديموقراطيات ” لتحل مكان بكين في تطوير شبكات الكهرباء والبنى التحتية =.
    يخشى الغرب أن تفاقم الصين عبر قروضها المحفوفة بالمخاطر ومشاريعها منخفضة العوائد في آسيا وإفريقيا وغيرها من مشكلات ديون البلدان الهشة أصلا ، ما يؤدي إلى نوع جديد من الاستعمار الاقتصادي الذي يفضي الى استعمار سياسي يرهن مصير الدول وقرارتها السيادية بسداد الديون.
    يعلم الغرب جيدا أن “طريق الحرير” ناعمة الملمس لكنها قاسية المحتوى ، وتعني وصول الصين الى الثروات والمواد الخام في الدول المقترضة وخصوصا في القارة الأفريقية .
    المشروع الصيني في مواجهة مشروع السبع للبنية التحتية يصبان في خانة واحدة وهي تعزيز السيطرة الاقتصادية على العالم عبر الشراكة والقروض ، وهذا يأتي في إطار قانوني وإنساني وتنموي.
    علينا الاعتراف ان تكلفة الاحتلال العسكري بمفهومه المباشر انتهى وأصبح الاحتلال مكلفا جدا وبلا عائد على المدى الطويل، والاحتلال الإسرائيلي قد يكون آخر احتلال استعماري بالمفهوم العسكري في العالم ، فالعولمة أفرزت واقعا جديدا وأسقطت أدوات السيادة في امتحان الجائحة وتنامي الشعبوية والاتجاهات القومية والانفصالية في العالم .
    دولة مثل سريلانكا تعاني من أزمة ديون مزمنة آيلة للسقوط بلا مشترين ولا تمتلك قوت يومها ولا طاقة لديها ، ومثلها دول كثيرة تتخلف عن سداد ديونها ولا خيار أمامها سوى اعلان الإفلاس أو انتظار الفرج من خلال بيع المقدرات والاملاك العامة عبر تطبيق “التخصيص الاجباري” وكل هذا “استحمار” للشعوب.

  • أرامكو السعودية تطلق مركزها للأبحاث ARC KAUST

    اقتصادنا – السعودية
    أطلقت أرامكو السعودية اليوم الاثنين، مركزها للأبحاث ARC KAUST، والذي يحتل موقعًا استراتيجيًا داخل جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية (كاوست)، ويهدف إلى تسريع تطوير الحلول منخفضة الكربون لصناعة الطاقة باستخدام التحليلات المتقدمة.

    وقالت أرامكو في بيان، إن مركز الأبحاث الجديد سوف يعمد إلى نشر الذكاء الاصطناعي، والتعلم الآلي، من أجل تطوير أساليب مبتكرة لتطوير حلول منخفضة الكربون، وتمكين اقتصادٍ دائري للكربون.

    ويعتزم باحثو ومهندسو وعلماء مركز أبحاث أرامكو في كاوست، تطوير تقنيات جديدة في احتجاز الكربون، والهيدروجين، والأمونيا منخفضة الكربون، والمواد اللامعدنية، والوقود الإلكتروني، وتحويل النفط الخام إلى مواد كيميائية.

  • السعودية وإيطاليا يوقعان على الشراكة في قطاع هام

    اقتصادنا – السعودية
    أعلنت وزارة الاستثمار السعودية، توقيع اتفاقية في مجال الطاقة بين شركة “نحن الطاقة المحدودة” وشركة “أوفيسيني نيكولا جالبيرتي” بهدف عقد شراكة للاستثمار المحلي في صقل الحديد وصناعة الفلنجات.

    وانطلق اليوم الاثنين منتدى الاستثمار السعودي الإيطالي بحضور وزير المالية السعودي محمد الجدعان، ووزير الخارجية والتعاون الدولي الإيطالي لويجي دي مايو.

    ويستهدف هذا المنتدى مناقشة واستعراض العديد من الفرص الاستثمارية بين البلدين.

    وشهد المنتدى توقيع اتحاد الغرف السعودية مذكرة تفاهم مع الاتحاد العام للصناعة الإيطالية لتعزيز العمل المشترك بين الطرفين.

زر الذهاب إلى الأعلى