روسيا

  • اقتصاد أوروبا يدق ناقوس خطر الركود بسبب الغاز الروسي

    اقتصادنا – أوروبا
    حذرت هيئة صناعية في ألمانيا، اليوم الثلاثاء، من حدوث ركود إذا توقفت إمدادات الغاز الروسي المتعثرة بالفعل، حيث انضمت السويد إلى قائمة متزايدة من الدول الأوروبية التي تطرح خطط طوارئ للتعامل مع أزمة إمدادات الطاقة المتفاقمة.

    وتبحث دول الاتحاد الأوروبي من الشمال إلى الجنوب، إجراءات للتعامل مع أزمة الإمدادات بعد الغزو الروسي لأوكرانيا. وقد اعتمد التكتل الأوروبي على روسيا في ما يصل إلى 40٪ من احتياجاته من الغاز قبل الحرب – ترتفع إلى 55٪ لألمانيا – مما ترك فجوة كبيرة في ظل محدودية سوق الغاز العالمية، واضطر بعض الدول الأوروبية للتخلي مؤقتًا عن خططها لإغلاق محطات توليد الطاقة بالفحم.

    حلقت أسعار الغاز العالمية عالياً، مما أدى إلى ارتفاع معدلات التضخم بشكل مستمر وخلق صداعاً أكبر لصانعي السياسات الذين يحاولون منع أوروبا من السقوط في الهاوية الاقتصادية

    وقد خفضت جمعية الصناعة الألمانية BDI اليوم الثلاثاء، توقعاتها للنمو الاقتصادي للعام 2022 إلى 1.5٪، بتراجع عن 3.5٪ كانت متوقعة قبل الحرب في أوكرانيا. وقالت إن وقف تسليم الغاز الروسي سيجعل الركود أمراً لا مفر منه.

    ولا يزال يتم ضخ الغاز الروسي عبر أوكرانيا ولكن بمعدل مخفض، كما يعمل خط أنابيب نورد ستريم 1 تحت بحر البلطيق، وهو طريق إمداد حيوي إلى ألمانيا، بنسبة 40٪ فقط، وهو ما تقول موسكو إنه بسبب العقوبات الغربية التي تعرقل عمليات الإصلاح، فيما رد الاتحاد الأوروبي معتبراً ذلك ذريعة لتقليص التدفقات.

    وقامت ألمانيا، مثل الدنمارك والنمسا وهولندا وإيطاليا وغيرها من الدول الأوروبية، بتفعيل المرحلة الأولى للإنذار المبكر من خطتها المكونة من ثلاث مراحل للتعامل مع أزمة إمدادات الغاز.

  • الروبل الروسي الأفضل أداء في العالم لعام 2022

    اقتصادنا – روسيا
    يقوم الروبل الروسي بتوسيع مكاسبه في بورصة موسكو، بعد أن صعد أمام الدولار إلى أعلى مستوياته منذ يوليو 2015،

    وبات الروبل الروسي مستقرا، اليوم و بالقرب من أعلى مستوياته في عدة سنوات، بدعم من ضوابط رأس المال، وقد يستمر في الارتفاع في وقت لاحق هذا الشهر بسبب مدفوعات الضرائب في نهاية الشهر.

    حيث قفزت العملة الروسية بنسبة 1.7% إلى 55.44 مقابل الدولار، مما رفع تقدمها هذا العام إلى 35%، إذ وصلت إلى أعلى مستوى في 7 سنوات وتحديداً منذ يوليو 2015.

    وتعتبر العملة الروسية الأفضل أداءً في العالم هذا العام، مدفوعة بعائدات روسيا المرتفعة من صادرات السلع والانخفاض الحاد في الواردات، إلى جانب فرض حظر على سحب المدخرات من العملات الأجنبية

    على صعيد اخر استغل كبار صانعي السياسة المنتدى الاقتصادي الروسي السنوي في سان بطرسبورغ الأسبوع الماضي لتسليط الضوء على قوة الروبل الأخيرة. وهناك مخاوف من أن يؤثر ذلك على الاقتصاد، بينما يتجه نحو الركود وسط عقوبات قاسية بسبب غزو أوكرانيا أو ما تسميه موسكو “عملية عسكرية خاصة”.

    وصرح النائب الأول لرئيس الوزراء أندريه بيلوسوف، إن سعر الروبل مبالغ فيه وإن الصناعة ستكون أكثر راحة إذا انخفض إلى ما بين 70 إلى 80 مقابل الدولار الأميركي.

    بالإضافة إلى ذلك قد يواصل الروبل مكاسبه هذا الأسبوع، حيث ستحتاج الشركات إلى دفع الضرائب، وعادة ما تحول الشركات التي تركز على التصدير عائداتها من الدولار واليورو إلى العملة المحلية

  • بعد حظر مرور سلع هامة إلى أراضيها.. روسيا تلوّح برد قريب على ليتوانيا

    اقتصادنا – روسيا
    قال الكرملين الروسي، اليوم الاثنين، إن حظر ليتوانيا عبور بعض البضائع إلى روسيا “أمر خطير للغاية”، ويتطلب تحليلًا عميقًا.

    وأضاف أن الرد على قرار ليتوانيا سيكون جاهزاً خلال أيام. وكانت السلطات الليتوانية قالت قبل أيام، إن الحظر المفروض على عبور البضائع الخاضعة لعقوبات الاتحاد الأوروبي عبر أراضيها إلى منطقة كالينينغراد الروسية سيدخل حيز التنفيذ يوم السبت.

    وجاءت أنباء الحظر، يوم الجمعة، عبر مقطع فيديو نشره حاكم المنطقة أنطون عليخانوف.

    تشمل قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي بشكل خاص الفحم والمعادن ومواد البناء والتكنولوجيا المتقدمة، وقال عليخانوف إن الحظر سيغطي حوالي 50٪ من المواد التي تستوردها كالينينغراد.

    تقع كالينينغراد بين بولندا وليتوانيا العضوتين في الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي، وتتلقى إمدادات من روسيا عبر خطوط السكك الحديدية وأنابيب الغاز عبر ليتوانيا

    وتعد المنطقة موطناً لمقر الأسطول الروسي في بحر البلطيق، استولى عليها من ألمانيا النازية الجيش الأحمر في أبريل 1945، وتم التنازل عنها للاتحاد السوفيتي بعد الحرب العالمية الثانية

  • واردات الصين من النفط الروسي بلغت 1.98 مليون برميل يومياً

    اقتصادنا – دبي
    سجلت واردات الصين من النفط الخام الروسي في مايو، رقما قياسيا بالنسبة لشهر واحد بلغ 8.42 مليون طن (حوالي 1.98 مليون برميل يوميا)، بارتفاع 55% عن الشهر نفسه من عام 2021، وفقا لبيانات الجمارك الصينية.

    وأظهرت بيانات جمركية صدرت اليوم الإثنين، أيضا أن الصين استوردت 260 ألف طن من النفط الخام الإيراني الشهر الماضي، في ثالث شحنة من النفط الإيراني منذ ديسمبر الماضي

    وتسعى الصين إلى تجديد مخزوناتها الاستراتيجية من النفط الخام اعتماداً على النفط الروسي الرخيص، مع تعزيز بكين لعلاقاتها في مجال الطاقة مع موسكو، في الوقت الذي تعمل فيه أوروبا على حظر الواردات بسبب الحرب في أوكرانيا.

    وكانت واردات الصين من النفط الخام السعودي، قفزت 38% في أبريل مقارنة معها قبل عام، لتسجل أعلى حجم شهري منذ مايو 2020.

  • بوتين: الحرب الاقتصادية ضد روسيا لن تنجح

    اقتصادنا – روسيا
    قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إن الحرب الاقتصادية ضد روسيا لن تنجح، مؤكدا أن الاقتصاد الروسي صمد أمام العقوبات الغربية التي وصفها بـ”غير المسبوقة”.

    وأضاف بوتين خلال مشاركته في منتدى سان بطرسبرغ الاقتصادي، اليوم الجمعة، إن بلاده ستتوصل إلى نتائج إيجابية رغم العقوبات، مؤكدا أن الميزانية تشهد فائضا

    وتابع الرئيس الروسي: “تخلصنا من موجة التضخم بعد 3 أشهر من العقوبات الغربية”، مشيرا في الوقت نفسه إلى إمكانية تخفيض سعر الفائدة في البنك المركزي الروسي إلى 7%.

    وذكر بوتين أن المنظومة الاقتصادية تتعرض لضربات، فيما سلاسل الغذاء تتدهور، لافتا إلى أن الغرب بدأ في طباعة الأموال للتغلب على الأزمات الاقتصادية.

    وقال إن الارتفاع الحاد في أسعار الغاز حدث قبل العملية العسكرية في أوكرانيا، متعهدا بإرسال الغذاء إلى أفريقيا والشرق الأوسط.

    وأشار بوتين إلى أن العجز في الأسمدة، سيؤدي إلى ارتفاع أسعار الغذاء أكثر ولا يمكن لوم روسيا، مؤكدا أن موسكو ترحب بجميع المحادثات حول أزمة الغذاء في العالم.

  • روسيا تقول إنها قد تظل جزءًا من أوبك+ بعد 2022

    اقتصادنا – دبي
    قال نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك الخميس 16 يونيو حزيران إن روسيا قد تواصل التعاون في إطار اتفاق إنتاج النفط الخاص بمجموعة أوبك+ بعد 2022.

    وأضاف أن التفاصيل المتعلقة بصياغة اتفاق روسيا المستقبلي مع أوبك ستتضح بنهاية العام.

    وذكر في تصريحات في المنتدى الاقتصادي السنوي الروسي في سان بطرسبرج أن موسكو ترى أن الوضع الحالي في سوق النفط العالمية متوازن.

  • وزير الطاقة السعودي يجتمع مع نائب رئيس الوزراء الروسي في سان بطرسبرغ

    اقتصادنا – روسيا

    قالت مصادر صحفية إن وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان، أجرى محادثات مع نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك في منتدى سان بطرسبرغ الاقتصادي في روسيا، اليوم الخميس.

    وشوهد الرجلان وهما يدخلان غرفة اجتماعات صباح اليوم ولم يُدرج اسم وزير الطاقة السعودي كضيف رسمي في المنتدى

    ولم يشارك العديد من شركاء روسيا التقليديين الآخرين في الحدث السنوي.

    وكان نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك، قد قال اليوم الخميس، إن بإمكان بلاده زيادة إنتاج النفط في يوليو.

    وأضاف نوفاك أن إنتاج النفط الروسي يتعافى مع تحويل وجهة صادرات الخام

  • غازبروم الروسية تخفض ضخ الغاز إلى أوروبا عبر خط نورد ستريم بنحو الثلثين

    اقتصادنا – روسيا

    خفضت شركة غازبروم الروسية، اليوم الأربعاء، ضخ الغاز عبر خط نورد ستريم 1 الذي ينقل الغاز إلى ألمانيا بنحو الثلثين.

    وارتفعت أسعار الغاز في أوروبا لليوم الثاني بنحو 17%، مع تقليص شحنات الغاز الطبيعي عبر خط أنابيب نورد ستريم الرئيسي بنحو 60%، في خطوة قالت ألمانيا إنها “ذات دوافع سياسية”.

    وأوقفت شركة غازبروم توربينة ثالثة لتشغيل أكبر خط أنابيب لها إلى أوروبا، مما يضع المزيد من الضغوط على أسواق الطاقة.

    وذكرت غازبروم أن التدفقات إلى نورد ستريم 1 ستنخفض إلى 67 مليون متر مكعب يوميا اعتبارا من يوم الخميس. ويوم أمس الثلاثاء، قالت الشركة إن سعة الشحن ستبلغ 100 مليون متر مكعب يوميا بعد نقص الضواغط التشغيلية في بورتوفايا، نقطة دخول نورد ستريم على الساحل الروسي لبحر البلطيق.

    وجاء القرار بعد إعلان وزير الاقتصاد الألماني روبرت هابيك، أن الخفض السابق كان تحركا سياسيا، مما أثار التوترات مع موسكو.

    وتزامنت خسارة الإمدادات مع انخفاض في قدرة الولايات المتحدة على شحن الغاز الطبيعي المسال إلى المنطقة، بعد أن تضررت محطة تصدير رئيسية في تكساس بسبب حريق.

    كانت روسيا قد خفضت شحناتها من الغاز إلى ألمانيا عبر خط أنابيب نورد ستريم بأكثر من 40% يوميا.

    وذكرت مجموعة غازبروم أن التخفيض جاء لعدم تسلمها المعدات الضرورية من شركة سيمنز الألمانية والتي أرسلت للتصليح.

    وأضافت الشركة أنها لا تستطيع ضمان شحنات الغاز بواسطة خط أنابيب نورد ستريم، إلا بما تصل كميته إلى 100 مليون متر مكعب من الغاز يوميا، بدلا من 167 مليون متر مكعب كما كان مخططا

  • آيكيا آخر الفارين من روسيا.. مصانعها ومخزوناتها للبيع

    اقتصادنا – روسيا

    قالت آيكيا اليوم الأربعاء، إنها ستبيع مصانعها وتغلق مكاتبها وتقلص قوتها العاملة البالغ قوامها قرابة 28 ألف موظف في روسيا، في أحدث خطوة من جانب أكبر علامة تجارية للأثاث في العالم، لوقف عملياتها هناك بعد غزو موسكو لأوكرانيا.

    تأتي هذه الخطوة بعد أن أغلقت آيكيا متاجرها وأوقفت التوريد مؤقتًا في روسيا، وبذلك تنضم إلى هجرة جماعية للشركات حيث سارعت الشركات الغربية للامتثال للعقوبات وسط تهديدات بأن الكرملين سيصادر الأصول الأجنبية

    وقد واصلت الشركة السويدية دفع رواتب الموظفين وتتعهد بالقيام بذلك حتى نهاية أغسطس

    وقالت اليوم الأربعاء، إنها لا ترى أي احتمالية لاستئناف المبيعات في روسيا حيث افتتحت أول متجر لها في العام 2000، وذلك في المستقبل المنظور.

    وأكدت شركة Inter IKEA، المالكة للعلامة التجارية، والمسؤولة أيضًا عن التوريد، إنها ستبدأ الآن في البحث عن مشترين لمصانعها الأربعة، وستغلق بشكل دائم مكتبي المشتريات والخدمات اللوجستية في موسكو ومينسك، كما خفضت عدد الموظفين.

    لدى آيكيا 15000 موظف في روسيا، في حين أن مجموعة Ingka، التي تمتلك جميع متاجر آيكيا في روسيا، لديها 12500 موظف هناك.

    وقالت مجموعة Ingka في بيان: “لسوء الحظ، لم تتحسن الظروف، والحرب المدمرة مستمرة. لقد تأثرت الشركات وسلاسل التوريد في جميع أنحاء العالم بشدة ولا نرى أنه من الممكن استئناف العمليات في أي وقت قريب”.

    ولا تزال Ingka، وهي أيضًا أحد أكبر مالكي مراكز التسوق في العالم، تشغل 14 مركزًا تجاريًا في روسيا، تحمل العلامة التجارية MEGA. وقالت الشركة إنها تريد ضمان وصول الأشخاص إلى الأساسيات التي يحتاجون إليها، بما في ذلك الملابس ومحلات البقالة والصيدليات، لكنها تقيم الوضع باستمرار.

    كما رفضت التعليق على خططها للمحلات الـ 17 المغلقة، قائلة في رسالة بالبريد الإلكتروني إنها “تستكشف خيارات مختلفة”.

    بعض الشركات الغربية الكبرى الأخرى، مثل ماكدونالدز وشركة رينو الفرنسية لصناعة السيارات، باعت أصولها إلى مشترين محليين وخرجت من البلاد بالكامل.

    وقالت آيكيا: “لضمان العمليات التجارية الضرورية، نقوم بتنظيم بيع سلع الأدوات المنزلية الموجودة في مستودعاتنا للموظفين والعملاء. وسيتم الإعلان عن التواريخ قريبًا”.

    وأضافت أنها قد تتبرع ببعض المخزونات للمحتاجين. لكن بيع فائض المخزون وتوليد الإيرادات هناك قد يثير الجدل بالنظر إلى الضغط العام والسياسي على الشركات لعدم جني الأموال من ممارسة الأعمال التجارية في روسيا.

    وقالت الشركة في البريد الإلكتروني: “لقد درسنا مجموعة واسعة من الخيارات قبل اتخاذ قرار بيع المخزون، ولم يكن هناك حل آخر قابل للتطبيق

  • “روسنفت” الروسية تدرس إنشاء وحدة لتداول النفط في دبي

    اقتصادنا – دبي

    تستكشف شركة النفط الحكومية الروسية روسنفت فكرة إنشاء وحدة لتداول النفط في دبي، والتي توضح كيفية تأثير العقوبات ضد موسكو على نظام التصدير في البلاد.

    وزار مسؤولون من شركة روسنفت، دبي الشهر الماضي كما التقوا بمستشارين للمساعدة في إنشاء كيان جديد

    وعُقدت الاجتماعات قبل وقت طويل من إعلان السلطات السويسرية الأسبوع الماضي أن البلاد ملتزمة بالعقوبات التي تستهدف روسيا. لكن هذه الإجراءات تسلط الضوء على الحاجة الملحة لقيام بعض الشركات بإيجاد مناطق قضائية صديقة لموسكو.

    يأتي ذلك، فيما أصبحت دبي وجهة رائدة للشركات الروسية والأثرياء الروس المهاجرين من البلاد. كما قالت الإمارات، إنها لن تتبع الدول الأوروبية والولايات المتحدة في معاقبة الكيانات الروسية.

    قلص العديد من أكبر التجار وشركات النفط المستقلين في العالم بالفعل تعاملاتهم مع موسكو في أعقاب غزو أوكرانيا والعقوبات التي أعقبت ذلك. لكن أولئك الذين لديهم اتصال مباشر مع روسيا يبحثون عن بدائل

    من جانبها، أفادت S&P Global Commodity Insights في 6 يونيو عن أن Litasco SA، وهي وحدة تجارية تابعة لشركة Lukoil PJSC الروسية، تبحث في دبي عن مكتب رئيسي جديد.

    كما تفتتح شركة SUEK لإنتاج الفحم ومقرها موسكو وزوغ، وشركة الأسمدة EuroChem ومقرها سويسرا، وكلاهما أسسها الملياردير أندري ميلينشينكو، وحدات تجارية محلية في الإمارات.

    يأتي ذلك، فيما استقال الرجل البالغ من العمر 50 عاماً من مجلسي إدارة الشركتين قبل فرض عقوبات الاتحاد الأوروبي على علاقته المزعومة بالكرملين، والتي عكستها سويسرا في ذلك الوقت.

زر الذهاب إلى الأعلى