النفط

  • تباطؤ كورونا في الصين يرفع أسعار النفط وينعش بورصات الخليج

    10 مارس 2020

    ارتفعت أسعار النفط 8 بالمئة الثلاثاء، لتتعافى من أكبر خسارة تسجلها في يوم واحد في نحو 30 عاما، فيما سجلت بورصات الخليج انتعاشا مع افتتاح التعاملات بعد تسجيلها خسائر في الأيام الماضية، مستفيدة من ارتفاع في أسعار النفط في الأسواق العالمية، وتباطؤ حدة الإصابات بفيروس كورونا بالصين.

    وارتفع مؤشر سوق دبي بنسبة 5.5 بالمئة عند الافتتاح، بينما سجل مؤشر سوق أبوظبي ارتفاعا بنسبة 4.2 بالمئة.

    وسجلت أيضا بورصتا الكويت وقطر انتعاشا بعد خسائر في الجلسات الأخيرة، حسبما ذكرت “فرانس برس”.

    أسواق النفط

    ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بحلول الساعة 06:05 بتوقيت غرينتش، 2.85 دولار أو ما يعادل 8.3 بالمئة إلى 37.21 دولار للبرميل، بينما ربحت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 2.46 دولار أو 7.9 بالمئة إلى 33.59 دولار للبرميل.

    ونزل الخامان القياسيان 25 بالمئة أمس الاثنين، لينخفضا لأدنى مستوياتها منذ فبراير 2016 ويسجلان أكبر تراجع بالنسبة المئوية في يوم واحد منذ 17 يناير1991، حين تراجعت أسعار النفط عند اندلاع حرب الخليج.

    وارتفعت الأسهم الآسيوية وصعدت عائدات السندات من مستويات تاريخية متدنية في الوقت الذي أدت فيه تكهنات بتحفيز منسق من جانب بنوك مركزية وحكومات في أنحاء العالم إلى تهدئة حالة البيع من جانب المستثمرين.

    كما تلقت المعنويات دفعة بعد أن زار الرئيس الصيني شي جين بينغ ووهان، بؤرة تفشي فيروس كورونا، للمرة الأولى منذ ظهور المرض، وفي الوقت الذي تباطأ فيه انتشار الفيروس في بر الصين الرئيسي بقوة.

    المصدر: سكاي نيوز عربية

  • “كورونا” والنفط .. ضربتان في وجه البورصات العالمية والخليجية

    10 مارس 2020

    سجلت أسواق المال الخليجية خسائر حادة، أمس، لليوم الثاني على التوالي، لتغلق قرب أدنى مستوى في أكثر من أربعة أعوام، متأثره بهبوط أسعار النفط جراء عدم توصل “أوبك +” إلى اتفاق لمواصلة خفض الإنتاج.
    كما سجلت الأسواق العالمية تراجعا حادا أيضا، إذ تراجع نيكاي الياباني 5.5 في المائة وشنغهاي 2.6 في المائة، فيما توقف تداول الأسواق الأمريكية لمدة 15 دقيقة، بعد تراجعها 7 في المائة من بدء التعاملات.
    وهبط المؤشر العام لسوق الأسهم السعودية “تداول”، الأكبر في المنطقة، بأكثر من 9 في المائة عند الافتتاح قبل أن يقلص جزءا من الخسائر عند الإغلاق ليغلق عند 7.75 في المائة، مسجلا أدنى مستوى منذ تشرين الثاني (نوفمبر) 2016.
    وفيما يتعلق ببقية الأسواق الخليجية، فتصدرت بورصة الكويت التراجعات 10 في المائة، وتم إيقاف البورصة حتى نهاية الجلسة أثر الهبوط الحاد.
    فيما تراجعت سوق دبي المالي 8.3 في المائة مسجله أكبر انخفاض منذ نيسان (أبريل) 2013، وهبط سهم بنك دبي الإسلامي 9.4 في المائة وبنك الإمارات دبي الوطني 10 في المائة.
    كذلك هوت أسهم سوق أبوظبي 8 في المائة ليسجل أكبر خسارة في يوم منذ تشرين الثاني (نوفمبر) 2009، وتراجع سهم بنك أبوظبي الأول 8.5 في المائة، وتراجع سهم دانة غاز 10 في المائة.
    كذلك هوى مؤشر سوق الأسهم القطرية بنحو 9.6 في المائة، مسجلا أكبر خسارة في يوم واحد في 20 عاما كما ذكرت “رويترز”، فيما هبط سهم بنك قطر الوطني 10 في المائة.
    وعودة لسوق الأسهم السعودية، تراجعت أسهم 92 شركة بالنسبة الدنيا 10 في المائة، فيما راوحت التراجعات في الأسهم القيادية بين 5.5 في المائة و10 في المائة، كذلك أغلق سهم “أرامكو” عند مستوى 28.3 ريال بعدما تراجع 5.5 في المائة، فيما قلص سهم “أرامكو” نصف خسائره الصباحية التي بلغت 10 في المائة.
    وهبط قطاع الطاقة في السوق السعودية 5.17 في المائة وذلك بعد أن هبط القطاع خلال تداولات الأحد 8.7 في المائة، فيما تراجع قطاع البنوك بنحو 8.5 في المائة كأكثر القطاعات تأثيرا في حركة المؤشر العام، ليتداول قرب أدنى مستوى منذ آذار (مارس) 2018.
    وتراجع قطاع المواد الأساسية ثاني القطاعات المؤثرة على حركة السوق أمس، 8.9 في المائة، لتسجل أدنى مستوى منذ شباط (فبراير) 2016، وتراجع سهم “سابك” بنحو 9 في المائة ليتداول قرب أدنى مستوى منذ شباط (فبراير) 2016 عند مستوى 64.1 ريال.
    وكان قطاع تجزئة الأغذية الأقل هبوطا بين القطاعات، إذ تراجع 2.4 في المائة، تلاه قطاع الصناديق العقارية المتداولة الذي هبط 4.8 في المائة.

    المصدر: صحيفة الاقتصادية

  • هبوط حاد للأسواق الخليجية .. وتاسع أكبر تراجع يومي للأسهم السعودية في تاريخها

    9 مارس 2020

    سجلت سوق الأسهم السعودية واحدة من أسوأ الجلسات في تاريخها بالتزامن مع هبوط أسعار النفط والأسواق العالمية، مع تزايد المخاوف بشأن تفشي فيروس كورونا، إضافة إلى خروج موسكو من اتفاق “أوبك+”.
    وهبطت أسعار النفط بشكل حاد نهاية الأسبوع الماضي، بنحو 10 في المائة، لتسجل أسعار برنت أدنى مستوى منذ يوليو 2017.
    وبحسب رصد وحدة التقارير في صحيفة “الاقتصادية”، تراجعت الأسهم السعودية 8.32 في المائة وهو أكبر تراجع يومي منذ نوفمبر 2008، وتاسع أكبر هبوط يومي في تاريخ السوق، ليغلق المؤشر العام للمرة الأولى منذ نوفمبر 2017 دون مستوى 7000 نقطة.
    كما هبطت الأسواق الخليجية أمس بشكل حاد، إذ تراجعت بورصة الكويت 10 في المائة قبل أن توقف التداول، لتسجل البورصة ثاني أكبر خسارة لها في يوم واحد، فيما تراجع سوق دبي المالي 7.9 في المائة كأكبر هبوط يومي منذ أكتوبر 2008، ونحو 5.4 في المائة لسوق أبوظبي كأكبر تراجع يومي في خمسة أعوام.
    فيما تراجعت بورصة البحرين 3.4 في المائة وبورصة قطر 3 في المائة، فيما كان التراجع أقل حدة في سوق مسقط، الذي أغلق متراجعا بنحو 2.75 في المائة.
    وبالعودة إلى السوق السعودية، إذ تراجعت أسهم نحو 100 شركة بالنسبة الدنيا 10 في المائة، فيما تراوحت التراجعات في بقية الأسهم بنحو 7 و5 في المائة، لتبلغ السيولة المتداولة 7.15 مليار ريال وهي أعلى سيولة منذ سبتمبر 2019، فيما أغلق مؤشر “تاسي” عند مستوى 6846 نقطة.
    وتأثر المؤشر العام بضغط من جميع القطاعات، فيما كان قطاع البنوك الأكثر ضغطا بتراجع 8.9 في المائة، إذ هبطت أسهم ثمانية مصارف بالنسبة الدنيا، فيما هبطت أسهم مصرف الراجحي 7 في المائة كأقل البنوك هبوطا من حيث النسبة.
    ثانيا جاء قطاع المواد الأساسية بتراجع 8.6 في المائة، إذ تراجعت أسهم شركات البتروكيماويات بشكل كبير باستثناء أسهم شركة “سافكو”، التي قفزت خلال فترة المزاد بنحو 11.1 في المائة بعدما كانت تتداول قبل إغلاق المزاد على تراجع بنحو 8.1 في المائة.
    وهبط قطاع الطاقة بنحو 8.75 في المائة، متأثرا بتراجع سهم “أرامكو” 9 في المائة، ليغلق السهم للمرة الأولى دون سعر الاكتتاب البالغ 32 ريالا، حيث أغلق السهم عند 30 ريالا.

    المصدر: صحيفة الاقتصادية

  • بعد انتهاء اتفاق «أوبك».. هل ترفع السعودية إنتاج النفط؟

    9 مارس 2020

    كشف مصدران أمس (الأحد)، أن السعودية -أكبر مصدّر للنفط في العالم- تعتزم زيادة إنتاج النفط إلى أكثر بكثير من 10 ملايين برميل يومياً، في أبريل القادم، وذلك بعد انتهاء اتفاق خفض المعروض بين منظمة الدول المصدرة للنفط «أوبك» وروسيا.

    وأبلغت المصادر «رويترز» أمس، أن شركة أرامكو ستعزز إنتاجها من الخام بعد انتهاء اتفاق خفض أوبك+ الحالي في نهاية مارس الجاري.

    وقالت المصادر: «إن إنتاج أبريل سيزيد كثيراً على 10 ملايين برميل يومياً، وقد يكون أقرب إلى 11 مليون برميل يومياً».

    وأضاف المصدر الثاني: «المملكة تسعى وراء مصالحها، وفور انقضاء الاتفاق، الجميع سيرفعون الإنتاج».

    وانتهى اتفاق استمر 3 سنوات بين أوبك وروسيا (الجمعة) الماضية، بعد أن رفضت موسكو تأييد تعميق تخفيضات النفط للتأقلم مع تفشي فايروس كورونا لترد «أوبك» على ذلك بإلغاء جميع القيود على إنتاجها.

    وانخفضت أسعار النفط 10%، إذ جدد التطور بواعث القلق من انهيار الأسعار على غرار ما حدث في 2014.

    يذكر أن طاقة إنتاج نفط السعودية تبلغ 12 مليون برميل يومياً؛ ما يعطيها القدرة على زيادة الإنتاج سريعاً.

    المصدر: صحيفة عكاظ

زر الذهاب إلى الأعلى