أخر الأخبارالشرق الأوسط

مجزرة وظيفية في التلفزيون الاردني والانظار تتجه الى نقابة الصحفيين

إقتصادنا  – الاردن 

تعيش مؤسسة الإذاعة والتلفزيون الأردنية مرحلة غامضة ومربكة، بعد أن طالت قرارات الإحالة إلى التقاعد المبكر مجموعة من الزملاء الذين تجاوزت خدمتهم 26 عامًا من العمل المخلص، وكانوا من ركائز المؤسسة ووجوهها الإعلامية البارزة.

تحت شعار ما يسمى بـ “إعادة إنتاج التلفزيون”، تُنفّذ خطوات تثير القلق والاستغراب بين العاملين، إذ تحوّل المشروع من رؤية تطويرية إلى سلسلة قرارات تُقصي الكفاءات بدل الاستفادة منها، وتُدار بمعزل عن روح الشفافية والمشاركة التي يفترض أن تحكم مؤسسة وطنية بهذا الحجم

ويأتي هذا الإجراء في وقت تم فيه تعيين نحو 25 موظفًا جديدًا، من بينهم قريبة رئيس مجلس الإدارة في القسم الإنجليزي، الذي تم إلغاؤه قبل التعيين ،ليس هذا فحسب بل تم تعيين أصدقاء ومعارف رئيس مجلس الإدارة تحت عنوان مشيها هذا بخصنا ومن جماعتنا

المجزرة المهنية التي تم ارتكابها في التلفزيون الاردني سوف يكون لها ما لها من تبعات قد تصل إلى مؤسسات أخرى ونكون أمام حالة جديدة من الاعتصامات لكن هذه المرة مع صفوة الصفوة وقادة الرأي العام

والمفارقة أن ذلك يحدث بينما تم إيقاف تعيين أبناء المؤسسة الذين يعملون منذ سنوات طويلة على نظام العقود، رغم ما يملكونه من خبرة وكفاءة والتزام.

العاملون في المؤسسة يعبّرون عن استيائهم من حالة التهميش والضبابية التي تسود المشهد، في ظل ما يصفونه بـ “إبعاد المدير العام إبراهيم البواريد” عن تفاصيل مشروع التطوير، وإدارة الملفات من خلف الأبواب المغلقة دون وضوح أو تشاور.

الكثيرون يرون أن ما يحدث اليوم لا يشبه تاريخ المؤسسة التي كانت رمزًا للإعلام الوطني، وبُنيت على أيدي رجال حملوا الرسالة بإخلاص، منذ عهد الحسين ووصفي التل وزياد فريز، حين كان التلفزيون منبرًا للدولة وصوتها الحقيقي، لا مساحة للتجارب والمجاملات.

إن “إعادة الإنتاج” لا تكون بإلغاء إرثٍ مهني عمره عقود، ولا بإقصاء من صنعوا صورة التلفزيون الأردني في الوعي العام.

فالتطوير لا يعني الإلغاء، والتحديث لا يبرر فقدان العدالة، والمستقبل لا يُبنى على حساب من أفنوا أعمارهم في خدمة الوطن من خلف الشاشات

اليوم، تتجه الأنظار إلى نقابة الصحفيين الأردنيين ومؤسسات الدولة الرقابية، للوقوف على ما يجري داخل المؤسسة، وضمان أن تكون خطوات التطوير عادلة وشفافية تحفظ الحقوق وتكرم العطاء، لا أن تتحول إلى صفحة جديدة من التهميش والإقصاء فهل سيتم إعادة القطار إلى مساره الصحيح ام ان المشهد في تصعيد وسنكون أمام مشهد حارة كل من ايده اله

الجدير بالذكر بأن رئيس مجلس إدارة مؤسسة الإذاعة والتلفزيون يقول ليس لي علاقة هذا شأن المدير العام ، المدير العام يقول انا ليس لي علاقة هذا ما تم تقديمه من قبل مدراء الأقسام ومدراء الأقسام يقولون لا علم لنا بالأمر، فمن له علاقة اذا

وللحديث بقية

 

زر الذهاب إلى الأعلى