بناء الدائرة الثالثة في عمان ينادون ايمن صندوقة القيسي كي يصبح نائبا لهم

اقتصادنا – الأردن
تعد المرحلة الانتخابية القادمة علامة فارقة الحياة في السياسية بعد التعديلات والتشريعات الاخيرة والتي كان للاحزاب دورا هاما فيها كما أراد جلالة الملك واخرجتها اللجنة الملكية لتطوير الحياة السياسية والحزبية في الاردن .
المرشح ايمن فتحي صندوقة القيسي والذي خاض غمار الانتخابات السابقة ولم يحالفه الحظ بقي متصلا مع ابناء دائرته التي كانت الدائرة الخامسة وباتت اليوم الدائرة الثالثة وانخرط بشكل فعال وكبير مع الاحزاب ، مبقيا همته التي انطلق منها في خدمة ابناء منطقته كما هي عبر السنوات الاربع الماضية فكان السند والوتد لهم .
صندوقة أدرك مبكرا ان العمل السياسي والنيابي هي رسالة وطنية فاصر على ان يرسم وطنيته بكل همة صادقة فجال
متلمسا التحديات التي يمر بها ابناء دائرته.
بحسب مراقبون صندوقة ليس لكثرة ماله مرغوب فهو بسيط يشبه الأردنيين في قدرته المالية لكنه يشبههم ومنهم حاملا ثقلهم على كتفيه من جبيهة وابو نصير مرورا في صويلح وخلدا وتلاع العلي والسابع و وبيادر وادي السير والبصة وعراق الامير وبدر مرورا بمرج الحمام وانتهاء بناعور .
حيث شبهه البعض بان سفير المساكين والمعوزين لا هم له إلا تخفيف العبء عن كاهلهم هذه الامور جميعها جعلت جل المسؤولين يفتحون ابوابهم له ملبين طلباته لأنها تهم المواطنين
صندوقة في عالم السياسة رقم يقبل القسمة على الجميع بلا خصوم وهذا يجعله رقما صعبا في عالم السياسة شخص ذو حضور ومكانة وصاحب قاعدة شعبية قوية بلا خصوم مما جعل من جميع ابناء الدائرة الثالثة ينادونه بان يمثلهم في الدائرة الثالثة في الانتخابات القادمة
