كتلة التاجر.. ليست أسماءً.. بل إنجازات تتحدث في الشارع

إقتصادنا – الاردن
في كل موسم انتخابي لغرفة تجارة عمان، تظهر كتل وشعارات وأسماء، لكن قليل منها يبقى في ذاكرة التاجر، وقليل جداً يترك أثراً في الشارع الأردني
كتلة التاجر حالة مختلفة ،ثقلها لم يأتِ من حجم الإعلان، ولا من بريق الأسماء، ثقلها جاء من الأرض، من السوق، من المحل التجاري الصغير قبل الشركة الكبيرة
هذه الكتلة لم تُبنى على الأشخاص، فالأشخاص يذهبون ويأتون بل بُنيت على فكرة واحدة واضحة وهي خدمة الوطن والتاجر والمواطن
ولذلك، عندما تتحدث كتلة التاجر، لا تتحدث بلغة الوعود، بل بلغة الأرقام والملفات التي فتحتها والقضايا التي تبنتها
فهي كانت وما زالت صوت التاجر عندما ارتفعت الضرائب، ومحاميه عندما تعقدت إجراءات الترخيص والأمانة والجمارك، وضميره عندما حاولت التجارة الإلكترونية العشوائية أن تلتهم السوق المحلي دون ضوابط
كتلة التاجر لم تكن كتلة مناسبات، بل كانت كتلة عمل يومي تعمل في تناغم كبير ، تسمع شكوى التاجر في وسط البلد، وتتابع قضية مستورد في العقبة، وتدافع عن حقوق تاجر التجزئة أمام القرارات المفاجئة
لهذا، ثقة التجار اليوم ليست ثقة عاطفية، بل ثقة مصلحة ، فالتاجر الأردني ذكي، يعرف من وقف معه في الأزمة، ومن ظهر فقط في موسم الانتخابات
التجار سيضعون ثقتهم مرة أخرى في هذه الكتلة ، ليس مجاملة لأحد، بل ليستمر هذا المشروع الكبير ،فما بدأ من إنجاز يحتاج إلى استكمال، وما طرح من طموح يحتاج إلى من يحوله إلى قرار
كتلة التاجر ليست كتلة أشخاص يبحثون عن لقب، بل هي مشروع متكامل لخدمة التاجر والمواطن معاً، لأن قوة التاجر هي قوة للمواطن، واستقرار السوق هو استقرار للأسعار وللقدرة الشرائية لكل بيت أردني
واخيرا فإن التاجر لا ينتخب شعاراً.. التاجر ينتخب من كان صوته ومحاميه وضميره
