هكذا انتقم يحيى الفقيه من معارضيه.. اغلاق المصنع الوحيد والذي يعتبر طوق نجاة شركة الفرسان

اوقف 3 ملايين ريال كانوا يدخلون الى الشركة

 إقتصادنا  – جدة 

قام المهندس يحيى الفقيه والمعين من قبل المحكمة من اجل نشل مجمع مصانع الفرسان العالمية للسيراميك والبورسلان والأدوات الصحية من الديون وكان في طريقه للنهوض

الا انه بعد ان فشل التصويت على مقترحه في المحكمة في بداية العام وهو مقترح لوضع خطة زمنية وادارية لتسديد ديون الشركة ، فبعد ان فشل مقترحه لعدم قناعة الدائنين بالإدارة التي يتبعها وانه يجب ان يتبع طريقة أخرى أنجح قام بالانتقام .

 

طريقة الانتقام

 

بحسب العاملين والدائنين قام يحيى الفقيه ومن خلال مدير مصنع السيراميك الذي قام بتعيينه وهو طبيب كما كان يدعي ،الا انه تبين انه طبيب علاج طبيعي ( مساج ) بحسب شهادته التي حصل عليها ، قام بإغلاق مصنع السيراميك الذي يدر دخلت شهريا ٣ ملايين ريال ، ولسان حال العاملين ومشغل المصنع وعماله لاحول لهم ولاقوة الا الانصياع لأوامر المدير عيسى الغامدي الذي القى بهم في غياهب الضياع كما قالوا

 

واضافت المصادر ذاتها قيام الفقيه بصرف مبالغ مالية طائلة لأشخاص سنقوم بسردها تباعا لكشف مدى انتقامية الفقيه من الشركاء والدائنين والعاملين السابقين

 

ويبقى السؤال الذي يدور في فلك كل طرف من أطراف المشهد الحالي وذات علاقه به ، هل من المعقول ان يترك كيان اقتصادي كبير وضخم هكذا في مهب الريح من اجل قيام المحكمة بتكليف شخص واحد غير مؤهل مهنيا يتحكم بهذه الأمور جميعها دون حسيب او رقيب فمن يعلق الجرس

Exit mobile version