اقتصادنا – وكالات
يزيد المتداولون من رهاناتهم على أن بنك الاحتياطي الفيدرالي سيعلن عن خفض طارئ لأسعار الفائدة استجابة للانهيار العالمي في أسواق الأسهم، وفقاً لما ذكرته صحيفة “التليغراف”، واطلعت عليه “العربية Business”.
عانى مؤشر FTSE 100 من أسوأ انخفاض له منذ أكثر من عام بينما عانى مؤشر الأسهم القياسي الياباني من انخفاض قياسي بين عشية وضحاها وسط مخاوف من ركود في الولايات المتحدة.
يأتي ذلك في الوقت الذي ارتفع فيه ما يسمى “مؤشر الخوف” في وول ستريت إلى أعلى مستوى له في 4 سنوات بعد أن أثارت أرقام الوظائف والتصنيع الأضعف من المتوقع في الولايات المتحدة مخاوف من أن بنك الاحتياطي الفيدرالي قد فات الأوان لبدء خفض أسعار الفائدة ويخاطر بإلحاق الضرر بأكبر اقتصاد في العالم.
وأغلق مؤشر نيكاي 225 في طوكيو منخفضاً بنسبة 12.4% وخسر 4451.28 نقطة، متجاوزاً 3836 نقطة خسرها في يوم الاثنين الأسود في أكتوبر 1987، عندما هبطت الأسواق بنسبة 14.9%.
انخفض مؤشر FTSE 100 بنسبة 2.5% في التعاملات المبكرة وانخفض مؤشر داكس في فرانكفورت بنسبة 3%.
قال كالوم بيكرينج، كبير الاقتصاديين في Peel Hunt: “في جميع أسواق المخاطر الرئيسية تقريباً، تتكيف التقييمات مع الخوف المتزايد من أن بنك الاحتياطي الفيدرالي قد فات الأوان لبدء عملية تحييد سياسته النقدية الصارمة”.
وأضاف: “الولايات المتحدة هي الاقتصاد الأكثر أهمية على مستوى العالم. يمكن أن يكون للمفاجآت السلبية في الولايات المتحدة عواقب بعيدة المدى على الاقتصادات المفتوحة وقد تؤثر على القرارات القادمة للبنوك المركزية العالمية”.
من جانبه، قال بيتر كينسيلا، رئيس قسم استراتيجية النقد الأجنبي العالمي في بنك UBP، إن خفض أسعار الفائدة في حالات الطوارئ من قِبَل بنك الاحتياطي الفيدرالي قبل اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة القادم أمر غير مرجح.
وأضاف في مداخله مع تلفزيون “بلومبرغ”: “إن هذا من شأنه أن يرسل إشارات ذعر عبر الأسواق وأن مجرد إشارة بنك الاحتياطي الفيدرالي إلى أنه سيبدأ في خفض أسعار الفائدة بشكل حاد ستكون كافية”.
وأكد كينسيلا أنه ليس هناك وباء أو كارثة مالية في الأسواق ولكنه مجرد تغيير في الدورة الاقتصادية، إلا أنه أكد على أن ما حدث اليوم الاثنين لا يزال جنونياً.
