تدهور مبيعات سيارات “بورشه” الفارهة إلى أدنى مستوى منذ عام 2009

إقتصادنا – ألمانيا
تراجعت مبيعات سيارات “بورشه” الألمانية الفارهة بنسبة 10% العام الماضي، حيث واجهت الشركة الألمانية المصنعة للسيارات الرياضية طلباً أضعف من المتوقع على طرازاتها الكهربائية، وعانت في السوق الصينية، وهو ما تسبب لها بهذا الهبوط الحاد
وباعت الشركة 279 ألفاً و449 سيارة خلال العام 2025، مقارنة بمبيعات بلغت 310 آلاف و718 سيارة في عام 2024، وكان هذا أكبر انخفاض في المبيعات منذ عام 2009 عندما كانت الأزمة المالية العالمية في ذروتها، وانخفضت المبيعات في ذلك الحين بنسبة 13.7%
وقال تقرير نشرته جريدة “فايننشال تايمز” البريطانية، إن هذا التراجع في المبيعات يُبرز التحديات التي تنتظر الرئيس التنفيذي الجديد لشركة بورشه، مايكل لايترز، الذي تولى منصبه في بداية العام
وقد شرعت الشركة في برنامج لإعادة الهيكلة لتقليص طاقتها الإنتاجية، وتجري محادثات مع النقابات العمالية في ألمانيا بشأن تحقيق المزيد من التوفير.
واضطرت “بورشه” العام الماضي إلى إجراء تعديل مكلف على تشكيلة طرازاتها، حيث أعادت التركيز على طرازات البنزين والسيارات الهجينة، وألغت خططها لإنتاج سيارات كهربائية جديدة نتيجة ضعف الطلب
وأوضح ماتياس بيكر، رئيس قسم المبيعات، أن تراجع المبيعات العام الماضي يعود جزئياً إلى “نقص في الإمدادات” لطرازَي 718 وماكان، الطراز الأكثر مبيعاً
وتوقفت “بورشه” عن بيع نسخ البنزين من كلا الطرازين في أوروبا لعدم امتثالهما للوائح الأمن السيبراني للاتحاد الأوروبي، وقررت عدم تطوير بدائل تلبي المعايير الجديدة.
