عاجل

95 % معدل قبول السعوديين في «شنجن» .. الأعلى في العالم

أكد ميكيلي دوروسو؛ سفير الاتحاد الأوروبي في الرياض، أن السعوديين يحتلون المركز الأول في معدل قبول تأشيرات شنجن الصادرة من دول الاتحاد الأوروبي الـ28 بنسبة 95 في المائة، وهي أعلى نسبة مسجلة على مستوى العالم.
وأوضح دوروسو، على هامش مؤتمر صحافي عقد في الرياض، أمس الأول، بمناسبة الاحتفال باليوم السنوي للقارة الأوروبية، أن المملكة تعد من أعلى دول العالم في قدوم السياح منها إلى القارة الأوروبية، خاصة مع الآليات الجديدة التي تسهل حصول السعوديين ومواطني دول الخليج على تأشيرات شنجن بطريقة سهلة وأسرع.
وأشار سفير الاتحاد الأوروبي إلى أن الحصول على هذا النوع من التأشيرات يستغرق أسبوعين حاليا، وهي فترة تعد معقولة وقياسية، مبينا أن رسوم التأشيرة تبلغ 60 يورو وهو سعر موحد على مستوى سفارات الاتحاد الأوروبي على مستوى العالم.
وألمح إلى أن هناك استثناءات للحصول على تأشيرات شنجن بالنسبة إلى الدبلوماسيين الذين لا يحتاجون إلى تأشيرة دخول ورجال الأعمال والشخصيات المهمة الذين يدخلون دول الاتحاد الأوروبي بهدف المشاركة في مؤتمرات ومهمات خاصة، إذ يتم تسهيل إجراءات سفرهم ومنحهم تأشيرة متعددة الدخول ولفترات طويلة الأجل، خلال وقت قصير ووجيز حسب إجراء كل سفارة أوروبية.
وأضاف أن “منح تأشيرات دخول الأوروبيين إلى دول الخليج يعتمد على كل دولة على حدة”، لافتا إلى أن منح التأشيرات بشكل عام في حال الحصول على خطاب زيارة معتمدة من جهة محددة.
خلال المؤتمر، قال دوروسو “إن هناك مشاريع اقتصادية وتجارية مشتركة بين السعودية والاتحاد الأوروبي في مجالات الطاقة والنقل وتحلية المياه وتدوير الصناعات في مختلف النشاطات”.
وأكد السفير ميكيلي تشيرفوني دوروسو أن الاتحاد الأوروبي يعمل يدا بيد مع السعودية في المجالات كافة، منها الحد من تمويل الإرهاب ودعم المشاريع الإنسانية الاجتماعية والتعاون التنموي في المجالات كافة.
وكشف عن عقد ورشة مشتركة بين هيئة المواصفات والمقاييس والجهات المختصة في الاتحاد الأوروبي، في 18 نيسان (أبريل) الجاري، لبحث أفضل الممارسات في مجال التوظيف خاصة بين النساء والشباب، بحضور مختصين أوروبيين من دول مخلتفة لحل مشكلات التوظيف وتقليل نسب البطالة بين هذه الفئات، وبحث استراتيجية تدوير بعض الصناعات.
وأوضح أن هناك تعاونا مشتركا في تنفيذ مشاريع في قطاع الزراعة والنقل في عدد من دول الساحل الإفريقي الشرقي والقرن الإفريقي خاصة أثيوبيا وجيبوتي، إذ يقدم الطرفان الإمكانات التمويلية والخبرة العملية في إنجاز هذه المشاريع.
وذلك فضلا عن برامج متنوعة بين الصندوق السعودي والبنك الإسلامي للتنمية ومركز الملك سلمان لأعمال الإغاثة الإنسانية لتأسيس مشاريع في إفريقيا، فضلا عن مشروع تحلية المياه في غزة.
وأشار إلى أن معظم هذه البرامج والمفاوضات تنبع من أجندة أول قمة عربية أوروبية عقدت الشهر الماضي في شرم الشيخ في مصر، إذ ناقشت كثيرا من القضايا الاقتصادية وحجم التبادل التجاري بين قارة أوروبا والعالم العربي.
وأكد سفير الاتحاد أنه خلال الأسبوع الماضي في الكويت جرى حوار ذو صفة اقتصادية بين دول الاتحاد ودول مجلس التعاون الخليجي وناقش المراحل الجديدة لمفاوضات التجارة الحرة، شارك فيه مندوبو الغرف التجارية في دول المنطقة وعدد من الجهات المختصة في القطاعات الاقتصادية المخلتفة، ملمحا إلى أنه كان عبارة عن منتدى أعمال مهم.

الاقتصادية