عاجل
هايبرلوب

“هايبرلوب”..حلم “إيلون ماسك ” أوشك على التحقق

يبدو أننا على أعتاب نقلة محورية في مجال السرعة وتقنيات النقل، تشبه تلك التي شهدتها البشرية إبان دخول الطائرات حيز التشغيل لتنقل البشر والبضائع بسرعة

ففى محاولة لتقديم نظرة على مستقبل السفر ,كشفت أزاحت شركة “هايبرلوب ترانسبورتيشن تكنولوجيز” (هايبرلوب تي تي/ (HTT الستار اليوم عن كبسولة “هايبرلوب” الجديدة لنقل الركاب على نطاق واسع، وذلك خلال فعاليّة أقيمت في مدينة “إل بويرتو دي سانتا ماريا” الإسبانية. كما احتفلت الشركة خلال الفعاليّة بالذكرى السنوية الخامسة لتأسيسها، بالإضافة إلى تسليط الضوء على مسيرة إنجازاتها منذ تأسيسها كأول شركة متخصصة بأنظمة “هايبرلوب” في العالم.

وأوضحت الشركة الناشئة التي يقع مقرها في كاليفورنيا “هايبرلوب تي تي” أنه تم الكشف عن الكبسولة أمس في إسبانيا وستنتقل  الكبسولة الآن إلى مركز الأبحاث والتطوير في HTT في تولوز بفرنسا لإنهاء التجميع وإجراء اختبارات على المسار الكامل للمرفق.

وسميت الكبسولة “كوينتيرو وان” ويبلغ طولها 32 مترًا، وتزن خمسة أطنان، وتم تصنيعها بالكامل من مواد مركبة، وصممت لنقل الركاب بسرعة ألف كيلومتر في الساعة.

وقال رئيس مجلس إدارة HyperloopTT والمؤسس المشارك Bibop Gresta  “إن أهمية ما حققناه هو أنها كبسولة حقيقية كاملة”. “هذه هي المرة الأولى التي نعرض فيها ما سيكون عليه شكل” hyperloop “.”

و”هايبرلوب” هي تكنولوجيا اكتسبت شعبية بعدما أطلقها الملياردير “إيلون ماسك” في 2013، مما دفع عدة شركات للانضمام إلى سباق إنشاء نظام نقل عالي السرعة، حيث يتم نقل الركاب في كبسولات من خلال أنابيب ضغط منخفض.شركة  HyperloopTT  هي واحدة من عدة شركات تتسابق لجعل رؤية Musk’s حقيقة واقعة. إذ كشفت Virgin Hyperloop One عن نموذج أولي لكبسولة الركاب واسعة النطاق في فبراير في دبي.

ويعتبر الهايبر لوب  نظام نقل عالي السرعة وهو عبارة عن دمج أنابيب منخفضة الضغط خالية من الهواء تربط بين محطتين، وداخل هذا الأنبوب كبسولات ركاب تندفع بسرعات عالية على وسادة هوائية مضغوطة، ولا تحتك بجدران الأنبوب بفعل حقل مغناطيسي يولده موتور كهربائي يستمد قوته من الطاقة الشمسية.

وتعتمد هذه التقنية على نظام الكبسولات، فكل كبسولة تحمل 20 راكباً، ويمكن إطلاق كبسولة للركاب كل 30 ثانية في الخط الواحد دون أي مشكلة أو خطر لاصطدام الكبسولات ببعضها أو خروجها عن المسار، كما توجد مسافة أمان بين كل الواحدة تلوى الأخرى تبلغ خمسة أميال.

كما تعتمد “الهايبرلوب” على تكنولوجيا هجينة بين طائرة الكونكورد وراجمة الصواريخ وطاولة للعب الهوكي في الهواء، ويقول القائمون عليها إنها “تعد أكثر أمناً وأسرع وأقل تكلفة وأكثر راحة من أي وسيلة مواصلات حالية، ولها عدة تصاميم”.

وتولّت شركة “هايبرلوب تي تي” بناء كبسولة الركاب الجديدة التي تحمل اسم “كوينتيرو وان” (Quintero One)، وذلك بالاعتماد الكامل تقريباً على معدن “فيبرانيوم”، وهو عبارة عن مادة مركبة ذكية مكوّنة من طبقة مزدوجة ويتم تصنيعها ومعالجتها حسب الطلب.

 

وقد تم بناء الكبسولة في مرافق الطيران التابعة لشركة “أرتيفيشال” (Airtificial) في جنوب إسبانيا. والتي تعتبر شركة جديدة شريكة لـ “هايبرلوب تي تي”، تأسست بعد اندماج شركة “كاربرس” المتخصصة بالمكوّنات والمواد المركّبة، وشركة “إنيبسا” الهندسيّة التي تشرف على عمليات التصنيع للعديد من شركات الطيران الرائدة مثل “إيرباص” و”بوينج”. وجاء تصميم كبسولة “كوينتيرو وان” بالتعاون مع شركة “بريستمان جود” العالمية الشهيرة لاستشارات تصميم وسائل النقل.

والجدير بالذكر أن الكبسولة حصلت على الجائزة الذهبية خلال حفل توزيع “جوائز التصميم 2017” في العاصمة البريطانية لندن.

وقال رافائيل كونتريراس ، أحد مؤسسي شركة Airtificial ورئيس مجلس إدارتها: “إن صناعة هندسة الطيران في جنوب إسبانيا قوية للغاية”. “لدينا القدرة الهندسية ، لدينا الأنظمة ، الهيكل.

قال “ديرك أهلبورن” الرئيس التنفيذى لشركة HyperloopTT: “منذ خمس سنوات، شرعنا فى حل مشاكل النقل الأكثر إلحاحًا، الكفاءة والراحة والسرعة، واليوم نأخذ خطوة مهمة إلى الأمام للبدء فى تحقيق هذا الهدف، خاصة أن Hyperloop هو أكثر من مجرد قطار فائق السرعة، فهو فرصة حقيقية لإنشاء نظام فعال وأمن مع تجربة نقل مميزة، فهو نظام يجرب سرعات الطائرات إلى الأرض.

آموال