وشهد مراسم توقيع الاتفاقية التي جرت في العاصمة الإماراتية أبوظبي، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ورئيس الوزراء الإيطالي باولو جينتلوني، وفق ما أوردت وكالة الأنباء الإماراتية “وام”.

وتملك “إيني” حصة 60 في المئة في هذا الامتياز وتتولى عملية تشغيل الحقل، فيما تملك الشركة البريطانية ” بي بي ” حصة 10 في المئة وشركة “روزنت” 30 في المئة.

ويخضع إتمام الصفقة لاستيفاء بعض المتطلبات القانونية ومن بينها الحصول على موافقة الجهات الحكومية المصرية.

وقال مصبح الكعبي الرئيس التنفيذي لقطاع البترول والكيماويات في شركة مبادلة للاستثمار ورئيس مجلس الإدارة في شركة مبادلة للبترول: “إن هذه الصفقة تعتبر خطوة استثمارية هامة وحيوية بالنسبة لـ “مبادلة”، حيث ستضيف إلى محفظة استثماراتها العالمية استثماراً جديداً يوفر تدفقاً نقدياً طويل الأمد “. حسبما نقلت وكالة الأنباء الإماراتية “وام”.

وأضاف ” كما ستتيح لنا هذه الاتفاقية الدخول في شراكة قوية مع شركة إيني الإيطالية باعتبارها الجهة المسؤولة عن تشغيل الحقل والتي أنجزت المشروع في وقت قياسي بفضل تعاون السلطات المصرية المختصة، فيما سيساهم هذا المشروع في تلبية الطلب المتنامي على الطاقة في مصر في وقت تعمل فيه مصر على إعادة تشكيل قطاع الطاقة وفتح فرص جديدة على امتداد سلسلة القيمة “.

وبدوره، أعرب كلاوديو ديسكالزي الرئيس التنفيذي للشركة الإيطالية عن سعادته بالعمل مع “مبادلة” وترحيبه بها في الشراكة بحقل شروق، مضيفا:” إننا نعتبر أن موافقة “مبادلة” على الدخول في هذه الشراكة بمثابة دليل آخر على قوة هذا المشروع الاستثماري عالمي المستوى الذي طورته شركة إيني “.

يذكر أنه جرى اكتشاف حقل ظهر بواسطة شركة الطاقة الإيطالية “إيني” في أغسطس 2015، وهو يعتبر أكبر حقل للغاز الطبيعي يتم اكتشافه في البحر المتوسط، إذ تقدر احتياطيات الغاز فيه بنحو 30 ترليون قدم مكعبة.

ويقع الحقل على بعد نحو 190 كيلومترا إلى الشمال من مدينة بورسعيد في منطقة يصل عمق المياه فيها إلى نحو 1500 متر، وقد بدأ الإنتاج في المرحلة الأولى منه في شهر ديسمبر 2017.

سكاي نيوز العربية