عاجل

ماهي أهم بنود اتفاقية “أوسمكا” البديلة لـ”نافتا”؟

توصلت الولايات المتحدة وكندا، مؤخراً إلى “اتفاق مبدئي يشمل المكسيك” لتعديل اتفاقية التجارة الحرة لأميركا الشمالية “نافتا” والذي أنقذ معه منطقة تجارة حرة بحجم 1.2 تريليون دولار كانت على وشك أن تنهار بعد مرور نحو 25 عاما على قيامها.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن الاتفاق بين الولايات المتحدة والمكسيك وكندا “أوسمكا” الجديد “رائع للدول الثلاث يصحح عيوب وأخطاء “اتفاق نافتا”.

وأضاف أن الاتفاق الجديد “يفتح أسواقا لمزارعينا ومصنعينا” وفي الوقت ذاته يقلل العوائق التجارية “وسيجمع الدول العظمية الثلاث في منافسة مع باقي العالم. الاتفاق هو تحول تاريخي”.

وبينما يتجنب الاتفاق المبرم بين الولايات المتحدة وكندا والمكسيك فرض رسوم جمركية، فإنه سيزيد على شركاتإنتاج السيارات العالمية صعوبة تصنيع سيارات رخيصة الثمن في المكسيك. كما يهدف الاتفاق إلى إيجاد المزيد من فرص العمل في الولايات المتحدة.

وتسمح مذكرة قانونية للاتفاق كندا بتصدير 2.6 مليون سيارة إلى الولايات المتحدة والتي ستكون معفاة من التعريفة المفترضة بنسبة 25% التي يجري طرحها.

وقال رئيس الوزراء الكندي جوستين ترودو: “كان علينا تقديم تنازلات، وبعضها كان أكثر صعوبة من الآخرى. لم نؤمن أبداً أنه سيكون سهلاً، ولم يكن الأمر كذلك، ولكن اليوم هو يوم جيد لكندا”.

وسيحتفظ الاتفاق الذي تم تجديده بآلية النزاع التجاري، وهو أمر سعت كندا إلى الحفاظ عليه. من المرجح أن يحمي هذا قطاع صناعة الخشب الكندي والقطاعات الأخرى من اقتصادها من الوقوع في مشاكل التعريفات الأميركية لمكافحة الإغراق.

لكن ذلك كان له ثمن، إذ وافقت كندا على السماح للمزارعين المنتجين للألبان في الولايات المتحدة بالوصول إلى نحو 3.5% من سوق الألبان المحلية الكندية البالغة استثماراتها السنوية نحو 16 مليار دولار. لكن الاتفاق لم يضع حلا للرسوم الأميركية على صادرات كندا من الصلب والألومنيوم.

وبحسب “الفرنسية”، أعلنت كريستيا فريلاند وزيرة الخارجية الكندية وروبرت لايتهايزر الممثل التجاري الأميركي في بيان مشترك أن “كندا والولايات المتحدة توصلتا إلى اتفاق مبدئي يتلاءم مع واقع القرن الـ 21”.

وقال البيان إن “الاتفاقية الاقتصادية الأميركية المكسيكية الكندية البديلة لنافتا ستسمح بجعل الأسواق أكثر حرية والتجارة أكثر عدلا وبنمو اقتصادي متين لمنطقتنا”.

وصدر البيان المشترك قبل 90 دقيقة فقط من انتهاء مهلة فرضتها الولايات المتحدة للتوصل إلى ضم كندا لاتفاق كانت واشنطن قد توصلت إليه مع مكسيكو.

وأكد لايتهايزر وفريلاند أن الاتفاقية ستعزز الطبقة الوسطى وستسمح بإحداث وظائف برواتب جيدة كما وفرص جديدة لأكثر من 500 مليون شخص يعيشون في أميركا الشمالية.

العربية.نت