عاجل

شاهد … “العرضة السعودية” بنكهة أوركسترالية عصرية

“نحمد الله جت على ما نتمنى، من ولي العرش جزل الوهايب. خـبر الـلي طـامع في وطنا دونـها نـثني الى جت طلايب”.

هي مقدمة “العرضة” التي نفذتها أوركسترا العرضة السعودية “سلايل”، بالتعاون مع مؤسسة الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز الخيرية “مسك”، بمناسبة اليوم الوطني الـ 87 للسعودية.

وفي الفيديو الذي نشرته “مسك” في قناتها على “يوتيوب”، تظهر الدقة في التنسيق والتصوير، والخلط بين الكلاسيك العصري، واللون البدوي الأصيل، وهو ما أعطى العمل صفة الاحترافية التي لاقت تفاعلاً واسعاً من آلاف السعوديين في مواقع التواصل الاجتماعي.

والعرضة السعودية ارتبطت بفتوحات الملك عبدالعزيز، وتوحيده للمملكة، وهي غالباً ما تكون أبيات شعر مغناة ومطعمة بأصوات الطبول ولمعان السيوف، ويقوم بها السعوديون في كل المناسبات الوطنية وغيرها.

ومن سمات العرضة الدالة على أنها رقصة الحرب استخدام طبول الحرب وإيقاعات الحرب والمبارزة بالسيوف كتمرين فردي للقتال ومشاركة الخيل وأهل المعقودة الحاملين البنادق، ويؤدون حركات منتظمة وبديعة في إطلاق النار.

ويغلب على “العرضة”، أداء الكورال الذي يكرّر أبياتاً معينة ثم تتلوها الرقصة التي عادة ما تكون عبارة عن رفع للسيف وتمايل جهة اليمين أو جهة اليسار مع التقدُّم لعددٍ من الخطوات إلى الأمام ويكون عادةً المنشدون في صفٍ واحدٍ وتستخدم فيها أنواع مختلفة من الطبول يطلق على الكبيرة منها اسم طبول التخمير، والصغيرة يطلق عليها طبول التثليث التي اكتشفت مع العرضة السعودية في الوقت نفسه بهدف رفع المعنويات، وكذلك لاستعراض القوة قبل الخروج إلى الحروب وعندما اكتشف المحاربون أن الأصوات لا تكفي لأداء الغرض، تم إدخال الطبول حتى يرتفع الصوت أكثر.

العربية.نت