عاجل
المركزي الكويتي

ردود فعل عدة بعد قرار “المركزي الكويتي” تثبيت الفائدة

شهدت السوق الكويتية ردود فعل عدة عقب قرار بنك الكويت المركزي الإبقاء على سعر الخصم على الدينار الكويتي ثابتا عند 3%، حيث قرأ تقرير الشال الأسبوعي ذلك بأن بنك الكويت المركزي ما زال يعتقد بأن لديه ما يكفي من مرونة ومصادر مالية لتعويض المصارف برفع سعر خصم أوراقها التجارية بنسبة مكافأة، حتى تتمكن من رفع معدل الفائدة لتعويض أصحاب الودائع حتى لا تفقد ودائع الدينار الكويتي جاذبيتها أمام ودائع الدولار بما يخفف من احتمالات النزوح من الدينار الكويتي إلى الدولار.

ومن المؤكد أن الضغوط تزداد على بنك الكويت المركزي، فقد بلغ عدد المرات التي رفع فيها الفيدرالي الأميركي سعر الفائدة الأساس على الدولار الأميركي 8 مرات منذ 16 ديسمبر 2015، وافقه بنك الكويت المركزي خلالها 4 مرات، وخالفه مثلها، والنتيجة كانت تقليص فرق الفائدة بين العملتين بـ 1% لصالح الدولار.

ومن المعتقد أن بنك الكويت المركزي يراهن على احتمال تحقق نمو عالٍ للاقتصاد المحلي في المستقبل القريب، تقدره وحدة المعلومات لمجلة “إيكونومست” بنحو 3.6% في عام 2019، وإن تزامن توسع الاقتصاد مع بعض الانفراج في الأوضاع الجيوسياسية، قد يتحرر البنك المركزي من الضغوط على قراره تقييد السياسة النقدية، بينما تصبح خياراته بالغة الصعوبة لو لم يتحقق المتوقع.

العربية.نت