عاجل
الحرب الأميركية

دولتان تكسبان “أكثر” من “الحرب الأميركية – الصينية”

ذكر تقرير لصندوق النقد الدوليّ الأربعاء أنّ حرباً تجارية شاملة بين الولايات المتحدة والصين قد تكون مفيدة لدول مثل كندا والمكسيك عبر تعزيز وصول صادراتهما إلى السوق الأميركية.

وذكر تقرير للصندوق قبل لقاءات الربيع السنوية التي تعقد في شكل مشترك مع البنك الدولي الأسبوع المقبل أنّ أكبر اقتصادين في العالم سيكونان أكبر خاسرين في حال تم تطبيق رسوم بقيمة 25 بالمئة على البضائع بين البلدين.

وسينخفض التبادل التجاري بين واشنطن وبكين بما يصل إلى 30 بالمئة في الأجل القصير، وبنحو 70 بالمئة لاحقا، مما سيؤثر بشكل كبير على اقتصادي البلدين.

وتبادل الطرفان العام الماضي فرض رسوم جمركية على بضائع بقيمة 360 مليار دولار، لكنّ ترامب ونظيره الصيني شي جينبينغ توصّلا إلى “هدنة” في ديسمبر الماضي.

وتأتي لقاءات ربيع 2019 فيما قال مسؤولون أميركيون وصينيون إنّهم باتوا على وشك التوصل الى اتفاق ينهي الحرب التجارية المستمرة بينهما منذ ثمانية اشهر.

وفي نهاية فبراير الفائت، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن بلاده ستؤجل زيادة الرسوم الجمركية على صادرات صينية تبلغ قيمتها أكثر من 200 مليار دولار كانت مقررة سابقاً، وذلك بعد تحقيق “تقدم كبير” في المفاوضات التجارية بين البلدين.

وبحسب فرضيات تضمنها التقرير، فأن النمو السنوي في الصين سينخفض بنسبة 1.5 بالمئة، فيما سينخفض بواقع 0.6 بالمئة في الولايات المتحدة.

وجاء فيه أنّ “التأثير في الصين سيكون أكبر، إذ تمثل الصادرات إلى الولايات المتحدة نسبة أكبر من الاقتصاد الصيني” مقارنة بما تمثله الصادرات الصينية في اقتصاد الولايات المتحدة.

ووفقاً لسيناريو الحرب الشاملة الذي عرضه تقرير الصندوق، ستحقق كندا والمكسيك مكاسب بتصدير مزيد من البضائع للولايات المتحدة لتعويض الواردات الأميركية من الصين.

وأظهر نموذج إحصائي أن الصين لن تعود “أكبر مصدر للإلكترونيات والمعدات للولايات المتحدة”، مع دخول كندا والمكسيك ودول آسيوية أخرى على لائحة كبار المصدرين للسوق الأميركية.

سكاي نيوز العربية