وتجمع آلاف المعزين بالاستاد الذي يتسع لنحو 40 ألف شخص لتوديع الشخصية القوية التي ستدفن كبطل قومي بعد نقاش مطول حول كيفية تكريمها.

وماديكيزيلا مانديلا التي كانت تلقب بـ”أم الأمة” و”ماما ويني” حاربت للحفاظ على النضال المناهض للفصل العنصري في جنوب أفريقيا في دائرة الضوء الدولية خلال سجن زوجها نيلسون مانديلا.

وتدفقت التعازي من جميع أنحاء العالم لتأبين أحد أبرز النشطاء السياسيين في القرن العشرين.

وقال زعيم الحقوق المدنية جيسي جاكسون الذي حضر الجمعة، للمشاركة في الجنازة إن ماديكيزيلا مانديلا مسؤولة عن جعل الحركة المناهضة للفصل العنصري حركة “كفاح عالمي.”

ونقلت أسوشيتد برس عن جاكسون قوله “لم تتوقف أبدا عن القتال. لم تتوقف أبدا عن القداس. ولم تتخل مطلقا عن شجاعتها”.

وأقر الكثير من المشاركين في تأبين ماديكيزيلا مانديلا بأنها كانت قوة سياسية بحد ذاتها.

سكاي نيوز العربية