وحتى الآن، لم يتم تقدير الخسائر المادية لبركان كيلاويا، فيما لا يزال بركان ميرابي في حالة تدفق رمادي، وبالتالي فإن حساب التكلفة المادية والبشرية للبركانين تعد مستحيلة الآن.

على أي حال، فإنه بالنظر إلى الطبيعة المفاجئة لاندلاع البراكين وثورانها، فإن ذلك يتسبب بخسائر باهظة في الأرواح والممتلكات والمال.

ويبدو أن التكلفة تزداد مع اتساع نطاق العمران البشري وصناعة السياحة، خصوصا في المناطق التي توجد فيها براكين نشطة، مثل هاواي وإندونيسيا وغيرهما.

وعلى الرغم من وجود مؤشرات على احتمال ثوران أحد البراكين، مثل الهزات الأرضية وانبعاث الغازات والرماد من البراكين وغيرها، فإن توقع ثورة البركان يظل مجهولا، كما أن الدليل المبكر على النشاط البركاني ليس دليلا على احتمال ثورته سريعا، واندلاع البركان قد يتأخر كثيرا بعد ظهور المؤشرات الأولية على تفجر البركان، مثلما حدث في كوتوباكسي في الإكوادور أو بركان أغونغ الإندونيسي.

 يشار إلى أن قرابة مليار إنسان يعيشون الآن في منطق لا تبعد أكثر من 150 كيلومترا عن بركان نشط، بما فيها مدن كبيرة مثل طوكيو اليابانية ونابولي الإيطالية ومانيلا الفلبينية ومناغوا النيكاراغوية وكراتشي الباكستانية وبيونس أيرس الأرجنتينية وغيرها.

وتعد هذه المناطق عرضة لخطر اندلاع براكين بشكل مفاجئ، الأمر الذي قد يترتب عليه خسائر تقدر بنحو 30 مليار دولار بحسب تقديرات الخبراء في شركات التأمين.

الإنفوغرافيك المرفق يوضح أكبر الخسائر المادية والبشرية الناجمة عن اندلاع براكين في العالم، وهذه الأرقام هي إجمالي التكاليف المباشرة للتدمير في البنى التحتية والمنازل، بينما تتضمن التكاليف غير المباشرة الإرباك الذي يؤثر على قطاعي الصناعة والسفر.

 سكاي نيوز العربية