ويثير تراجع شعبية آبي شكوكا بشأن ما إذا كان قادرا على الفوز بولاية ثالثة كزعيم للحزب الديمقراطي الحر الحاكم في الانتخابات المقررة في سبتمبر أو ما إذا كان سيستقيل قبل انتخابات الحزب.

ونفى آبي الأسبوع الماضي مجددا تدخله لتقديم معاملة تفضيلية لمؤسسة كاكي جاكوين التعليمية التي يديرها صديقه كوتارو كاكي لإنشاء كلية للطب البيطري.

ونفى أيضا مرارا تدخله هو أو زوجته في بيع أرض مملوكة للدولة بسعر منخفض للغاية لمؤسسة تعليمية أخرى لها صلات بزوجته.

وأوضحت نتيجة استطلاع آخر للرأي نشرته وكالة كيودو للأنباء الأحد تراجع شعبية آبي إلى 37 بالمئة منخفضة 5.4 نقطة.

وتأتي نتيجة الاستطلاعين قبل قمة مقررة الأسبوع الحالي بين آبي والرئيس الأميركي دونالد ترامب تتركز على تهديد كوريا الشمالية النووي والصاروخي وقضايا شائكة تتعلق بالتجارة.

سكاي نيوز العربية